•●[ تحدوهـ البشر ]●•
03 Aug 2008, 03:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم / مسائكم: جوري
شلونكمـ شخباركم يارب بخير
.
.
..:: قلـــب بـــلا مـــطر ::..
ما لي أراني أمشي في كل الطرقات فلا أجد إلا الحواجز أو السدود وانادي بمختلف اللغات فلا أجد سوى
الصدى يتردد في أرجاء المكان ....الفراغ في كل شئ إلا من الضجيج الصادر من حركة الناس . وكلما حاولت
أن أرسم بسمة صافية أو همسة حانية أو أمل ينير هذة الظلمة المتشحة بالسواد أجد كل ذلك يتراجع إلى
الوراء وأجد من خلاله الصورة العكسية التى أهرب منها . لماذا أجدني كذلك؟ أتراني قد أخطأت الطريق
أم أني فقدت الدليل؟ كل يوم أرسم أمل جديد وما يلبث اليوم معلنا الرحيل إلا ويطويه معه ويظل الحال كما
هو ليل متجدد ولا شروق لشمسه تعلن عن إنبلاج صبح جميل لكأني وأنا في هذة الحالة موافق قول الشاعر :-
ألا أيها الليل الطويل ألا إنجلي......... بصبح وما الإصباح منك بأمثل
أظنه قد أعناني بهذا وأتصور أن هذا البيت ما هو إلا هدية منه إلي رغم الزمن الشاسع بيننا .
ها أنا ألتفت صوب البحر الذي أقف أمامه فأجد الأمواج تهتف معي بقول ( إيليا أبو ماضي) :-
شاك إلى البحر إضطراب خواطري.......فيجيبني برياحه الهوجاء
ثاو إلى صخرة صماء وليت لي ......قلب كهذة الصخرة الصماء
أرى تزايد هيجان الأمواج نتيجة تفاعلاتها مع الرياح الشديدة تذكرني بهذا الكم الهائل من الحزن المتلاطم
بين أضلاعي كالأمواج التى أشاهدها أمامي فأغير مسيري وأفل راجعا أجر خطواتي إلى أحدى الجبال القريبة
مني فأرفع بصري متأملا قوة صلابته برغم ما مرت عليه من سنين واتخيل وزنه الهائل بثقل الهم الذي يحتضنه
صدري . لشد ما عصفت بهذا الجبل العواصف فلا تأخذ منه شئ ماعدا ذرات تراب تذروها الرياح مع قليلا من الحجارة
التى أعجزتها المقاومة وأسأل نفسي هل يمكنني أن أستمد بعض القوة من هذا الشموخ العظيم ؟
قوة وجلادة لا تغيرها حوادث الدهر !!! وكأنه ينظر إلى العالم الذي تحته من عل وهويعلمها دون أن ينطق بحرف
معنى الصمود في وجهه رغم توالي الأحداث عليه وكالعادة يتولى القلب الإجابة على هذا السؤال .-
نعم تستطيع وأنت لولا ما أنت عليه من تجلد ومصابرة لما أستطعت أن تقف على قدميك بعد أن أمتدت إليك
كل الأيادي لتخنق كل الأحلام المرسومة بأمل المستقبل ولكنها السماء لا زالت ملبدة بالغيوم ولم تسقط حبات
المطر المبشرة بالخير لينبت الزرع في هذا القلب التعب وتزهر وروده وتخضر حقوله وستظل الأيدي ممدودة
بالضراعة إلى مولاها تستغيث وتسكب العبرات حتى يهطل الغيث وترتوي الأرض العطشى ولعل يوما ما ترى
هذة الأرض النور بعد أن أصبحت غارقة في ليلها الطويل وعسى يوما أن يكون به الفرح.....عسى.....
ما لي أراني أمشي في كل الطرقات فلا أجد إلا الحواجز أو السدود وانادي بمختلف اللغات فلا أجد سوى
الصدى يتردد في أرجاء المكان ....الفراغ في كل شئ إلا من الضجيج الصادر من حركة الناس . وكلما حاولت
أن أرسم بسمة صافية أو همسة حانية أو أمل ينير هذة الظلمة المتشحة بالسواد أجد كل ذلك يتراجع إلى
الوراء وأجد من خلاله الصورة العكسية التى أهرب منها . لماذا أجدني كذلك؟ أتراني قد أخطأت الطريق
أم أني فقدت الدليل؟ كل يوم أرسم أمل جديد وما يلبث اليوم معلنا الرحيل إلا ويطويه معه ويظل الحال كما
هو ليل متجدد ولا شروق لشمسه تعلن عن إنبلاج صبح جميل لكأني وأنا في هذة الحالة موافق قول الشاعر :-
ألا أيها الليل الطويل ألا إنجلي......... بصبح وما الإصباح منك بأمثل
أظنه قد أعناني بهذا وأتصور أن هذا البيت ما هو إلا هدية منه إلي رغم الزمن الشاسع بيننا .
