أهديته قلبي
03 Aug 2005, 11:18 PM
http://www.alyaum.com/images/11737/298259_1.jpg
http://www.alyaum.com/images/11737/298260_1.jpg
آلاف المواطنين عند قبر الفقيد الكبير .
دمــعــة وطــــن .
لم يكن المشهد الذي عاشته مقبرة (العود) أمس عادياً.. إذ اكتظت بآلاف المعزين الذين توافدوا بكثافة لتوديع القائد/ الرمز بعد حياة حافلة بالعطاء والإخلاص.
لم يكن المشهد عادياً بكل المقاييس، إذ تداخلت المشاعر، واختلطت، وسبقت الدموع الصامتة لجموع الحاضرين كلماتهم، رغم حرارة الطقس في العاصمة الرياض.
كان المشهد عفوياً بصدقه، إنسانياً بوفائه، مفعماً بنظرات صامتة، ترقب جثمان القائد الكبير الذي رحل، محمولا على الأعناق في مماته، كما كان محمولا على الأعناق في حياته.
مشهد عميق التف فيه المواطنون الذين ازدحموا في ساحة المقبرة مع وفود وكبار شخصيات جاءت من مختلف بقاع الأرض لتقديم العزاء في فقيد الأمة، أكد من جديد مكانة الراحل في نفوس مواطنيه، وهي المكانة التي جعلت الكثيرين منهم يقطعون الطريق إلى المقبرة سيرا على الأقدام، أو يتجمعون على جانبي الطريق لوداع المليك الراحل.
مشهد عميق ومؤثر حينما التف الجميع حول الجثمان المسجى، بكل الحب، بكت القلوب حرقة على وداع الرمز، واهتزت الأبدان حينما تواريه تلك الجموع الثرى، فتعالت بعض نوبات البكاء التي لم تستطع السيطرة على مشاعرها فامتدت الأجساد المتراصة تحضن بعضها مواساة في المصاب الجلل.
مشهد عميق اختزل سنوات حكم الملك فهد وجسدته صورة لطفل نحيل على طريق العودة من المقبرة، وقف على جانب الطريق، يحمل علماً للمملكة بيد، وفي اليد الأخرى صورة للقائد التاريخي، وبينهما وجه لم يأبه للحرارة العالية، وهو يبكي حزنا على الفقيد الغالي.
http://www.alyaum.com/images/11737/298260_1.jpg
آلاف المواطنين عند قبر الفقيد الكبير .
دمــعــة وطــــن .
لم يكن المشهد الذي عاشته مقبرة (العود) أمس عادياً.. إذ اكتظت بآلاف المعزين الذين توافدوا بكثافة لتوديع القائد/ الرمز بعد حياة حافلة بالعطاء والإخلاص.
لم يكن المشهد عادياً بكل المقاييس، إذ تداخلت المشاعر، واختلطت، وسبقت الدموع الصامتة لجموع الحاضرين كلماتهم، رغم حرارة الطقس في العاصمة الرياض.
كان المشهد عفوياً بصدقه، إنسانياً بوفائه، مفعماً بنظرات صامتة، ترقب جثمان القائد الكبير الذي رحل، محمولا على الأعناق في مماته، كما كان محمولا على الأعناق في حياته.
مشهد عميق التف فيه المواطنون الذين ازدحموا في ساحة المقبرة مع وفود وكبار شخصيات جاءت من مختلف بقاع الأرض لتقديم العزاء في فقيد الأمة، أكد من جديد مكانة الراحل في نفوس مواطنيه، وهي المكانة التي جعلت الكثيرين منهم يقطعون الطريق إلى المقبرة سيرا على الأقدام، أو يتجمعون على جانبي الطريق لوداع المليك الراحل.
مشهد عميق ومؤثر حينما التف الجميع حول الجثمان المسجى، بكل الحب، بكت القلوب حرقة على وداع الرمز، واهتزت الأبدان حينما تواريه تلك الجموع الثرى، فتعالت بعض نوبات البكاء التي لم تستطع السيطرة على مشاعرها فامتدت الأجساد المتراصة تحضن بعضها مواساة في المصاب الجلل.
مشهد عميق اختزل سنوات حكم الملك فهد وجسدته صورة لطفل نحيل على طريق العودة من المقبرة، وقف على جانب الطريق، يحمل علماً للمملكة بيد، وفي اليد الأخرى صورة للقائد التاريخي، وبينهما وجه لم يأبه للحرارة العالية، وهو يبكي حزنا على الفقيد الغالي.