أهديته قلبي
24 Apr 2006, 10:01 PM
الإمام ابن باز وهو يبكي قائلا : نشهد الله أن ( محمدا ) أحبّ إلينا من كل شئ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن محبّة الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصل عظيم من أصول ديننا الحنيف ولا يصح إيمان العبد إلا بمحبّته ـ صلى
الله عليه وسلم ـ .. ولا سعادة ولا حياة البتّة للمرء إلا باقتفاء آثار هذا النبيّ العظيم والاهتداء بهديه والكفّ عمّا نهى عنه
وزجر ..
ولقد ضرب علماؤنا ـ رحمهم الله ـ بالحظ الوافر من محبّته صلى الله عليه وسلم فآثروا محبّته ـ صلى الله عليه وسلم ـ على
محبّة الناس أجمعين بل على أنفسهم وأهليهم .. فلم يزالوا ينشرون سنّته ويحضّون الناس على هديه وسمته ويدافعون
آناء الليل وأطراف النهار عن عرضه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويصفّون السنّة مما علق منها من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة .. عاشوا حياتهم على ذلك وقضوا نحبهم غير مبدّلين أو مغيّرين ..
ومن ذلك: سماحة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ فالقاصي والداني يعلم ـ ولو شيئا يسيرا ـ عن تفاني
هذا الإمام في نشر سنة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ والذب عنها ...
ولقد سجّل له التاريخ وشهد له المنصفون مواقف عظيمة ومآثر رشيدة لا تعدّ ولا تحصى في محبته للنبيّ ـ صلى الله عليه
وسلم ـ .. وأحببت أن أضع بين يدي إخواني هذا الموقف المؤثر لسماحته ـ رحمه الله ـ وهو يبكي وقد سبقته العبرة
مشهدا الخلق على محبّة هذا النبيّ الكريم ـ صلوات ربي وسلامه عليه ـ ..
وهاكم ـ إخواني ـ المقطع الصوتي :
http://www.la7odood.com/vb/upload/0306/03-08-06~BenBaz.mp3
رحـمك الله يـا شيـخـنـا ، نسأل الله يجمعنا بك مع نبينا عليه الصلاة والسلام .
لكم تحياتي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن محبّة الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصل عظيم من أصول ديننا الحنيف ولا يصح إيمان العبد إلا بمحبّته ـ صلى
الله عليه وسلم ـ .. ولا سعادة ولا حياة البتّة للمرء إلا باقتفاء آثار هذا النبيّ العظيم والاهتداء بهديه والكفّ عمّا نهى عنه
وزجر ..
ولقد ضرب علماؤنا ـ رحمهم الله ـ بالحظ الوافر من محبّته صلى الله عليه وسلم فآثروا محبّته ـ صلى الله عليه وسلم ـ على
محبّة الناس أجمعين بل على أنفسهم وأهليهم .. فلم يزالوا ينشرون سنّته ويحضّون الناس على هديه وسمته ويدافعون
آناء الليل وأطراف النهار عن عرضه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويصفّون السنّة مما علق منها من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة .. عاشوا حياتهم على ذلك وقضوا نحبهم غير مبدّلين أو مغيّرين ..
ومن ذلك: سماحة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ فالقاصي والداني يعلم ـ ولو شيئا يسيرا ـ عن تفاني
هذا الإمام في نشر سنة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ والذب عنها ...
ولقد سجّل له التاريخ وشهد له المنصفون مواقف عظيمة ومآثر رشيدة لا تعدّ ولا تحصى في محبته للنبيّ ـ صلى الله عليه
وسلم ـ .. وأحببت أن أضع بين يدي إخواني هذا الموقف المؤثر لسماحته ـ رحمه الله ـ وهو يبكي وقد سبقته العبرة
مشهدا الخلق على محبّة هذا النبيّ الكريم ـ صلوات ربي وسلامه عليه ـ ..
وهاكم ـ إخواني ـ المقطع الصوتي :
http://www.la7odood.com/vb/upload/0306/03-08-06~BenBaz.mp3
رحـمك الله يـا شيـخـنـا ، نسأل الله يجمعنا بك مع نبينا عليه الصلاة والسلام .
لكم تحياتي .