ها أنا ألتفت صوب البحر الذي أقف أمامه فأجد الأمواج تهتف معي بقول ( إيليا أبو ماضي) :-
شاك إلى البحر إضطراب خواطري.......فيجيبني برياحه الهوجاء
ثاو إلى صخرة صماء وليت لي ......قلب كهذة الصخرة الصماء
أرى تزايد هيجان الأمواج نتيجة تفاعلاتها مع الرياح الشديدة تذكرني بهذا الكم الهائل من الحزن المتلاطم
بين أضلاعي كالأمواج التى أشاهدها أمامي فأغير مسيري وأفل راجعا أجر خطواتي إلى أحدى الجبال القريبة
مني فأرفع بصري متأملا قوة صلابته برغم ما مرت عليه من سنين واتخيل وزنه الهائل بثقل الهم الذي يحتضنه
صدري . لشد ما عصفت بهذا الجبل العواصف فلا تأخذ منه شئ ماعدا ذرات تراب تذروها الرياح مع قليلا من الحجارة
التى أعجزتها المقاومة وأسأل نفسي هل يمكنني أن أستمد بعض القوة من هذا الشموخ العظيم ؟
قوة وجلادة لا تغيرها حوادث الدهر !!! وكأنه ينظر إلى العالم الذي تحته من عل وهويعلمها دون أن ينطق بحرف
معنى الصمود في وجهه رغم توالي الأحداث عليه وكالعادة يتولى القلب الإجابة على هذا السؤال .-
نعم تستطيع وأنت لولا ما أنت عليه من تجلد ومصابرة لما أستطعت أن تقف على قدميك بعد أن أمتدت إليك
كل الأيادي لتخنق كل الأحلام المرسومة بأمل المستقبل ولكنها السماء لا زالت ملبدة بالغيوم ولم تسقط حبات
المطر المبشرة بالخير لينبت الزرع في هذا القلب التعب وتزهر وروده وتخضر حقوله وستظل الأيدي ممدودة
بالضراعة إلى مولاها تستغيث وتسكب العبرات حتى يهطل الغيث وترتوي الأرض العطشى ولعل يوما ما ترى
هذة الأرض النور بعد أن أصبحت غارقة في ليلها الطويل وعسى يوما أن يكون به الفرح عسى
ومن خلال القراءه المتمعنه للموضوع
نلاحظ
ان الأمل يبقى بروحه الندية التى تأخذ بيدنا كلما كسرت
خطواتنا أشواك الأيام ونوائبها...ولكن الأمل يزرع في كل عثرة زهرة تحي
طريق النور نحو الأمام للتقدم في مسير الحياة....
.
ودمتم بخيــر
نقـــــلاً
صباحكم / مسائكم: جوري
شلونكمـ شخباركم يارب بخير
.
.
..:: قلـــب بـــلا مـــطر ::..
ما لي أراني أمشي في كل الطرقات فلا أجد إلا الحواجز أو السدود وانادي بمختلف اللغات فلا أجد سوى
الصدى يتردد في أرجاء المكان ....الفراغ في كل شئ إلا من الضجيج الصادر من حركة الناس . وكلما حاولت
أن أرسم بسمة صافية أو همسة حانية أو أمل ينير هذة الظلمة المتشحة بالسواد أجد كل ذلك يتراجع إلى
الوراء وأجد من خلاله الصورة العكسية التى أهرب منها . لماذا أجدني كذلك؟ أتراني قد أخطأت الطريق
أم أني فقدت الدليل؟ كل يوم أرسم أمل جديد وما يلبث اليوم معلنا الرحيل إلا ويطويه معه ويظل الحال كما
هو ليل متجدد ولا شروق لشمسه تعلن عن إنبلاج صبح جميل لكأني وأنا في هذة الحالة موافق قول الشاعر :-
ألا أيها الليل الطويل ألا إنجلي......... بصبح وما الإصباح منك بأمثل
أظنه قد أعناني بهذا وأتصور أن هذا البيت ما هو إلا هدية منه إلي رغم الزمن الشاسع بيننا .
