عبدالله القرني
11 Oct 2004, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأخواتي الأعزاء حفظهم الله ورعاهم لم يبق على دخول الشهرالكريم والمبارك سوى خمسة أيام تقريباً اسأل الله العظيم أن يبلغنا هذا الشهر الفضيل وأن يعيننا على صيامة وقيامة والتزود والأكثار من الأعمال الصالحة فية .
كثيراً ما يحرص المسلمون على ختم القرآن الكريم أكثر من مرة في هذا الشهر خاصة لأن الحسنات تتضاعف فيه ، وكان السلف الصالح يتفرغون لتلاوة القرآن في هذا الشهر خاصة ...
فقد كان الأسود يختم القرآن في رمضان كل ليلتين، وكان يختم في غير رمضان كل ست ليال.
وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة.
وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة، وفي بقية الشهر في ثلاث.
وقال ربيع بن سليمان: كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة ما منها شيء إلا في صلاة.
وكان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الرجوي يختم كل يوم.
وروى ابن أبي داود بسند صحيح أن مجاهداً رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء، وكانوا يؤخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل.
وكان علي الأزدي يختم فيما بين المغرب والعشاء في كل ليلة من رمضان.
قال مالك: ولقد أخبرني من كان يصلي إلى جنب عمر بن حسين في رمضان قال: كنت أسمعه يستفتح القرآن في كل ليلة. [البيهقي في الشعب].
قال النووي: وأما الذي يختم القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمن المتقدمين عثمان بن عفان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير رضي الله عنه ختمة في كل ركعة في الكعبة. [التبيان:48].
قال الذهبي: قد روي من وجوه متعددة أن أبا بكر بن عياش مكث نحواً من أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة، ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختم أخوك فيها ثمانية عشر ألف ختمة. [سير أعلام النبلاء].
قال القاسم عن أبيه الحافظ ابن عساكر: كان يختم كل جمعة ويختم في رمضان كل يوم. [سير أعلام النبلاء].
فإن قلت أي أفضل؟ أن يكثر الإنسان التلاوة أم يقللها مع التدبر والتفكر؟
قال النووي رحمه الله: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص فمن كان من أهل الهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود من التدبر واستخراج المعاني وكذا من كان له شغل بالعلم وغيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل، ولا يقرؤه هذرمة. [الفتح:8/715].
ومعنى ذلك أن الإكثار ـ وإن كان مطلوباً لذاته ـ لا ينبغي أن يطغى على الفهم والتدبر، فلايكن هم المرء كثرة الختم دون أن يعقل مما قرأ شيئاً.
فأنت اخي الكريم ما مدى جاهزيتك لختم القرآن الكريم؟ وكم تتوقع ختم القرآن في هذا الشهر الكريم ؟
أخواني هذا من باب الحث على عمل الخير والتحفيز له آمل المشاركة فالدال على الخير كفاعلة وجزاكم الله خير ...
تحياااااتي
أخواني وأخواتي الأعزاء حفظهم الله ورعاهم لم يبق على دخول الشهرالكريم والمبارك سوى خمسة أيام تقريباً اسأل الله العظيم أن يبلغنا هذا الشهر الفضيل وأن يعيننا على صيامة وقيامة والتزود والأكثار من الأعمال الصالحة فية .
كثيراً ما يحرص المسلمون على ختم القرآن الكريم أكثر من مرة في هذا الشهر خاصة لأن الحسنات تتضاعف فيه ، وكان السلف الصالح يتفرغون لتلاوة القرآن في هذا الشهر خاصة ...
فقد كان الأسود يختم القرآن في رمضان كل ليلتين، وكان يختم في غير رمضان كل ست ليال.
وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة.
وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة، وفي بقية الشهر في ثلاث.
وقال ربيع بن سليمان: كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة ما منها شيء إلا في صلاة.
وكان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الرجوي يختم كل يوم.
وروى ابن أبي داود بسند صحيح أن مجاهداً رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء، وكانوا يؤخرون العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل.
وكان علي الأزدي يختم فيما بين المغرب والعشاء في كل ليلة من رمضان.
قال مالك: ولقد أخبرني من كان يصلي إلى جنب عمر بن حسين في رمضان قال: كنت أسمعه يستفتح القرآن في كل ليلة. [البيهقي في الشعب].
قال النووي: وأما الذي يختم القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمن المتقدمين عثمان بن عفان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير رضي الله عنه ختمة في كل ركعة في الكعبة. [التبيان:48].
قال الذهبي: قد روي من وجوه متعددة أن أبا بكر بن عياش مكث نحواً من أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة، ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختم أخوك فيها ثمانية عشر ألف ختمة. [سير أعلام النبلاء].
قال القاسم عن أبيه الحافظ ابن عساكر: كان يختم كل جمعة ويختم في رمضان كل يوم. [سير أعلام النبلاء].
فإن قلت أي أفضل؟ أن يكثر الإنسان التلاوة أم يقللها مع التدبر والتفكر؟
قال النووي رحمه الله: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص فمن كان من أهل الهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود من التدبر واستخراج المعاني وكذا من كان له شغل بالعلم وغيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل، ولا يقرؤه هذرمة. [الفتح:8/715].
ومعنى ذلك أن الإكثار ـ وإن كان مطلوباً لذاته ـ لا ينبغي أن يطغى على الفهم والتدبر، فلايكن هم المرء كثرة الختم دون أن يعقل مما قرأ شيئاً.
فأنت اخي الكريم ما مدى جاهزيتك لختم القرآن الكريم؟ وكم تتوقع ختم القرآن في هذا الشهر الكريم ؟
أخواني هذا من باب الحث على عمل الخير والتحفيز له آمل المشاركة فالدال على الخير كفاعلة وجزاكم الله خير ...
تحياااااتي