المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة + الحجاب = ظلم وكبت لاحرية .


أهديته قلبي
12 Aug 2005, 04:05 PM
أين حرية المرأة ؟!!



أليست المرأة نصف المجتمع ؟!!



لماذا مجتمعاتنا العربية تسير بقدم واحدة ؟!!



لماذا تعمل برئة واحدة والأخرى معطلة ؟!!



لماذا نلزم المرأة بالحجاب ؟!!



أليس هذا تحجراً وتزمتاً في الدين والدين يسر ؟!!



أليست المصلحة تقتضي عدم لبس الحجاب لمشقته ؟!!



أليس لبس الحجاب من عادات الجاهلية ولبسه رجعية ؟!!



أليست عفة المرأة في ذاتها لا في حجابها ؟!!



أليس هذا ظلم وكبت وسلب لحرية المرأة ؟!!










بهذه الشبهات وهذه الترهات يكذبون على نساء المسلمين حتى يطرحوها في الرذيلة والمهانة .

المرأة دنست كرامتها وأصبحت هدفاً للأعداء يدعونها للتبرج والسفور بدعوى الحرية والتقدم وغيرها من شبههم قاتلهم الله .

المرأة أصبحت وعاء يروي منه الكلاب .

المرأة أصبحت وسيلة لبيع السلع !! على أغلف المجلات وفي الكليبات والصحف وعلى القنوات والأفلام والمسلسلات الشامبو والصابون وغالب كل السلع حتى في الدعايات والإعلانات !!

لقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها ، وتجعلها عزيزة الجانب ، سامية المكان ، وإن الشروط التي فرضت عليه في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة ، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة ، ووحل الابتذال ، أو تكون مسرحاً لأعين الناظرين .

الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا }
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }

فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .

وأما بالنسبة لشبههم فالرد عليها سهل .

الشبهة: الحجاب تزمّت والدين يسر:
الجواب:
1- إن تعاليم الدين الإسلامي وتكاليفَه الشرعية جميعها يسر لا عسرَ فيها، قال تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ}، وقال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِى ٱلدّينِ مِنْ حَرَجٍ}، وقال: {لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا}. فهذه الآيات صريحة في التزام مبدأ التخفيف والتيسير على الناس في أحكام الشرع.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا))، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: ((بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا)).
فالشارع لا يقصد أبدًا إعنات المكلَّفين أو تكليفهم بما لا تطيقه أنفسهم، فكلّ ما ثبت أنه تكليف من الله للعباد فهو داخلٌ في مقدورهم وطاقتهم.
2- ثم لا بد من معرفة أن للمصلحة الشرعية ضوابط يجب مراعاتها وهي:
أ- أن تكون هذه المصلحة مندرجة في مقاصد الشرع، وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، فكلّ ما يحفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكلّ ما يفوّت هذه الأصول أو بعضها فهو مفسدة، ولا شك أن الحجاب مما يحفظ هذه الكليات وأن التبرج والسفور يؤدي بها إلى الفساد.
ب- أن لا تعارض هذه المصلحة النقل الصحيح، فلا تعارض القرآن الكريم؛ لأن معرفة المقاصد الشرعية إنما تمّ استنادًا إلى الأحكام الشرعية المنبثقة من أدلتها التفصيلية، والأدلة كلّها راجعة إلى الكتاب، فلو عارضت المصلحة كتابَ الله لاستلزم ذلك أن يعارض المدلولُ دليله، وهو باطل. وكذلك بالنسبة للسنة، فإن المصلحة المزعومة إذا عارضتها اعتُبرت رأيًا مذمومًا. ولا يخفى مناقضة هذه المصلحة المزعومة لنصوص الكتاب والسنة.
ج- أن لا تعارض هذه المصلحة القياس الصحيح.
د- أن لا تفوِّت هذه المصلحة مصلحة أهمّ منها أو مساوية لها.
3- قاعدة: "المشقّة تجلب التيسير" معناها: أنّ المشقة التي قد يجدها المكلف في تنفيذ الحكم الشرعي سبب شرعي صحيح للتخفيف فيه بوجه ما.
لكن ينبغي أن لا تفهم هذه القاعدة على وجهٍ يتناقض مع الضوابط السابقة للمصلحة، فلا بد للتخفيف أن لا يكون مخالفًا لكتابٍ ولا سنّة ولا قياس صحيح ولا مصلحة راجحة.
ومن المصالح ما نصّ على حُكمة الكتاب والسنة كالعبادات والعقود والمعاملات، وهذا القسم لم يقتصر نصّ الشارع فيه على العزائم فقط، بل ما من حكم من أحكام العبادات والمعاملات إلا وقد شرع إلى جانبه سبل التيسير فيه. فالصلاة مثلا شرِعت أركانها وأحكامها الأساسية، وشرع إلى جانبها أحكام ميسّرة لأدائها عند لحوق المشقة كالجمع والقصر والصلاة من جلوس. والصوم أيضا شرع إلى جانب أحكامه الأساسية رخصةُ الفطر بالسفر والمرض. والطهارة من النجاسات في الصلاة شرع معها رخصة العفو عما يشقّ الاحتراز منه. وأوجب الله سبحانه وتعالى الحجابَ على المرأة، ثم نهى عن النظر إلى الأجنبية، ورخّص في كشف الوجه والنظر إليه عند الخِطبة والعلاج، والتقاضي والإشهاد.
إذًا فليس في التيسير الذي شرعه الله سبحانه وتعالى في مقابلة عزائم أحكامه ما يخلّ بالوفاق مع ضوابط المصلحة، ومعلومٌ أنه لا يجوز الاستزادة في التخفيف على ما ورد به النص، كأن يقال: إنّ مشقة الحرب بالنسبة للجنود تقتضي وضعَ الصلاة عنهم، أو يقال: إن مشقة التحرّز عن الربا في هذا العصر تقتضي جوازَ التعامل به، أو يقال: إنّ مشقة التزام الحجاب في بعض المجتمعات تقتضي أن يباحَ للمرأة التبرّج بدعوى عموم البلوى به.

