goodfriend
24 Nov 2004, 10:03 AM
لقد أصبح شيئا معتادا بل أظنه قارب أن يصبح سمجا "كانت هناك فتاة أحببتها حبا جما قبل أن نفترق". يالها من عبارة تلاشى وقعها في القلوب وتضائل أثرها على المشاعر لكثرة تردادها ولوكها على الألسن ولو ما عانتها القلوب.
رغم ذلك فهذه العبارة هي عنوان حياتي الجديدة وتجربتي العتيدة.
كانت هناك منارة لآمالي وأحلامي، كانت هناك شمس أشعتها لا تأفل في قلبي، كانت هناك بؤرة لمشاعري وقطب أوحد لعواطفي. فتاة لم أكن أرى عداها في ناظري، بل لم يكن سواها بصري. التقيتها في فترة من حياتي بدأت أرسم حينها خطاي المستقبلية. فإذا بها تكتسح خططي وتسيطر على مجال تفكيري، فما لبثت أن استبدلت شتى أشياء أساسية أبدأ بها وأبني عليها مستقبلي بتلك الفتاة التي أصبحت هي مركز حياتي التي سأنطلق منها وما عداها يأتي لاحقا. في فترة قصيرة صارت هي أنا وبدونها أنا بلا معنى.
مرت سنة غالب أيامها سعيدة وبعضهن أفسدها سؤ تنظيم واختلاف آراء، تماما كأي علاقة إنسانية. مرت سنة أخرى بأيام غامرة بالسعادة وقد كدرها عوامل خارجة عنا. خلالها مرت بي لحظات ما أستطيع وصفها إلا كمن أثمله ارتشاف أرق العواطف الحنونة و ألذ الأحاسيس الرقراقة. كنت أشرب وأنهل كما الهيم التي تعب ولاترتوي.... وهل من تانك الغمرات يرتوي المرء؟ باختصار كانت زوجة بلا اقتران، كانت شطري الضائع وما قابلته حتى الآن. حقا فقد أقسمت أن يكون أول لقاء يوم أخطبها إذا والدها رضا وإن كان ربي قضى.
سنتان ماعشت قبلهن وإن كنت أقول إنهن عمري الحقيقي ومدة حياتي. بالرغم من تخللها أيام قاسية، لكن جل أيامنا كانت زاهية. ثم جاء من بعد ذلك عصف ورعد وبرق خطف بصري وأدنى قدري. قمم الهناءة واللذة استحالت قيعان قهر مرير. ماهذا الفأل الشرير!!؟ شهران ظللت أتعجب وأتعجب متسائلا أتعجب وأتعجب وأسأل لم فجأة قررت الفراق؟ لم بلا موعد حان الشقاق؟ ما هو تبرير هذا الطلاق؟ مجرد طلب بلا سبب! لا أكثر من رجاء يغتال وعد الوفاء! إن كنت تحبني فاتركني!!!
يا الله!!! تفتت العقل وانصهر القلب من تلكم العبارة الغدارة، ماهذا؟ ولماذا؟ وكيف؟ أسألها لأحصل على جواب لايتعدى ذاك الطلب البتار. كيف تطلبين مني أن أقتل نفسي من أجلك وأنتي ......... من أنتي!؟
صحيح فما أكثر ماقلت أنك أغلى علي من روحي، نعم فهذه لحظة تصديق القسم. أقسى محنة وامتحان إن كنت أستطيع الانتحار من أجلها وإثبات صحة ما أخبرتها. مجبرا بأمر من صدق محبتي وخالص وفائي ترجلت عن صهوة قلبها، كان نزولا وليس هزيمة فلم تكن هناك حرب ولم يحدث أكثر من تفاهمات مددتها أشهرا لعل وخزة ندم توقض ما مات من مشاعرها. وانتهت الحوارات باتفاق أن يتحمل كل منا آلامه ويتحول عن دربنا الموحد إلى آخر.
ثم بعد الفراق..... ستة أشهر ..... و
أخوتي ........أعتذر أن أطلت السرد وما كنت بدأت الكتابة إلا لأبوح بما جال بقلبي وما اختلج في صدري "بعد الفراق". لكن أبت بنات صدري أن أتجاهل ماكان حقلا للحدث ومصدرا لنتائج الافتراق. فأنا مضطر لأن أتوقف هنا آملا من الله أن أعيش لأكتب عن ما بعد الفراق كامتداد لحياتي وعرض لتجربتي.
