آيس كيوب
29 Nov 2004, 05:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيدة رائعة للرائع والنبيل دوما الدكتور عبدالرحمن العشماوي , تحكي ذلا قد ضقنا ذرعا به
قالها حينما شهد العالم كله ذلك العلج النتن شلت يده , يقتل الجريح الأعزل في المسجد
أجهز عليه
http://www.arb9.com/upload1/ajhez.JPG
أَجْهِزْ عليـه بطَلْقـةٍ مـن نـار = لا تَخْشَ من نَقْـدٍ ولا استنكـارِ
أَجْهِزْ عليهِ كمـا تشـاءُ فإنَّمـا = هو واحـدٌ مـن أُمَّـةِ المليـارِ
هو واحدٌ من أُمَّـةٍ قـد فرَّطـت = ْفـي دينهـا فتجلَّلـتْ بالـعـارِ
مَزِّقْ بِرَشَّاشِ احتلالِـكَ جسمَـه = انْظُرْ إليـهِ بمُقْلَـةِ استحقـار ِ
فَجِّـرْ بطلقَتِـكَ الدَّنيئـةِ رأسَـهُ = واصْعَدْ إلى المحرابِ (بالبُسْطَارِ)
فَجِّرْ ولا تَخْـشَ العقـابَ فإنَّـهُ = من أُمَّةٍ نَسِيَـتْ معانـي الثَّـارِ
هو ليسَ أوَّلَ مَنْ ظَفِرْتَ بقتلِـهِ = مـن أُمَّـةٍ منزوعـةِ الأظفـارِ
لانَتْ أصابِعُها فما شَـدَّتْ بهـا = حَبْلاً ولا رَبَطَـتْ خيـوطَ إِزارِ
هو مسلـمٌ دَمُـهُ حـرامٌ، إنَّمـا = حلَّلْتَـهُ بطبـائـعِ الأَشــرارِ
آذيتَ بيـتَ اللهِ حيـنَ دخلْتَـهُ = مُتباهـيـاً بعقـيـدةِ الكـفَّـارِ
دنَّسْتَ بالقدمِ الرخيصـةِ ساحَـهُ = ومشَيْتَ مِشْيَـةَ خـادعٍ مكَّـارِ
مُتَبَخْتِراً تمشـي علـى أشلائِنَـا = فوقَ المصاحفِ مِشْيَةَ استكبـارِ
ما كانَ أوَّلَ مسجدٍ ذاقَ الأسَـى = وبكى نهايـةَ صَرْحِـهِ المُنْهـارِ
لو أنَّ عيسى شاهدَ الظُّلْمَ الـذي = يجري وما فيكُم مـن الأَوْضَـارِ
لَمَشَى براياتِ الجهـادِ لِصَدِّكُـمْ = عن ظُلْمِكُمْ، ولنُصْـرَةِ المُختـارِ
عيسـى نبـيُّ اللهِ مثـلُ مُحمَّـد = ٍيترفَّعانِ بنا عـن (الأضـرارِ)
لَسْتُمْ نَصارى للمسيـحِ، وإِنَّمـا = جَنَحَ الصَّليبُ بكم إلـى الأَوْزَار ِ
هَمَجِيَّةٌ رَعْنَاءُ لم تَرْعَـوْا بهـا = مِقـدارَ محـرابٍ وحُرْمَـةَ دارِ
هذا قَتِيلُكَ بيـن نَصْـرٍ عاجـلٍ = وشهـادةٍ لاقَـى أعـزَّ خِيـارِ
أَطْفَأْتَ شَمْعَةَ رُوحِهِ برصاصـةٍ = حتى دَنَـا مـن رَبِّـهِ الغفَّـارِ
أَكْسَبْتَهُ أملَ الشهـادةِ، وانتهَـى = بكَ ما اقتَرَفْتَ إلى طريقِ بَـوَارِ
واللهِ لـولا أنَّ أُمَّتَنـا رَمَــتْ = بزِمامِ مركَبِهـا إلـى الشُّطَّـارِ
خَضَعَتْ لقوْمِكَ واستبدَّ بها الهوَى = ومَشَتْ بلا وَعْيٍ إلـى الجـزَّارِ
لولا تنكُّبُهـا طريـقَ رَشادِهـا = حتى هَوَتْ فـي ذِلَّـةٍ وصَغـارِ
واللهِ لـولا ضَعْـفُ أُمَّتِنَـا لَمَـا = فَرِحَـتْ يَـداكَ بِلَمْسَـةٍ لجـدارِ
وَلَمَا وَطِئْتَ بِرِجْلِ غَدْرِكَ مسجدا = وقَطَعْتَ فيـهِ عبـادةَ الأخيـارِ
ولما شربتَ الكأسَ فيـهِ مُدَنِّسـا = بالموبقـاتِ بـراءةَ الأَسـحـارِ