ها أنا ألتفت صوب البحر الذي أقف أمامه فأجد الأمواج تهتف معي بقول ( إيليا أبو ماضي) :-
شاك إلى البحر إضطراب خواطري.......فيجيبني برياحه الهوجاء
ثاو إلى صخرة صماء وليت لي ......قلب كهذة الصخرة الصماء
أرى تزايد هيجان الأمواج نتيجة تفاعلاتها مع الرياح الشديدة تذكرني بهذا الكم الهائل من الحزن المتلاطم
بين أضلاعي كالأمواج التى أشاهدها أمامي فأغير مسيري وأفل راجعا أجر خطواتي إلى أحدى الجبال القريبة
مني فأرفع بصري متأملا قوة صلابته برغم ما مرت عليه من سنين واتخيل وزنه الهائل بثقل الهم الذي يحتضنه
صدري . لشد ما عصفت بهذا الجبل العواصف فلا تأخذ منه شئ ماعدا ذرات تراب تذروها الرياح مع قليلا من الحجارة
التى أعجزتها المقاومة وأسأل نفسي هل يمكنني أن أستمد بعض القوة من هذا الشموخ العظيم ؟
قوة وجلادة لا تغيرها حوادث الدهر !!! وكأنه ينظر إلى العالم الذي تحته من عل وهويعلمها دون أن ينطق بحرف
معنى الصمود في وجهه رغم توالي الأحداث عليه وكالعادة يتولى القلب الإجابة على هذا السؤال .-
نعم تستطيع وأنت لولا ما أنت عليه من تجلد ومصابرة لما أستطعت أن تقف على قدميك بعد أن أمتدت إليك
كل الأيادي لتخنق كل الأحلام المرسومة بأمل المستقبل ولكنها السماء لا زالت ملبدة بالغيوم ولم تسقط حبات
المطر المبشرة بالخير لينبت الزرع في هذا القلب التعب وتزهر وروده وتخضر حقوله وستظل الأيدي ممدودة
بالضراعة إلى مولاها تستغيث وتسكب العبرات حتى يهطل الغيث وترتوي الأرض العطشى ولعل يوما ما ترى
هذة الأرض النور بعد أن أصبحت غارقة في ليلها الطويل وعسى يوما أن يكون به الفرح.....عسى.....
ما لي أراني أمشي في كل الطرقات فلا أجد إلا الحواجز أو السدود وانادي بمختلف اللغات فلا أجد سوى
الصدى يتردد في أرجاء المكان ....الفراغ في كل شئ إلا من الضجيج الصادر من حركة الناس . وكلما حاولت
أن أرسم بسمة صافية أو همسة حانية أو أمل ينير هذة الظلمة المتشحة بالسواد أجد كل ذلك يتراجع إلى
الوراء وأجد من خلاله الصورة العكسية التى أهرب منها . لماذا أجدني كذلك؟ أتراني قد أخطأت الطريق
أم أني فقدت الدليل؟ كل يوم أرسم أمل جديد وما يلبث اليوم معلنا الرحيل إلا ويطويه معه ويظل الحال كما
هو ليل متجدد ولا شروق لشمسه تعلن عن إنبلاج صبح جميل لكأني وأنا في هذة الحالة موافق قول الشاعر :-
ألا أيها الليل الطويل ألا إنجلي......... بصبح وما الإصباح منك بأمثل
أظنه قد أعناني بهذا وأتصور أن هذا البيت ما هو إلا هدية منه إلي رغم الزمن الشاسع بيننا .
ها أنا ألتفت صوب البحر الذي أقف أمامه فأجد الأمواج تهتف معي بقول ( إيليا أبو ماضي) :-
شاك إلى البحر إضطراب خواطري.......فيجيبني برياحه الهوجاء
ثاو إلى صخرة صماء وليت لي ......قلب كهذة الصخرة الصماء
أرى تزايد هيجان الأمواج نتيجة تفاعلاتها مع الرياح الشديدة تذكرني بهذا الكم الهائل من الحزن المتلاطم
بين أضلاعي كالأمواج التى أشاهدها أمامي فأغير مسيري وأفل راجعا أجر خطواتي إلى أحدى الجبال القريبة
مني فأرفع بصري متأملا قوة صلابته برغم ما مرت عليه من سنين واتخيل وزنه الهائل بثقل الهم الذي يحتضنه
صدري . لشد ما عصفت بهذا الجبل العواصف فلا تأخذ منه شئ ماعدا ذرات تراب تذروها الرياح مع قليلا من الحجارة
التى أعجزتها المقاومة وأسأل نفسي هل يمكنني أن أستمد بعض القوة من هذا الشموخ العظيم ؟
قوة وجلادة لا تغيرها حوادث الدهر !!! وكأنه ينظر إلى العالم الذي تحته من عل وهويعلمها دون أن ينطق بحرف
معنى الصمود في وجهه رغم توالي الأحداث عليه وكالعادة يتولى القلب الإجابة على هذا السؤال .-
نعم تستطيع وأنت لولا ما أنت عليه من تجلد ومصابرة لما أستطعت أن تقف على قدميك بعد أن أمتدت إليك
كل الأيادي لتخنق كل الأحلام المرسومة بأمل المستقبل ولكنها السماء لا زالت ملبدة بالغيوم ولم تسقط حبات
المطر المبشرة بالخير لينبت الزرع في هذا القلب التعب وتزهر وروده وتخضر حقوله وستظل الأيدي ممدودة
بالضراعة إلى مولاها تستغيث وتسكب العبرات حتى يهطل الغيث وترتوي الأرض العطشى ولعل يوما ما ترى
هذة الأرض النور بعد أن أصبحت غارقة في ليلها الطويل وعسى يوما أن يكون به الفرح عسى
ومن خلال القراءه المتمعنه للموضوع
نلاحظ
ان الأمل يبقى بروحه الندية التى تأخذ بيدنا كلما كسرت
خطواتنا أشواك الأيام ونوائبها...ولكن الأمل يزرع في كل عثرة زهرة تحي
طريق النور نحو الأمام للتقدم في مسير الحياة....
.
ودمتم بخيــر
نقـــــلاً