في أمان الله
رغم ذلك فهذه العبارة هي عنوان حياتي الجديدة وتجربتي العتيدة.
كانت هناك منارة لآمالي وأحلامي، كانت هناك شمس أشعتها لا تأفل في قلبي، كانت هناك بؤرة لمشاعري وقطب أوحد لعواطفي. فتاة لم أكن أرى عداها في ناظري، بل لم يكن سواها بصري. التقيتها في فترة من حياتي بدأت أرسم حينها خطاي المستقبلية. فإذا بها تكتسح خططي وتسيطر على مجال تفكيري، فما لبثت أن استبدلت شتى أشياء أساسية أبدأ بها وأبني عليها مستقبلي بتلك الفتاة التي أصبحت هي مركز حياتي التي سأنطلق منها وما عداها يأتي لاحقا. في فترة قصيرة صارت هي أنا وبدونها أنا بلا معنى.
مرت سنة غالب أيامها سعيدة وبعضهن أفسدها سؤ تنظيم واختلاف آراء، تماما كأي علاقة إنسانية. مرت سنة أخرى بأيام غامرة بالسعادة وقد كدرها عوامل خارجة عنا. خلالها مرت بي لحظات ما أستطيع وصفها إلا كمن أثمله ارتشاف أرق العواطف الحنونة و ألذ الأحاسيس الرقراقة. كنت أشرب وأنهل كما الهيم التي تعب ولاترتوي.... وهل من تانك الغمرات يرتوي المرء؟ باختصار كانت زوجة بلا اقتران، كانت شطري الضائع وما قابلته حتى الآن. حقا فقد أقسمت أن يكون أول لقاء يوم أخطبها إذا والدها رضا وإن كان ربي قضى.
سنتان ماعشت قبلهن وإن كنت أقول إنهن عمري الحقيقي ومدة حياتي. بالرغم من تخللها أيام قاسية، لكن جل أيامنا كانت زاهية. ثم جاء من بعد ذلك عصف ورعد وبرق خطف بصري وأدنى قدري. قمم الهناءة واللذة استحالت قيعان قهر مرير. ماهذا الفأل الشرير!!؟ شهران ظللت أتعجب وأتعجب متسائلا أتعجب وأتعجب وأسأل لم فجأة قررت الفراق؟ لم بلا موعد حان الشقاق؟ ما هو تبرير هذا الطلاق؟ مجرد طلب بلا سبب! لا أكثر من رجاء يغتال وعد الوفاء! إن كنت تحبني فاتركني!!!
يا الله!!! تفتت العقل وانصهر القلب من تلكم العبارة الغدارة، ماهذا؟ ولماذا؟ وكيف؟ أسألها لأحصل على جواب لايتعدى ذاك الطلب البتار. كيف تطلبين مني أن أقتل نفسي من أجلك وأنتي ......... من أنتي!؟
صحيح فما أكثر ماقلت أنك أغلى علي من روحي، نعم فهذه لحظة تصديق القسم. أقسى محنة وامتحان إن كنت أستطيع الانتحار من أجلها وإثبات صحة ما أخبرتها. مجبرا بأمر من صدق محبتي وخالص وفائي ترجلت عن صهوة قلبها، كان نزولا وليس هزيمة فلم تكن هناك حرب ولم يحدث أكثر من تفاهمات مددتها أشهرا لعل وخزة ندم توقض ما مات من مشاعرها. وانتهت الحوارات باتفاق أن يتحمل كل منا آلامه ويتحول عن دربنا الموحد إلى آخر.
ثم بعد الفراق..... ستة أشهر ..... و
أخوتي ........أعتذر أن أطلت السرد وما كنت بدأت الكتابة إلا لأبوح بما جال بقلبي وما اختلج في صدري "بعد الفراق". لكن أبت بنات صدري أن أتجاهل ماكان حقلا للحدث ومصدرا لنتائج الافتراق. فأنا مضطر لأن أتوقف هنا آملا من الله أن أعيش لأكتب عن ما بعد الفراق كامتداد لحياتي وعرض لتجربتي.
في أمان الله