سلطان
10 Jul 2008, 10:01 AM
يارب أرسله لي حلماً
أشتاق لرؤيته لا يهم ألتقت الأعين أم لا
و لن أكترث إن كان يدرك وجودي بالقرب منه أم لم يفعل
أريد أن أراه حتى لو لمست بأطراف أناملي ظله
يارب أرسله لي حلماً أو طيفاً أو حتى حظور يشبه حضور الأشباح في ليلة بارده
أحتاجه يا الله و وحدك يدرك عمق احتياجي و حرارة اشتياقي فلا تخذلني
لا أطمع بالكثير يا رب فقط حلم أنام و أجده حاضراً معي
أسمع همسه و أعيش الفرح معه
فقط حلم ليطمئن قلبي عليه
و أدرك بأنه بخير يعيش الحياة كما يجب أن تكون و أكثر
أحتاج رحيلاً يأخذني اليه أو يأتي به الي
يا رب أعرف انني لست أمرأة جيده كما ينبغي
و لي من الزلات ما لا بُحصى
خسرت كثيراً و ربحت أقل
أخجل دائما من الوقوف بين يديك
أشعر بأنني أكثر نساء الأرض إثماً
فلا أجرؤ على النظر حتى الى موضع سجودي
أخاف أن أدنس بتقصيري المخزي كرم عفوك
و أخشى أن لا أملك من العبارات ما يسعفني لأطلب مغفرتك
يا رب أعرف بأنني أخطأت كثيراً
عشت جنوناً أكبر مني
رسمت أحلاماً أكبر بكثير من لوحة طموحي
تسلقت الخيال وهماً وهماً حتى وصلت لأبعد من حدودي
يا رب أعلم بأنك تعلم أي أنثى أنا
و أدرك بأنك تدرك أي وجع يسكن قلبي أنا
و لا يخفى علي بأنه لا يخفى عليك عدد أكاذيبي أنا
سامحني يا الله لأني ضعيفه
و لأن قلبي الذي منحتني إياه يُجيد طعن نفسه و يهدي الورود لسواه
سامحني لأني مكسوره و أقصى أمنياتي حلماً
و أسمى طموحاتي لحظة لقاء
يا رب اغفر لي فما منحته لي من حب أضعفني و أثقل كاهل صبري
اغفر لي فنبض الحياة في قلبي بدأ ينخفض تباعاً
و الفرح الذي صنعته من زيف احساسي بمن حولي بدأ ينهار
يا رب إرحمني فأنا تعودت منذ بدأت أدرك الفرق بين الحياة و الموت أنك ملجأي
و أني لن أضيع أبداً ما زلت معي
عرفت منذ أن تعترث بغصن شجرة يابس أنني لن أقف من جديد الا بعونك
و لن أخطو بثبات الا بتوفيقك
كنت طفله مؤمنه حتى الخوف من أثم قد يتلبسني إن قطفت وردة أو حفرت حرفي على جذع شجرة
و الآن أنا أنثى مؤمنه حد الخوف منك يا الله فذنوبي تجاوزت الوردة و الشجرة عمراً و روحاً
يا رب لا أجد ما أقوله لك فكل مخزون كلماتي يخجل من المثول بين يديك
فأنا و حروفي مكبلين بذنوب لا تحملها الأسطر و لا تحتويها الجمل
تعلم يا الله بأني ذنبي الوحيد حباً أكبر مني
و خطيئة قلبي شوقاً تدفق حتى فاض نبضاً يحكي عني
و إثم روحي حنيناً لطيف تعلق بها احساساً غلبني
فارحمني
و كما أسكنته قلبي على غفله مني احفظه لي
و لا تؤاخذني ببكائي يائساً من لقاءه
و لا تحاسبني على انهياري وجعا من بعده
يارب ارسله لي حلماً
فأنا تعودت منذ نعومت أظافري أن أطلب ما أحب حلماً
و كنت لا تبخل على خيالي الساذج
فمره قصراً من شوكولا و مره حديقة من فراشات
و عرفت وقتها بأنك اليد التي تصل الى أبعد أبعد مما أتخيل
و كبرت الآن و كبر ايماني بك
و يقيني بأني لا أحد بدونك
يا رب لا تخذلني لان مخزون الصبر على بعده بدأ ينفذ
و القوة التي اصطنعتها بدونه بدأت تتلاشى
يارب الشوق ساعدني فأنا لا أعرف في الدنيا الا رحمتك و أحزاني
سنلتقي بعد حين
و لكن ليس بتلك الاعتياديه المنعتقه بالبياض
بل بعد أن تهز الريح ما تبقى فيك من مساحات
ستتعلمين و تدركين بأن النهايات الجميلة
