goodfriend
23 Nov 2004, 07:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الله جميل يحب الجمال
سبحانه وتعالى قد حوى كل شيء بما يليق بجلاله وعظيم سلطانه
لست هنا بصدد تعريف أو تفنيد معنى الجمال لا شرعا ولا حتى اصطلاحا.
إنما أتيت لأتحدث قليلا عن بعض أفكار دارت في رأسي حتى دار معها واستدار كأنه دردور.
فماهي الصورة التي تتبادر إلى ذهن كل منا عندما يتم ذكر هذه الكلمة ياترا!
الجمال:
أظن أن منا ذلك الذي سيتخيل مباشرة منظرا طبيعيا وآخر سيخطر بباله بديع خلق الرحمن متمثلا في "جسد" امرأة أو حتى رجل!
أو ذلك الذي سيتصور أمامه جمال لحظة لقاء وعناق أو لحظة ولادة مولود مع أمه..... وحتى لحظة تفتت جثة شارون بقنبله <<< يالها من لذة تخيل ذلك المنظر
ويخطر ببالي لحظة توبة أحد الفجار الكبار كما أتذكر لحظة تسلم أحد أخوتي المحتاجين بعض المعونات وهو مغرورق العينين بدموع فرحة وامتنان
وهل منكم من تخيل جمال إتمام إنجاز عظيم أو عندما ينتقل أحدنا من حالة عذاب وهموم إلى حالة هناء وبهجة. ولحظة شفاء مريض مستوهن امتن عليه ربه بالعافية.
وطبعا لم يغب عن بالي مطلقا بل كنت أتعمد إيراد هذا في آخر التخيلات لأنه أحقهم بالذكر والتمحيص.
فجمال الروح، جمال الأخلاق، جمال الحب، جمال الأخوة في الله، بل جمال الإيمان وحلاوته لهي في نظري من أروع المعاني التي تستحق ذلك الوصف كأندر وأنفس أشياء مستجملة لدينا.
فمن لديه مايستجمله أتمنى أن يتقدم فيصفه لنا ويمتعنا بالتخيل معه
أما إذا لم يعجبكم الموضوع فأرجو إخبار المشرف ليحذفه
ولكم محبتي الأخوية
إن الله جميل يحب الجمال
سبحانه وتعالى قد حوى كل شيء بما يليق بجلاله وعظيم سلطانه
لست هنا بصدد تعريف أو تفنيد معنى الجمال لا شرعا ولا حتى اصطلاحا.
إنما أتيت لأتحدث قليلا عن بعض أفكار دارت في رأسي حتى دار معها واستدار كأنه دردور.
فماهي الصورة التي تتبادر إلى ذهن كل منا عندما يتم ذكر هذه الكلمة ياترا!
الجمال:
أظن أن منا ذلك الذي سيتخيل مباشرة منظرا طبيعيا وآخر سيخطر بباله بديع خلق الرحمن متمثلا في "جسد" امرأة أو حتى رجل!
أو ذلك الذي سيتصور أمامه جمال لحظة لقاء وعناق أو لحظة ولادة مولود مع أمه..... وحتى لحظة تفتت جثة شارون بقنبله <<< يالها من لذة تخيل ذلك المنظر
ويخطر ببالي لحظة توبة أحد الفجار الكبار كما أتذكر لحظة تسلم أحد أخوتي المحتاجين بعض المعونات وهو مغرورق العينين بدموع فرحة وامتنان
وهل منكم من تخيل جمال إتمام إنجاز عظيم أو عندما ينتقل أحدنا من حالة عذاب وهموم إلى حالة هناء وبهجة. ولحظة شفاء مريض مستوهن امتن عليه ربه بالعافية.
وطبعا لم يغب عن بالي مطلقا بل كنت أتعمد إيراد هذا في آخر التخيلات لأنه أحقهم بالذكر والتمحيص.
فجمال الروح، جمال الأخلاق، جمال الحب، جمال الأخوة في الله، بل جمال الإيمان وحلاوته لهي في نظري من أروع المعاني التي تستحق ذلك الوصف كأندر وأنفس أشياء مستجملة لدينا.
فمن لديه مايستجمله أتمنى أن يتقدم فيصفه لنا ويمتعنا بالتخيل معه
أما إذا لم يعجبكم الموضوع فأرجو إخبار المشرف ليحذفه
ولكم محبتي الأخوية