الشبهة: الحجاب من عادات الجاهلية فهو تخلف ورجعية:
الجواب:
1- إن الحجاب الذي فرضه الإسلام على المرأة لم يعرفه العرب قبل الإسلام، بل لقد ذمّ الله تعالى تبرّج نساء الجاهلية، فوجه نساء المسلمين إلى عدم التبرج حتى لا يتشبهن بنساء الجاهلية، فقال جلّ شأنه: {وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلأولَىٰ}.
كما أن الأحاديث الحافلة بذمّ تغيير خلق الله أوضحت أنّ وصلَ الشعر والتنمّص كان شائعًا في نساء اليهود قبل الإسلام، ومن المعروف أنه مما تستخدمه المتبرّجات.
صحيح أن الإسلام أتى فأبطل عادات ذميمة للعرب، ولكن بالإضافة إلى ذلك كانت لهم عادات جميلة أقرّها الإسلام فلم يبطلها، كإكرام الضيف والجود والشجاعة وغير ذلك.
وكان من ضمن عاداتهم الذميمة خروج النساء متبرّجات كاشفات الوجوه والأعناق، باديات الزينة، ففرض الله الحجاب على المرأة بعد الإسلام ليرتقي بها ويصونَ كرامتها، ويمنع عنها أذى الفسّاق والمغرضين.
2- إذا كانت النساء المسلمات راضياتٍ بلباسهن الذي لا يجعلهن في زمرة الرجيعات والمتخلفات فما الذي يضير التقدميين في ذلك؟! وإذا كنّ يلبسن الحجاب ولا يتأفّفن منه فما الذي حشر التقدميين في قضية فردية شخصية كهذه؟! ومن العجب أن تسمع منهم الدعوةَ إلى الحرية الشخصية وتقديسها، فلا يجوز أن يمسّها أحد، ثم هم يتدخّلون في حرية غيرهم في ارتداء ما شاؤوا من الثياب.
3- إنّ التخلف له أسبابه، والتقدم له أسبابه، وإقحام شريعة الستر والأخلاق في هذا الأمر خدعة مكشوفة، لا تنطلي إلا على متخلّف عن مستوى الفكر والنظر، ومنذ متى كان التقدّم والحضارة متعلّقَين بلباس الإنسان؟! إنّ الحضارة والتقدم والتطور كان نتيجةَ أبحاث توصَّل إليها الإنسان بعقله وإعمال فكره، ولم تكن بثوبه ومظهره.