أنا لا أَلُومُـكَ؛ فالمَلامـةُ كلُّهـا = لمُخادعٍ مـن أُمَّتِـي ومُمَـارِي
كلُّ المَلامـةِ للذيـنَ تشاغَلُـوا = عن مجْدِهِـم بالنَّـايِ والقِيثَـارِ
كـلُّ المَلامـةِ للذيـنَ تنافَسُـوا = في عِشْقِ غانيةٍ وشُرْبِ عُقَـارِ
باعُوا الكرامةَ والإِبـاءَ بشهـوةٍ = قَتَلَتْ رُجولَتَهُـم ولِعْـبِ قِمَـارِ
يتَشاتَمُـونَ علـى فضَائيَّاتِـهِـم = متجاهليـنَ فظائـعَ الأَخـبـارِ
فَلُّوجةُ العَزَماتِ تَلْقَـى وحدَهـا = صَلَفَ الغُزاةِ وقسـوةَ الأخطـارِ
وغُثاءُ أُمَّتِنَا على بـابِ الهـوَى = يَسْرِي بهم نحوَ المَذَلَّـةِ سـارِي
يا جُنْدَ آكِلَةِ اللحومِ إلـى متَـى = تَبْقَوْنَ فـي دوَّامـةِ الإعصـارِ
سِرْتُمْ علـى آثـارِ (كِيمَاوِيِّكُـمْ) = يا شَرَّ مَنْ سَارُوا وشَـرَّ مَسَـارِ
ما هذهِ صفـةُ الشجاعـةِ إِنَّمـا = هيَ من صفاتِ الخائـنِ الغـدَّارِ
أينَ الحضارةُ؟! أصبحتْ أُكذوبةً = لمَّا بَـدَتْ مكشوفـةَ الأسـرار ِ
لا تَفْرَحُوا بالنَّصْرِ؛ فَهْوَ هزيمـةٌ = أَلقَتْ بكم فـي حُفْـرةِ الأَقـذارِ
أنَّى يَنالُ النَّصْرَ مَنْ لا يَرْعَـوِي = عن هَتْكِ أَعراضٍ وقَتْلِ صِغَارِ؟!
فَلُّوجةَ العَزَماتِ، أُخْـتَ حَلَبْجَـةٍ = لا تَيْأَسِي مـن نُصْـرةِ القهَّـارِ
أَثَرُ الجريمةِ سوفَ يَبْقَى شاهـدا = عدْلاً يَهُـزُّ ضمائـرَ الأَحـرارِ
سَيَجِيءُ نصرُكِ حينَ تَرْفَعُ أُمَّتِي = عَلَمَ الجهـادِ ورايـةَ الأَنصـارِ
قصيدة رائعة للرائع والنبيل دوما الدكتور عبدالرحمن العشماوي , تحكي ذلا قد ضقنا ذرعا به
قالها حينما شهد العالم كله ذلك العلج النتن شلت يده , يقتل الجريح الأعزل في المسجد
أجهز عليه
http://www.arb9.com/upload1/ajhez.JPG
أَجْهِزْ عليـه بطَلْقـةٍ مـن نـار = لا تَخْشَ من نَقْـدٍ ولا استنكـارِ
أَجْهِزْ عليهِ كمـا تشـاءُ فإنَّمـا = هو واحـدٌ مـن أُمَّـةِ المليـارِ
هو واحدٌ من أُمَّـةٍ قـد فرَّطـت = ْفـي دينهـا فتجلَّلـتْ بالـعـارِ
مَزِّقْ بِرَشَّاشِ احتلالِـكَ جسمَـه = انْظُرْ إليـهِ بمُقْلَـةِ استحقـار ِ
فَجِّـرْ بطلقَتِـكَ الدَّنيئـةِ رأسَـهُ = واصْعَدْ إلى المحرابِ (بالبُسْطَارِ)
فَجِّرْ ولا تَخْـشَ العقـابَ فإنَّـهُ = من أُمَّةٍ نَسِيَـتْ معانـي الثَّـارِ
هو ليسَ أوَّلَ مَنْ ظَفِرْتَ بقتلِـهِ = مـن أُمَّـةٍ منزوعـةِ الأظفـارِ
لانَتْ أصابِعُها فما شَـدَّتْ بهـا = حَبْلاً ولا رَبَطَـتْ خيـوطَ إِزارِ
هو مسلـمٌ دَمُـهُ حـرامٌ، إنَّمـا = حلَّلْتَـهُ بطبـائـعِ الأَشــرارِ
آذيتَ بيـتَ اللهِ حيـنَ دخلْتَـهُ = مُتباهـيـاً بعقـيـدةِ الكـفَّـارِ
دنَّسْتَ بالقدمِ الرخيصـةِ ساحَـهُ = ومشَيْتَ مِشْيَـةَ خـادعٍ مكَّـارِ
مُتَبَخْتِراً تمشـي علـى أشلائِنَـا = فوقَ المصاحفِ مِشْيَةَ استكبـارِ