يكون خاتمتها قمراً منيراً ... بكل تأكيد
أشتاق لرؤيته لا يهم ألتقت الأعين أم لا
و لن أكترث إن كان يدرك وجودي بالقرب منه أم لم يفعل
أريد أن أراه حتى لو لمست بأطراف أناملي ظله
يارب أرسله لي حلماً أو طيفاً أو حتى حظور يشبه حضور الأشباح في ليلة بارده
أحتاجه يا الله و وحدك يدرك عمق احتياجي و حرارة اشتياقي فلا تخذلني
لا أطمع بالكثير يا رب فقط حلم أنام و أجده حاضراً معي
أسمع همسه و أعيش الفرح معه
فقط حلم ليطمئن قلبي عليه
و أدرك بأنه بخير يعيش الحياة كما يجب أن تكون و أكثر
أحتاج رحيلاً يأخذني اليه أو يأتي به الي
يا رب أعرف انني لست أمرأة جيده كما ينبغي
و لي من الزلات ما لا بُحصى
خسرت كثيراً و ربحت أقل
أخجل دائما من الوقوف بين يديك
أشعر بأنني أكثر نساء الأرض إثماً
فلا أجرؤ على النظر حتى الى موضع سجودي
أخاف أن أدنس بتقصيري المخزي كرم عفوك
و أخشى أن لا أملك من العبارات ما يسعفني لأطلب مغفرتك
يا رب أعرف بأنني أخطأت كثيراً
عشت جنوناً أكبر مني
رسمت أحلاماً أكبر بكثير من لوحة طموحي
تسلقت الخيال وهماً وهماً حتى وصلت لأبعد من حدودي
يا رب أعلم بأنك تعلم أي أنثى أنا
و أدرك بأنك تدرك أي وجع يسكن قلبي أنا
و لا يخفى علي بأنه لا يخفى عليك عدد أكاذيبي أنا
سامحني يا الله لأني ضعيفه
و لأن قلبي الذي منحتني إياه يُجيد طعن نفسه و يهدي الورود لسواه
سامحني لأني مكسوره و أقصى أمنياتي حلماً
و أسمى طموحاتي لحظة لقاء
يا رب اغفر لي فما منحته لي من حب أضعفني و أثقل كاهل صبري
اغفر لي فنبض الحياة في قلبي بدأ ينخفض تباعاً
و الفرح الذي صنعته من زيف احساسي بمن حولي بدأ ينهار
يا رب إرحمني فأنا تعودت منذ بدأت أدرك الفرق بين الحياة و الموت أنك ملجأي
و أني لن أضيع أبداً ما زلت معي
عرفت منذ أن تعترث بغصن شجرة يابس أنني لن أقف من جديد الا بعونك
و لن أخطو بثبات الا بتوفيقك
كنت طفله مؤمنه حتى الخوف من أثم قد يتلبسني إن قطفت وردة أو حفرت حرفي على جذع شجرة
و الآن أنا أنثى مؤمنه حد الخوف منك يا الله فذنوبي تجاوزت الوردة و الشجرة عمراً و روحاً
يا رب لا أجد ما أقوله لك فكل مخزون كلماتي يخجل من المثول بين يديك
فأنا و حروفي مكبلين بذنوب لا تحملها الأسطر و لا تحتويها الجمل
تعلم يا الله بأني ذنبي الوحيد حباً أكبر مني
و خطيئة قلبي شوقاً تدفق حتى فاض نبضاً يحكي عني
و إثم روحي حنيناً لطيف تعلق بها احساساً غلبني
فارحمني
و كما أسكنته قلبي على غفله مني احفظه لي
و لا تؤاخذني ببكائي يائساً من لقاءه
و لا تحاسبني على انهياري وجعا من بعده
يارب ارسله لي حلماً
فأنا تعودت منذ نعومت أظافري أن أطلب ما أحب حلماً
و كنت لا تبخل على خيالي الساذج
فمره قصراً من شوكولا و مره حديقة من فراشات
و عرفت وقتها بأنك اليد التي تصل الى أبعد أبعد مما أتخيل
و كبرت الآن و كبر ايماني بك
و يقيني بأني لا أحد بدونك
يا رب لا تخذلني لان مخزون الصبر على بعده بدأ ينفذ
و القوة التي اصطنعتها بدونه بدأت تتلاشى
يارب الشوق ساعدني فأنا لا أعرف في الدنيا الا رحمتك و أحزاني
سنلتقي بعد حين
و لكن ليس بتلك الاعتياديه المنعتقه بالبياض
بل بعد أن تهز الريح ما تبقى فيك من مساحات
ستتعلمين و تدركين بأن النهايات الجميلة
يكون خاتمتها قمراً منيراً ... بكل تأكيد