الإمبراطوره**
04 Jul 2008, 12:12 AM
.
.
غصّتِ السّماءُ بـ غيمَة , و تهلّلت بـ مطرٍ ..
و أنا أُحضّرُ أبعادك , لونكَ القمحيّ ,
ابتسامتكَ اللؤلؤ ..
عطركَ الصّارخ ..
قلبكَ الذي يُعيدني منّي إليّ ,
لياليكَ التي تنهكُني الآن , و تعطّل حواسي حتى من البُكاء !
ألا تبكِي ؟ ألم تبكِ مرّةً بعد انتهائنَا ؟
أنا فعلتُ ذلكَ مِراراً ,
و الآن أمتهنُ الشرود , أحفظُ أكثرَ مما أنسَى ,
الألوان , الأشكَال , الإضاءة , جميعُها تلتصِقُ بي
حتى وجهي أُحدّقُ فيهِ كثيراً ,
عامودُ الإنارة المُوازِي لِـ غٌرفتي يُضئ ,
و يُطفئُ في رأسِي أيضاً !النّوافِذ , و العصَافير التي تقفُ عند مطلعِها ,
أُتقنُها كما لو أني أرعَاها!
أذوِي سريعاً كلما تعبُر إليّ من صُورة ,
أو كلمَةٍ أدمنتَ تكرارها
أو أسلوبٍ كنتَ تتناولُه معي كثيراً ,
ولا زلتُ أُصدّق ألاّ يُشبهُك أحد .. أبداً .. أبداً
..
أجدُني بعدَ كّلّ العُمر أُمارسُ الذّبُول ,
وردةً وردة
و تموتُ مياسِمي , حتى الأوردَة
يا راحلِي أوَلمّا أصَابني حُزنٌ من السّماءِ أشرعتَ أجنحتكَ سريعاً .. و غادَرت ؟
( الأموَات لا يعُودون ) ما أسخفَ العِبارة ,
أجل تحسبُني طِفلةً تُعيدُ شِراءَ ألعابِها كلما اهترأتْ ؟
أو حالمةً تقفُ عندَ مساراتِ العودَةِ بيدِها اكليلُ حنينْ ؟
تجاوزتُ الفاجعَة بـ كثِير , و ما بعدَ الاستيعابِ أفظَع ..تفوّفتُ في جعلكَ ميْتاً لا تعُود ! و تفوّقي يقهُرني ,
و جدارَتي تقتُلني ..
إنني بدونكَ أرصفُ الضّياعَ بلا ممشَى !
سـ ترحَلْ من الذّاكرة !!
قُل لي ,
هل تفعَلْ ؟
رأسِي الذي يحملُكَ الآن يتهَاوَى ,
من فرطِ الصّداع !
و قلبِي أغمرُكَ فيه , لكنكَ تتسلّل,
تتسلّل !
هل أغضبتُك ؟
منذً أمدٍ لم أسألك هذا !!
..
أنا مُتأسّفة بعد الأربعِ على رحيلِك ..
و لا زلتُ أبكِي,
كما لو أنّكَ رحلتَ اليوم .. دونَ مشُورتي !
السماءُ تُهدهدُ حُزني ,
و ريحُ المطرِ تربتُ على حواسّي ..
أتهادَى إلى رِضَاك,
اغفِر لي .. لِـ تكونَ لنا الجنّة !..
//
من بَوْحِ :
ElaNs
.
غصّتِ السّماءُ بـ غيمَة , و تهلّلت بـ مطرٍ ..
و أنا أُحضّرُ أبعادك , لونكَ القمحيّ ,
ابتسامتكَ اللؤلؤ ..
عطركَ الصّارخ ..
قلبكَ الذي يُعيدني منّي إليّ ,
لياليكَ التي تنهكُني الآن , و تعطّل حواسي حتى من البُكاء !
ألا تبكِي ؟ ألم تبكِ مرّةً بعد انتهائنَا ؟
أنا فعلتُ ذلكَ مِراراً ,
و الآن أمتهنُ الشرود , أحفظُ أكثرَ مما أنسَى ,
الألوان , الأشكَال , الإضاءة , جميعُها تلتصِقُ بي
حتى وجهي أُحدّقُ فيهِ كثيراً ,
عامودُ الإنارة المُوازِي لِـ غٌرفتي يُضئ ,
و يُطفئُ في رأسِي أيضاً !النّوافِذ , و العصَافير التي تقفُ عند مطلعِها ,
أُتقنُها كما لو أني أرعَاها!
أذوِي سريعاً كلما تعبُر إليّ من صُورة ,
أو كلمَةٍ أدمنتَ تكرارها
أو أسلوبٍ كنتَ تتناولُه معي كثيراً ,
ولا زلتُ أُصدّق ألاّ يُشبهُك أحد .. أبداً .. أبداً
..
أجدُني بعدَ كّلّ العُمر أُمارسُ الذّبُول ,
وردةً وردة
و تموتُ مياسِمي , حتى الأوردَة
يا راحلِي أوَلمّا أصَابني حُزنٌ من السّماءِ أشرعتَ أجنحتكَ سريعاً .. و غادَرت ؟
( الأموَات لا يعُودون ) ما أسخفَ العِبارة ,
أجل تحسبُني طِفلةً تُعيدُ شِراءَ ألعابِها كلما اهترأتْ ؟
أو حالمةً تقفُ عندَ مساراتِ العودَةِ بيدِها اكليلُ حنينْ ؟
تجاوزتُ الفاجعَة بـ كثِير , و ما بعدَ الاستيعابِ أفظَع ..تفوّفتُ في جعلكَ ميْتاً لا تعُود ! و تفوّقي يقهُرني ,
و جدارَتي تقتُلني ..
إنني بدونكَ أرصفُ الضّياعَ بلا ممشَى !
سـ ترحَلْ من الذّاكرة !!
قُل لي ,
هل تفعَلْ ؟
رأسِي الذي يحملُكَ الآن يتهَاوَى ,
من فرطِ الصّداع !
و قلبِي أغمرُكَ فيه , لكنكَ تتسلّل,
تتسلّل !
هل أغضبتُك ؟
منذً أمدٍ لم أسألك هذا !!
..
أنا مُتأسّفة بعد الأربعِ على رحيلِك ..
و لا زلتُ أبكِي,
كما لو أنّكَ رحلتَ اليوم .. دونَ مشُورتي !
السماءُ تُهدهدُ حُزني ,
و ريحُ المطرِ تربتُ على حواسّي ..
أتهادَى إلى رِضَاك,
اغفِر لي .. لِـ تكونَ لنا الجنّة !..
//
من بَوْحِ :
ElaNs