مجموعة انسان
23 Sep 2005, 05:47 AM
مأساته تتجدد مع كل ذكرى يوم وطني ..مواطن حارب مع الملك عبدالعزيز يتسابق الصحفيون على منزله المحاط بالاسياج من هيئة السياحة يتمنى أن تنتهي معاناته قبل مماته
تمر ذكرى اليوم الوطني علينا لتذكرنا بتأسيس هذا الوطن الغالي علينا جميعاً وتجدد فينا أفراحاً كبيرة ، غير أن هذه الذكرى تمر على مواطن لتجدد مأساته التي تتكرر وتتجد مع كل ذكرى يوم وطني ، فما أن يقترب منا هذا اليوم الغالي في كل عام حتى يتجمع الكتاب والصحفيون ومعدو الكتيبات الوطنية على باب منزله لإعداد تقرير حول مشاركته مع الملك عبدالعزير آل سعود رحمه الله في معارك توحيد البلاد .
ولايتوانى هو بدوره عن تقديم أي خدمة للصحفيين ويجلس معهم بالساعات يحكي لهم تاريخاً غفل الكثير عن تدوينه .
موسى القداح رجل يزيد عمره عن 120 سنة شهد حروباً مع الملك عبدالعزيز رحمه وبايع جميع ملوك المملكة العربية السعودية ومع ذلك يعاني من فقر شديد ودائما مايوصي الصحفيين الذين يأتون إلى منزله بأن يكتبوا عن معاناته مع الفقر وحاجته الشديدة إلى بيت يأويه هو وأولاده وأحفاده وسيارة توصله للمسجد ، فيرد عليه الصحفيون بأنهم سوف يكتبون عن معاناته لكنهم يخرجون من منزله وينشرون اللقاء دون أن ينشروا معاناته على الرغم من أن رائحة القهوة التي قد مها لهم في ملابسهم .
أما هيئة الآثار والسياحة فاكتفت فقط بعمل سياج منيع حول منزله وبالكاد تذكرت أن تبقي له بابا للدخول والخروج وحذرت من الاقتراب من المنزل تحت طائلة العقوبات .
إذ تنشر معاناة هذا الرجل الكبير تؤكد حالة الفقر الذي يعيشها هذا الرجل وتؤكد كذلك بأن أحداً لم ينشر معاناته ولم ترفع للمسؤلوين من قبل فهل ستكون ذكرى هذا اليوم استثنائية بالنسبة لهذا العجوز الكبير أم أنه سيرحل عن هذه الدنيا وتبقى كلماته مدونة في صفحات التاريخ .
( منقول )
... بصراحة ليس لدي أي تعليق !!!!
رجـــل....أبهاااا
تمر ذكرى اليوم الوطني علينا لتذكرنا بتأسيس هذا الوطن الغالي علينا جميعاً وتجدد فينا أفراحاً كبيرة ، غير أن هذه الذكرى تمر على مواطن لتجدد مأساته التي تتكرر وتتجد مع كل ذكرى يوم وطني ، فما أن يقترب منا هذا اليوم الغالي في كل عام حتى يتجمع الكتاب والصحفيون ومعدو الكتيبات الوطنية على باب منزله لإعداد تقرير حول مشاركته مع الملك عبدالعزير آل سعود رحمه الله في معارك توحيد البلاد .
ولايتوانى هو بدوره عن تقديم أي خدمة للصحفيين ويجلس معهم بالساعات يحكي لهم تاريخاً غفل الكثير عن تدوينه .
موسى القداح رجل يزيد عمره عن 120 سنة شهد حروباً مع الملك عبدالعزيز رحمه وبايع جميع ملوك المملكة العربية السعودية ومع ذلك يعاني من فقر شديد ودائما مايوصي الصحفيين الذين يأتون إلى منزله بأن يكتبوا عن معاناته مع الفقر وحاجته الشديدة إلى بيت يأويه هو وأولاده وأحفاده وسيارة توصله للمسجد ، فيرد عليه الصحفيون بأنهم سوف يكتبون عن معاناته لكنهم يخرجون من منزله وينشرون اللقاء دون أن ينشروا معاناته على الرغم من أن رائحة القهوة التي قد مها لهم في ملابسهم .
أما هيئة الآثار والسياحة فاكتفت فقط بعمل سياج منيع حول منزله وبالكاد تذكرت أن تبقي له بابا للدخول والخروج وحذرت من الاقتراب من المنزل تحت طائلة العقوبات .
إذ تنشر معاناة هذا الرجل الكبير تؤكد حالة الفقر الذي يعيشها هذا الرجل وتؤكد كذلك بأن أحداً لم ينشر معاناته ولم ترفع للمسؤلوين من قبل فهل ستكون ذكرى هذا اليوم استثنائية بالنسبة لهذا العجوز الكبير أم أنه سيرحل عن هذه الدنيا وتبقى كلماته مدونة في صفحات التاريخ .
( منقول )
... بصراحة ليس لدي أي تعليق !!!!
رجـــل....أبهاااا