أهديته قلبي
31 Jul 2005, 05:39 AM
(( جريدة الرياض ))
(( لمحمد بن عبدالرحمن الكريدا ))
حقيقة المرأه العمانيه الممسوخه
http://www.alriyadh.com/2005/07/15/img/157408.jpg
كثيرون هم الذين شاهدوا تلك الصورة والتي نُسبت إلى فتاة عمانية تحولت إلى هذا المسخ،
الكل وقعت عليهم الصورة وقع المفاجأة المذهلة التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تفسيرها، أو التهكن بحقيقتها، وبالتالي بدوافعها، وإمكانية حدوثها، مع اليقين الكامل من الكل بعظيم قدرة الله سبحانه وتعالى.. {فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون} سبحانه من قادر عظيم، ولعلي اعترف هنا بأنني من أولئك الذي استوقفتهم تلك الصورة كثيراً،
ويظل السؤال: هل حدث هذا الأمر بالفعل؟!، ومن خلال تعايشي المتواصل مع هذا الموضوع حدثت المفاجأة الكبرى، حين عرفت بطريق المصادفة البحتة الحقيقة الكاملة لتلك الصورة، بل ولمجموعة من الصور مرادفة لها، وداعمة لحقيقتها بكل جلاء ووضوح، وإليكم أيها السادة والسيدات الحقيقة المجردة بكل تفاصيلها، الموضوع ببساطة هو أن إحدى الفنانات تصورت ما قد يحدث للبشر من خلال تواصل عمليات الاستنساخ،وما فيها من لبس، وتحريم، وتشريع، وسلوكيات، وأخلاقيات، وقبول، ورفض، وتجاوز للحدود،وكل ما وُرد في هذه العمليات من أخذ ورد، وقامت هذه الفنانة من خلال تخيلها كما أسلفت بما قد يحدث من تلاعب بالجينات الوراثية، وغيرها من عمليات الاستنساخ، تخيلت بأن البشر سيتحولون إلى أشكال وصور أخرى، وبالتالي قامت بعمل العديد من الأشكال على هيئة دمى من الشمع، والسيليكون، والجلد، والشعر الصناعيين، في إطار حملة لمناهضة الاستنساخ، والعبث بالجينات.
ويبدو أن أحدهم قد قام بالحصول على إحدى هذه الصور التي أوردت منها في هذا الموضوع، وقام بتحويرها بصورة أو بأخرى، مدعياً بأنها فتاة عمانية ممسوخة، وتظل الحقيقة أحياناً بمنأى عن ما قد يتصوره البعض، حتى يتمكن أحد من تجليتها، وسبر غورها، والوصول إلى نتائج مقنعة بصددها، وهو ما حدث بالنسبة لي، وأرجو أكون قد وفقت في توضيح ما كان غامضاً، مثمناً لهذه العملاقة جريدة «الرياض» أن أتاحت لي الفرصة للتوضيح، والمشاركة في هذا الموضوع .
انتهـــــــــــــــــــــــى
هذه الصورة غير حقيقة
وكل عاقل يعلم بأنها بعيدة عن المصداقية ، وليس هذا طعناً في قدرة الله تعالى فالله على كل شيء قدير وبيده ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى .
ولكن انتشار مثل هذه الخرافات ونسبها إلى قدرة الله تعالى هو المخالف والمحظور مهما كانت الأسباب ، والدعوة للمحافظة على كتاب الله ليس بسرد الأساطير كما سردت على هذه القصة أسطور الفتاة العمانية التي لم تحترم القرآن .
مع تحيتـ أهديته قلبي ــي .
(( لمحمد بن عبدالرحمن الكريدا ))
حقيقة المرأه العمانيه الممسوخه
http://www.alriyadh.com/2005/07/15/img/157408.jpg
كثيرون هم الذين شاهدوا تلك الصورة والتي نُسبت إلى فتاة عمانية تحولت إلى هذا المسخ،
الكل وقعت عليهم الصورة وقع المفاجأة المذهلة التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تفسيرها، أو التهكن بحقيقتها، وبالتالي بدوافعها، وإمكانية حدوثها، مع اليقين الكامل من الكل بعظيم قدرة الله سبحانه وتعالى.. {فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون} سبحانه من قادر عظيم، ولعلي اعترف هنا بأنني من أولئك الذي استوقفتهم تلك الصورة كثيراً،
ويظل السؤال: هل حدث هذا الأمر بالفعل؟!، ومن خلال تعايشي المتواصل مع هذا الموضوع حدثت المفاجأة الكبرى، حين عرفت بطريق المصادفة البحتة الحقيقة الكاملة لتلك الصورة، بل ولمجموعة من الصور مرادفة لها، وداعمة لحقيقتها بكل جلاء ووضوح، وإليكم أيها السادة والسيدات الحقيقة المجردة بكل تفاصيلها، الموضوع ببساطة هو أن إحدى الفنانات تصورت ما قد يحدث للبشر من خلال تواصل عمليات الاستنساخ،وما فيها من لبس، وتحريم، وتشريع، وسلوكيات، وأخلاقيات، وقبول، ورفض، وتجاوز للحدود،وكل ما وُرد في هذه العمليات من أخذ ورد، وقامت هذه الفنانة من خلال تخيلها كما أسلفت بما قد يحدث من تلاعب بالجينات الوراثية، وغيرها من عمليات الاستنساخ، تخيلت بأن البشر سيتحولون إلى أشكال وصور أخرى، وبالتالي قامت بعمل العديد من الأشكال على هيئة دمى من الشمع، والسيليكون، والجلد، والشعر الصناعيين، في إطار حملة لمناهضة الاستنساخ، والعبث بالجينات.
ويبدو أن أحدهم قد قام بالحصول على إحدى هذه الصور التي أوردت منها في هذا الموضوع، وقام بتحويرها بصورة أو بأخرى، مدعياً بأنها فتاة عمانية ممسوخة، وتظل الحقيقة أحياناً بمنأى عن ما قد يتصوره البعض، حتى يتمكن أحد من تجليتها، وسبر غورها، والوصول إلى نتائج مقنعة بصددها، وهو ما حدث بالنسبة لي، وأرجو أكون قد وفقت في توضيح ما كان غامضاً، مثمناً لهذه العملاقة جريدة «الرياض» أن أتاحت لي الفرصة للتوضيح، والمشاركة في هذا الموضوع .
انتهـــــــــــــــــــــــى
هذه الصورة غير حقيقة
وكل عاقل يعلم بأنها بعيدة عن المصداقية ، وليس هذا طعناً في قدرة الله تعالى فالله على كل شيء قدير وبيده ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى .
ولكن انتشار مثل هذه الخرافات ونسبها إلى قدرة الله تعالى هو المخالف والمحظور مهما كانت الأسباب ، والدعوة للمحافظة على كتاب الله ليس بسرد الأساطير كما سردت على هذه القصة أسطور الفتاة العمانية التي لم تحترم القرآن .
مع تحيتـ أهديته قلبي ــي .