نبض القصيد
17 Nov 2004, 04:52 PM
حديقة الحيــــوان ** وحديقة الإنــــسان
--------------------------------------------------------------------------------
كم كان يوماَ جميلاَ وأنا أصطحب إخواني الصغار إلى حديقة الحيوان ..
كنت أعلم أني سأغشهم في تلك الحيوانات التي لم ولن تكن في حقيقتها وقد يكون ذلك لعدم تناسق الأجواء أولسوء التغذية .. فالدب نحيل .. والفيل هزيل .. والأسد محبوس في قفصة كأنه ذليل..
ولكن لم أبالي بذلك قدر ماكنت أهتم أن أخرج وجميع الأطفال مسرورين وسرت في الحديقة ..والجميع مسرور ولكني كنت في تأمل تام في تلك الحيوانات فشدني منها أربعة..
شدني الملك (( الأســـــد ))
الذي لم أرى منه إلا قطعة قماش إلتفت على هيكل عظمي ..ولكني لم أراه إلا ملكاَ كعادتة ..لم تشدني شجاعتة وإنما شدني لقبة( الملك ) فعادت بي الذاكرة والناس تقول فلان ملك وكان من أغنى الناس .. وفلان ملك وكان من أفقر الناس ..
فيا عجباه كيف هذا ملك وهذا ملك .. ولم يطول بي العجب إلا بعد أن تعرفت وعاشرت الملكين الغني والفقير فعرفت أني بشخص لست بهين وإنما صحبتي ملوك ..
نعم ملوك بأخلاقهم .. فكل شخص يكون بحسن خلقه ملكاَ ..
ومشيت قليلاَ وإذ بي أرى تلك (( النعــــــــــــامة ))
فيا سبحان الله مجرد أن لمحتها لمحة ..ذكرت ذلك الشجاع ذلك الفتى ذلك المقدام ذلك ذو السبعة أعوام ..ذكرتة وهو يطارد تلك النعامة وهي في دببتها ملغمة بالذخائر والرشاشات ..ذكرت ذلك الفتى وهو يطارد ذلك اليهودي اللئيم وهو يفر بدبابته والطفل الصغير يجري خلفة بحجارتة ..
فسالت على خديي تلك اللحظة دمعتان دمعة فرح على خدي الأيمن ودمعة حزن على خدي الأيسر
دمعة الحزن سالت على حال المسلمين وإضطهادهم .. ودمعة الفرح على أن الإسلام أعز ذلك الطفل ..فحقاَ (( لا عزة لنــــــــا إلا بالإســـــــــــلام ))..
وبعد تنشيف خدي من دمعاتة.. مشيت عدة خطوات وإذا بي أدخل تلك الغرفة الطويلة فأرى يميناَ وشمالاَ دواب وعقارب ..
حتى شدني تلك (( العقرب الســــوداء ))
فذكرت تلك الفتاة الذي تزوجت بذلك الرجل الوسيم المستقيم الذي أحبها من أعماق قلبة فناصفها في راتبة .. علماَ بأن تلك الزوجة لو بحثت عن الجمال , لتبراء الجمال من نفسة وبحث عن إسم أخر حتى لا توصف تلك الزوجة بالجمال ..
ومع ذلك خانتة مرة ومرتين بل مئـــات المرات وإنما حجبها الأسود كان يكبرها في عين زوجها..والسم خلف ذلك الحجاب ..
قبحها الله يالها من خائنة خانت ربها وزوجها وأهلها ونفسها وأبنائها..
وقبل الأخير رأيت ذلك (( الجمـــــــل ))
الذي ذكرني بذلك الشخص الذي يذكر أيام ما كانت أمــه ترضعة ..فذكرني ذلك الجمل بقوة ذاكرتة بذلك الشخص ..الذي أرسل لي أجمل رسالة والذي تشرف جوالي بتواجدها فيه..وهي
(( بمناسبة مرور ستة أعوام على مرور معرفتنا أدعوك للعشاء والإحتفال في ...... علماَ بأن الدعوة خاصة )) 20/11/1424هــ
وفي الأخير مررت بتلك (( القــــرود )) ولكن سأني المنظر فضكت مليــاَ بعد علامات الخجل التي إنتابتني وقمت بسحب الأطفال وخرجت بعد يوم حافل يالإثارة والمتعة ..