الشبهة: عفة المرأة في ذاتها لا في حجابها:
الجواب:
إن هذا صحيح، فما كان للثياب أن تنسج لصاحبها عفّة مفقودة، ولا أن تمنحه استقامة معدومة، وربَّ فاجرة سترت فجورها بمظهر سترها.
ولكن من هذا الذي زعم أن الله إنما شرع الحجاب لجسم المرأة ليخلق الطهارة في نفسها أو العفة في أخلاقها؟! ومن هذا الذي زعم أن الحجاب إنما شرعه الله ليكون إعلانًا بأن كل من لم تلتزمه فهي فاجرة تنحط في وادي الغواية مع الرجال؟!
إن الله عز وجل فرض الحجاب على المرأة محافظة على عفة الرجال الذين قد تقع أبصارهم عليها، وليس حفاظًا على عفتها من الأعين التي تراها فقط، ولئن كانت تشترك معهم هي الأخرى في هذه الفائدة في كثير من الأحيان إلا أن فائدتهم من ذلك أعظم وأخطر، وإلا فهل يقول عاقل تحت سلطان هذه الحجة المقلوبة: إن للفتاة أن تبرز عارية أمام الرجال كلهم ما دامت ليست في شك من قوة أخلاقها وصدق استقامتها؟!
إن بلاء الرجال بما تقع عليه أبصارهم من مغرياتِ النساء وفتنتهن هو المشكلة التي أحوجت المجتمعَ إلى حلّ، فكان في شرع الله ما تكفّل به على أفضل وجه، وبلاء الرجال إذا لم يجد في سبيله هذا الحلّ الإلهي ما من ريب سيتجاوز بالسوء إلى النساء أيضًا، ولا يغني عن الأمر شيئًا أن تعتصم المرأة المتبرجة عندئذ باستقامةٍ في سلوكها أو عفة في نفسها، فإن في ضرام ذلك البلاء الهائج في نفوس الرجال ما قد يتغلّب على كل استقامة أو عفة تتمتّع بها المرأة إذ تعرض من فنون إثارتها وفتنتها أمامهم.

الشبهة: الحجاب يعطل نصف المجتمع:
الجواب:
1- إن الأصل في المرأة أن تبقى في بيتها، قال الله تعالى: {وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلأولَىٰ}. ولا يعني هذا الأمر إهانة المرأة وتعطيل طاقاتها، بل هو التوظيف الأمثل لطاقاتها.
2- وليس في حجاب المرأة ما يمنعها من القيام بما يتعلق بها من الواجبات، وما يُسمح لها به من الأعمال، ولا يحول بينها وبين اكتساب المعارف والعلوم، بل إنها تستطيع أن تقوم بكل ذلك مع المحافظة على حجابها وتجنبها الاختلاط المشين.
وكثير من طالبات الجامعات اللاتي ارتدين الثوب الساتر وابتعدن عن مخالطة الطلاب قد أحرزن قصب السبق في مضمار الامتحان، وكن في موضع تقدير واحترام من جميع المدرسين والطلاب.
3- بل إن خروج المرأة ومزاحمتها الرجل في أعماله وتركها الأعمال التي لا يمكن أن يقوم بها غيرها هو الذي يعطل نصف المجتمع، بل هو السبب في انهيار المجتمعات وفشو الفساد وانتشار الجرائم وانفكاك الأسَر، لأن مهمة رعاية النشء وتربيتهم والعناية بهم ـ وهي من أشرف المهام وأعظمها وأخطرها ـ أضحت بلا عائل ولا رقيب.

المرأة مكانها في بيتها فهي ملكة في بيتها وبين أبنائها وأسرتها تربي الأجيال
فكم من عظماء صنعتهم النساء .
وكل عظيم للمرأة دوور كبير في وصوله لهذه العظمة .


نسأل الله أن يحفظنا ونساء المسلمين ويحمينا من الفواحش والسفور والتبرج .



تحـيــــــــــــــــــــتي .