ما كانَ أوَّلَ مسجدٍ ذاقَ الأسَـى = وبكى نهايـةَ صَرْحِـهِ المُنْهـارِ
لو أنَّ عيسى شاهدَ الظُّلْمَ الـذي = يجري وما فيكُم مـن الأَوْضَـارِ
لَمَشَى براياتِ الجهـادِ لِصَدِّكُـمْ = عن ظُلْمِكُمْ، ولنُصْـرَةِ المُختـارِ
عيسـى نبـيُّ اللهِ مثـلُ مُحمَّـد = ٍيترفَّعانِ بنا عـن (الأضـرارِ)
لَسْتُمْ نَصارى للمسيـحِ، وإِنَّمـا = جَنَحَ الصَّليبُ بكم إلـى الأَوْزَار ِ
هَمَجِيَّةٌ رَعْنَاءُ لم تَرْعَـوْا بهـا = مِقـدارَ محـرابٍ وحُرْمَـةَ دارِ
هذا قَتِيلُكَ بيـن نَصْـرٍ عاجـلٍ = وشهـادةٍ لاقَـى أعـزَّ خِيـارِ
أَطْفَأْتَ شَمْعَةَ رُوحِهِ برصاصـةٍ = حتى دَنَـا مـن رَبِّـهِ الغفَّـارِ
أَكْسَبْتَهُ أملَ الشهـادةِ، وانتهَـى = بكَ ما اقتَرَفْتَ إلى طريقِ بَـوَارِ
واللهِ لـولا أنَّ أُمَّتَنـا رَمَــتْ = بزِمامِ مركَبِهـا إلـى الشُّطَّـارِ
خَضَعَتْ لقوْمِكَ واستبدَّ بها الهوَى = ومَشَتْ بلا وَعْيٍ إلـى الجـزَّارِ
لولا تنكُّبُهـا طريـقَ رَشادِهـا = حتى هَوَتْ فـي ذِلَّـةٍ وصَغـارِ
واللهِ لـولا ضَعْـفُ أُمَّتِنَـا لَمَـا = فَرِحَـتْ يَـداكَ بِلَمْسَـةٍ لجـدارِ
وَلَمَا وَطِئْتَ بِرِجْلِ غَدْرِكَ مسجدا = وقَطَعْتَ فيـهِ عبـادةَ الأخيـارِ
ولما شربتَ الكأسَ فيـهِ مُدَنِّسـا = بالموبقـاتِ بـراءةَ الأَسـحـارِ
أنا لا أَلُومُـكَ؛ فالمَلامـةُ كلُّهـا = لمُخادعٍ مـن أُمَّتِـي ومُمَـارِي
كلُّ المَلامـةِ للذيـنَ تشاغَلُـوا = عن مجْدِهِـم بالنَّـايِ والقِيثَـارِ
كـلُّ المَلامـةِ للذيـنَ تنافَسُـوا = في عِشْقِ غانيةٍ وشُرْبِ عُقَـارِ
باعُوا الكرامةَ والإِبـاءَ بشهـوةٍ = قَتَلَتْ رُجولَتَهُـم ولِعْـبِ قِمَـارِ
يتَشاتَمُـونَ علـى فضَائيَّاتِـهِـم = متجاهليـنَ فظائـعَ الأَخـبـارِ
فَلُّوجةُ العَزَماتِ تَلْقَـى وحدَهـا = صَلَفَ الغُزاةِ وقسـوةَ الأخطـارِ
وغُثاءُ أُمَّتِنَا على بـابِ الهـوَى = يَسْرِي بهم نحوَ المَذَلَّـةِ سـارِي
يا جُنْدَ آكِلَةِ اللحومِ إلـى متَـى = تَبْقَوْنَ فـي دوَّامـةِ الإعصـارِ
سِرْتُمْ علـى آثـارِ (كِيمَاوِيِّكُـمْ) = يا شَرَّ مَنْ سَارُوا وشَـرَّ مَسَـارِ
ما هذهِ صفـةُ الشجاعـةِ إِنَّمـا = هيَ من صفاتِ الخائـنِ الغـدَّارِ
أينَ الحضارةُ؟! أصبحتْ أُكذوبةً = لمَّا بَـدَتْ مكشوفـةَ الأسـرار ِ
لا تَفْرَحُوا بالنَّصْرِ؛ فَهْوَ هزيمـةٌ = أَلقَتْ بكم فـي حُفْـرةِ الأَقـذارِ
أنَّى يَنالُ النَّصْرَ مَنْ لا يَرْعَـوِي = عن هَتْكِ أَعراضٍ وقَتْلِ صِغَارِ؟!
فَلُّوجةَ العَزَماتِ، أُخْـتَ حَلَبْجَـةٍ = لا تَيْأَسِي مـن نُصْـرةِ القهَّـارِ
أَثَرُ الجريمةِ سوفَ يَبْقَى شاهـدا = عدْلاً يَهُـزُّ ضمائـرَ الأَحـرارِ
سَيَجِيءُ نصرُكِ حينَ تَرْفَعُ أُمَّتِي = عَلَمَ الجهـادِ ورايـةَ الأَنصـارِ