أتمنى يعجبكم الموضوع ...
اختكم
نبض القصيد
________________
--------------------------------------------------------------------------------
كم كان يوماَ جميلاَ وأنا أصطحب إخواني الصغار إلى حديقة الحيوان ..
كنت أعلم أني سأغشهم في تلك الحيوانات التي لم ولن تكن في حقيقتها وقد يكون ذلك لعدم تناسق الأجواء أولسوء التغذية .. فالدب نحيل .. والفيل هزيل .. والأسد محبوس في قفصة كأنه ذليل..
ولكن لم أبالي بذلك قدر ماكنت أهتم أن أخرج وجميع الأطفال مسرورين وسرت في الحديقة ..والجميع مسرور ولكني كنت في تأمل تام في تلك الحيوانات فشدني منها أربعة..
شدني الملك (( الأســـــد ))
الذي لم أرى منه إلا قطعة قماش إلتفت على هيكل عظمي ..ولكني لم أراه إلا ملكاَ كعادتة ..لم تشدني شجاعتة وإنما شدني لقبة( الملك ) فعادت بي الذاكرة والناس تقول فلان ملك وكان من أغنى الناس .. وفلان ملك وكان من أفقر الناس ..
فيا عجباه كيف هذا ملك وهذا ملك .. ولم يطول بي العجب إلا بعد أن تعرفت وعاشرت الملكين الغني والفقير فعرفت أني بشخص لست بهين وإنما صحبتي ملوك ..
نعم ملوك بأخلاقهم .. فكل شخص يكون بحسن خلقه ملكاَ ..
ومشيت قليلاَ وإذ بي أرى تلك (( النعــــــــــــامة ))
فيا سبحان الله مجرد أن لمحتها لمحة ..ذكرت ذلك الشجاع ذلك الفتى ذلك المقدام ذلك ذو السبعة أعوام ..ذكرتة وهو يطارد تلك النعامة وهي في دببتها ملغمة بالذخائر والرشاشات ..ذكرت ذلك الفتى وهو يطارد ذلك اليهودي اللئيم وهو يفر بدبابته والطفل الصغير يجري خلفة بحجارتة ..
فسالت على خديي تلك اللحظة دمعتان دمعة فرح على خدي الأيمن ودمعة حزن على خدي الأيسر
دمعة الحزن سالت على حال المسلمين وإضطهادهم .. ودمعة الفرح على أن الإسلام أعز ذلك الطفل ..فحقاَ (( لا عزة لنــــــــا إلا بالإســـــــــــلام ))..
وبعد تنشيف خدي من دمعاتة.. مشيت عدة خطوات وإذا بي أدخل تلك الغرفة الطويلة فأرى يميناَ وشمالاَ دواب وعقارب ..
حتى شدني تلك (( العقرب الســــوداء ))
فذكرت تلك الفتاة الذي تزوجت بذلك الرجل الوسيم المستقيم الذي أحبها من أعماق قلبة فناصفها في راتبة .. علماَ بأن تلك الزوجة لو بحثت عن الجمال , لتبراء الجمال من نفسة وبحث عن إسم أخر حتى لا توصف تلك الزوجة بالجمال ..
ومع ذلك خانتة مرة ومرتين بل مئـــات المرات وإنما حجبها الأسود كان يكبرها في عين زوجها..والسم خلف ذلك الحجاب ..
قبحها الله يالها من خائنة خانت ربها وزوجها وأهلها ونفسها وأبنائها..
وقبل الأخير رأيت ذلك (( الجمـــــــل ))
الذي ذكرني بذلك الشخص الذي يذكر أيام ما كانت أمــه ترضعة ..فذكرني ذلك الجمل بقوة ذاكرتة بذلك الشخص ..الذي أرسل لي أجمل رسالة والذي تشرف جوالي بتواجدها فيه..وهي
(( بمناسبة مرور ستة أعوام على مرور معرفتنا أدعوك للعشاء والإحتفال في ...... علماَ بأن الدعوة خاصة )) 20/11/1424هــ
وفي الأخير مررت بتلك (( القــــرود )) ولكن سأني المنظر فضكت مليــاَ بعد علامات الخجل التي إنتابتني وقمت بسحب الأطفال وخرجت بعد يوم حافل يالإثارة والمتعة ..
أتمنى يعجبكم الموضوع ...
اختكم
نبض القصيد
________________