ذيب وعيرة
12 Aug 2005, 08:02 PM
احم احم


هلا وغلا اهديته


يوم شفت العنوان


عصبت


وكلمت حمودي قلت اخذ سلاحك وتعال

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

جزاك الله الف خير والله


والاسلام كفل للمراة المسلمة جميع حقوقها في ظل ضوابطه وتشريعاته

ثم ان الاسلام اخرج المرأة من الظلم والقهر والذل الذي كانت تعيش فيه في الجاهليه

بعد ان كانت توأد وتحرم من الميراث وكانت تعرض كسلعه

اكرمها الاسلام ورفعها لمنزلتها العظيمة التي خلقت من اجلها


فهي الام والاخت والابنه والعمة والخاله والزوجه

وهي مدرسة وجامعة التربيه الاولى في حياتنا

و نساؤنا ولله الحمد متمسكات بحجابهن ولم يطالبن بنزعه او الخلاص منه

ولن يزعزعهن اي شيء باذن الله


اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام


اللهم لك الحمد اننا في بلد الاسلام

الف الف الف شكر اختي اهديته


ولك ارق تحيه


فوفو الدب

حموودي العتيبي
12 Aug 2005, 09:13 PM
يا هلا وغلا بـ أهديته

يعطيك العاافية على هالموضووع

اول ما اتصل علي فوفو جيت طيران بسلاحي الشخصي :sw:

بس احمدي ربك جات العوااقب سليمة

يعطيك العافية على هالمقدمة وعلى هالاسلووب

موضوع حساااس إلى آخر درجة

لكنك ما قصرتي في الدر عليهم

وما عندي أنا على ما كتبتي أنتي زياادة

ما تركتي لي شي أكتبه

جعلها الله في موازين حسنااتك

والله يكثر من هن في شاكلتك في هالمجتمع

اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام

اللهم لك الحمد اننا في بلد الاسلام

الف الف الف شكر اختي اهديته


ولك ارق تحيه

محمد العتيبي

أهديته قلبي
13 Aug 2005, 04:08 AM
من وين لك السلاح ومرخص والا بدوون انتظروا المباحث تهديد بالقتل العمد يعني إرهاب يعني أبلغ وأنتم مجموعة اثنين وجاهزين لتنفيذ العملية
يعني سبعه مليون ههههههههههه


الف شكر لكم أسعدني مروركم وطرحكم ونورتوا الموضوع
وحفظ الله نساء المسلمين .

يعطيكم ربي العاااااافية


ولكم تحيتي.

الصاااارووخ
13 Aug 2005, 12:44 PM
اهديته قلبي ( صاحبه الموضيع الرائعه)

موضوع رائع ويستحق القراءة

لا يوجد لدي تعليق على كلامك لانك كفيتي ووفيتي

نسأل الله أن يحفظنا ونساء المسلمين ويحمينا من الفواحش والسفور والتبرج .

الف شكر لك ولاتحرمينا من موضيعك الهادفه


الصاااارووخ

ميان
14 Aug 2005, 06:00 AM
هلاااا اهديته مقدمه رووعه

وموضوع ارووووووع

وطرح مميززززز

مشكوره اهديته يعطيك العافيه وياليت البنات يسمعون

حمزة الحمزاوي
14 Aug 2005, 06:45 PM
:)شكرا الله لك ياأهديته قلبي
ونتمنى المزيد من هذه المواضيع الرائعة
حفظ الله علينا أمننا وديننا ونساءنا وذرارينا
والشكر موصول لجميع الأخوة المشاركين
والمتفاعلين مع الموضوع.

رشة دلع
15 Aug 2005, 12:24 AM
هلا بك اختي اهديته قلبي

بالفعل كلامك اكثر من رائع

واللي حاصل هالأيام ان البنات الله يصلحهن

متخذات من الحجاب زينة وليس للستر فتتبارين بالموديل

والقماش واللون المضاف و ...... و............ الخ

بالله مو شئ يقهر ..

ولك مني ارق تحية .. رشة دلع

أهديته قلبي
15 Aug 2005, 06:18 PM
ألف شكر لمروركم وردودكم .




تحيتي لكم .