السعيد
05 Nov 2004, 10:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النهي عن الشرب و الأكل واقفاً
>
>
>
>عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب
>قائماً رواه مسلم .
>
>و عن أنس وقتادة رضي الله عنه 'ن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى أن
>يشرب الرجل قائماً " ، قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و
>أخبث "رواه مسلم و الترمذي . و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
>عليه و سلم قال : لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي " رواه مسلم .
>
>و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن
>الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ السقاء
>".
>
>الإعجاز الطبي :
>
>يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني * أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و
>أسلم و أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة
>بتؤدة و لطف . أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر
>المعدة و يصدمها صدماً ، و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى
>استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم . و إنما شرب النبي
>واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر
>المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام . كما أن الأكل ماشياً ليس من
>الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين .
>
>و يرى الدكتور إبراهيم الراوي ** أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً
>و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن
>من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن و الوقوف منتصباً.
>
>و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل
>الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط
>الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في
>حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و
>الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام
>و الشراب و تمثله بشكل صحيح .
>
>و يؤكد د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف (
>القيام) إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم
>المنتشرة في بطانة المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و
>مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation
>لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت
>المفاجىء .كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على
>سلامة جدران المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء
>الشعاعيون أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقمه
>الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة . كما
>أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء
>تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة
>تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام
>و شرابه .
منقووووووووووول
النهي عن الشرب و الأكل واقفاً
>
>
>
>عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب
>قائماً رواه مسلم .
>
>و عن أنس وقتادة رضي الله عنه 'ن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى أن
>يشرب الرجل قائماً " ، قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و
>أخبث "رواه مسلم و الترمذي . و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
>عليه و سلم قال : لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي " رواه مسلم .
>
>و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن
>الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ السقاء
>".
>
>الإعجاز الطبي :
>
>يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني * أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و
>أسلم و أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة
>بتؤدة و لطف . أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر
>المعدة و يصدمها صدماً ، و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى
>استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم . و إنما شرب النبي
>واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر
>المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام . كما أن الأكل ماشياً ليس من
>الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين .
>
>و يرى الدكتور إبراهيم الراوي ** أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً
>و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن
>من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن و الوقوف منتصباً.
>
>و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل
>الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط
>الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في
>حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و
>الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام
>و الشراب و تمثله بشكل صحيح .
>
>و يؤكد د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف (
>القيام) إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم
>المنتشرة في بطانة المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و
>مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation
>لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت
>المفاجىء .كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على
>سلامة جدران المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء
>الشعاعيون أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقمه
>الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة . كما
>أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء
>تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة
>تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام
>و شرابه .
منقووووووووووول