وديعه
17 Mar 2006, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
..شـــرخ الزمـــن ..
شلــتّ حروف تجمعت , وبُتـرت أيادي تحـركت , ومــاتت عقـول فكرت,وعُميت عيون نظرت ,وإن طال بي المقام لناديت بالويل والثبور لأرض أقلت نفسيات كهذه, وأشباح أرواح كتلك .. فأي لُباب نخاطب وأي منهاجا نجادل ؟!
أفكار تضاربت ووجهات تكاسرت , منّا الصواب ومنك الحِراب , منّا المنطق ومنك المُطّلق , أهدينا السلام فستلمنا الدمار والدمار.. فهذا مغّوار الدروب وحّلال الخطوب , من أسقط إيوان كسرى وهو في بطن أمه جنيناً يتحرى , ومن لأجله نيران فارس إنخمدت إعظاماً وقدرا..
استمع المزيد يا من استعذرت بحرية الفكر والرأي الرشيد، فهو من نكست له عروش المُلك واُخرس مُلاّكُها,أُبطل السحر بطلعته، ورُجمت الشياطين لمولده, وكُبت الأصنام على وجهها لعينه, فمن غسلهُ جبرائيل وصب عليه الماء ميكائيل..أيكون رسمهُ أضحوكةٌ يتهادى بها الصبيان ؟! أعاذنا الله من هذا الفعل الجبان .. فاغتصبت نفسي غصباً, وأجبرتُ فكري جبراً, وصرّ قلمي صرّاً ليناقش هذا الهذيان ويطمس هذا النكران..
فالروح ملّتاعة ولِدمعها سكّابة , فمقام النبي علية السلام أصبح في هذا العصر دعابة !! عجباً يا زمان وما أنتجّت كان أعجب !!
رَسّمُ رسول الله مزاداً يناقشه أرذال المكان ويلّتاكُ به الديدان ..
منقذ البشرية من الظّلال ومقومها في دنيا الفناء والزوال , هاديها إلى وفير الظِلال وروعة الجمال في دار المقامةِ والنّوال , أيكون جزاء معروفه النكران يا أهل الغدر والشِنّان ومعدن الغّي والنِفاق ؟!
انتهكتم ما سلك بكم إلى قمم الكمال وكافأتمونا بالمرض العُضال ,بثق لكم نور التطور وبصيص الحضارة فما كان ردُكم وهذرة جوابكم على سيد البشر ومنار الدهر؟
اقتحمتم علينا نيران الخراب وهيّجتم موتى العقول ومرضى النفوس, فماذا تقولون وأي عذر تقدمون حين يكون الورود على العزيز الموجود؟!
هذا مرّسُول كلامي لهذا الجرح الدامي علّهُ يكون بلسم إيماني وصداهُ نوراني لهذا اللّجج عبر موج الحجج.. يشارككم نزف شرياني إحتجاجا على هذا الجاني تحياتي
..شـــرخ الزمـــن ..
شلــتّ حروف تجمعت , وبُتـرت أيادي تحـركت , ومــاتت عقـول فكرت,وعُميت عيون نظرت ,وإن طال بي المقام لناديت بالويل والثبور لأرض أقلت نفسيات كهذه, وأشباح أرواح كتلك .. فأي لُباب نخاطب وأي منهاجا نجادل ؟!
أفكار تضاربت ووجهات تكاسرت , منّا الصواب ومنك الحِراب , منّا المنطق ومنك المُطّلق , أهدينا السلام فستلمنا الدمار والدمار.. فهذا مغّوار الدروب وحّلال الخطوب , من أسقط إيوان كسرى وهو في بطن أمه جنيناً يتحرى , ومن لأجله نيران فارس إنخمدت إعظاماً وقدرا..
استمع المزيد يا من استعذرت بحرية الفكر والرأي الرشيد، فهو من نكست له عروش المُلك واُخرس مُلاّكُها,أُبطل السحر بطلعته، ورُجمت الشياطين لمولده, وكُبت الأصنام على وجهها لعينه, فمن غسلهُ جبرائيل وصب عليه الماء ميكائيل..أيكون رسمهُ أضحوكةٌ يتهادى بها الصبيان ؟! أعاذنا الله من هذا الفعل الجبان .. فاغتصبت نفسي غصباً, وأجبرتُ فكري جبراً, وصرّ قلمي صرّاً ليناقش هذا الهذيان ويطمس هذا النكران..
فالروح ملّتاعة ولِدمعها سكّابة , فمقام النبي علية السلام أصبح في هذا العصر دعابة !! عجباً يا زمان وما أنتجّت كان أعجب !!
رَسّمُ رسول الله مزاداً يناقشه أرذال المكان ويلّتاكُ به الديدان ..
منقذ البشرية من الظّلال ومقومها في دنيا الفناء والزوال , هاديها إلى وفير الظِلال وروعة الجمال في دار المقامةِ والنّوال , أيكون جزاء معروفه النكران يا أهل الغدر والشِنّان ومعدن الغّي والنِفاق ؟!
انتهكتم ما سلك بكم إلى قمم الكمال وكافأتمونا بالمرض العُضال ,بثق لكم نور التطور وبصيص الحضارة فما كان ردُكم وهذرة جوابكم على سيد البشر ومنار الدهر؟
اقتحمتم علينا نيران الخراب وهيّجتم موتى العقول ومرضى النفوس, فماذا تقولون وأي عذر تقدمون حين يكون الورود على العزيز الموجود؟!
هذا مرّسُول كلامي لهذا الجرح الدامي علّهُ يكون بلسم إيماني وصداهُ نوراني لهذا اللّجج عبر موج الحجج.. يشارككم نزف شرياني إحتجاجا على هذا الجاني تحياتي