الغلا كلمه
07 May 2008, 11:24 PM
لم أُذنبــ ..
أنا لم أُذنبـ
عندما أخبرتك بـ انكسار الأرض بأكمله
أنني أُريدكَ .. الآتي .. الأخير .. الخاتم .. لكل ما قد فاتـ دونك ..
لم أُذنبــ ..
والله أنا لم أُذنبـ
حتى تقتص منِّي وأُعاقب بكَـ بعد أن حسبتكَ نعيمًا وجنَّة لي !
... وجدتنِي أُردد بَيني وبَين نفسِي لَكَ
فِي مساءٍ أنهكَنِي حُزنه:
[ إنِّي غريبٌ تَعال يا سَكنِي ..
.. فَليس لِي فِي زحامهم أَحَد ]
لَن تَسمعنِي !
وإن سمعتنِي ..
فـ لَن تَأتِي !!
[!!]
مالذِّي أحتَاجهـ لـ أقتلك بِي !؟
مَاعاد فِي القلبـ مُتَّسع لطعناتــِ سكاكينٍ أُخرى ..
ولَم تَعد فِي الشرايِين دَماءٌ كَافية لـ كَي تنزفـ !
ولَم يُعد بِذلكَ الْجسد رُوحًا ...
......... لِـ تَخرُج !!
مالذِّي أحتَاجهـ لـ أقتلك بِي !؟
أنا تسوَّلت [ الحب ] منك !
..... ولك أن تقيس مساحات الألم والإنكسار بـ العبارة السابقة !!
احتضنتك ..
في جوف ليلةٍ قتلني صقيعها ..
ضممتكَ إلي .. بكل ما أُوتيت من قوَّة ..
ضممتكَ إلي .. وكأنَّك كنت آخر ملاذ لـ أضلعي ..
ضممتكَ إلي .. برعب طفلة وجدت صدر أباها بعد فقدهـ !!
احتضنتك ..
ونسيت يومها دفء دمي في وريدك ..!
فـ مضيتـ دونك باردة حد التجمُّد !!
رجوتُكَ بربّكـَ
إن تحتَّم عليكَ فراقي ..
إن شعرتَ بأن كل مساحات الأرض لم تعد تتسع للقاؤنا ..
وأنَّ حقيقة الفراق .. قد غلبت ظنُّ الحب علينا !
وبـ أنَّ قلوبنا قَد " تعبَتْ " تضخُّم هذا الحب بداخلها ..
وأنَّ عقولنا قد ( ملَّت ) كبح جماح عاطفتنا ..
وأنَّ طفل عشقنا قد مَات عطشًا ..
رجوتُك بالله الذي أعماني بحبك عَن كُل شيء ..
لا تلقي عليَّ بفاجعة فراقكَ وتمضي بِكَ بعيدًا عنِّي ..
لا تتوارى خلف ظهري لـ تدفن وحدك قلب إمرأةً أحبَّتك بكل عاطفة الكون
رجوتُكَ بربكـ
... إن أتى الفراقـ ...
كُن أنت كَما عرفتكَ
حنونـًا ..
.. كُن رحيمًـا
كُن بارًا بقلبي الذي أكبركَ يومًا ما بحبك ..
كُن أنت فَقَط ..
وسأُنصت لكل ماستبرره .. حتى وإن كان غير مُبرَّر ..
حتَّى وإن كان سيزمنِي عمرًا آخر لإستيعابهـ
وقلبًا آخر لتحملَّهـ !
بات يقتلني " أمري " معك ..
يا أنت
كنت قبلك وردة جورية نادرة
كُنتُ قبلك جميلهـ
كنتُ قبلك بريئهـ
كنتُ قبلك نقيَّهـ
يا أنت
أصبحت بعدك صحراء قاحلة جرداء
لا تسكنها ألا الطيور الجارحة
بربُّكَ مالذِّي تبَّقى بي لتقتلهــ !!
" ترعبني " الفكرهــ ... في أنَّك يومًا ما ستفتقدني .. وتعود ..
بعد فوات الأوان !!
[ وتقتلني ] الفكرهــ ..
في أنَّك لن تفتقدني ولو مرَّتــ أيامي بأكملها / بعدك !!
يقال من بين الأساطير
عند اكتمال القمر بدراُ وعلوه عرشهِ جميلاً تكون
نجمة الحب سقطت من محورها الى ارض الفناء
لتشهد على قصة عاشت الآلاف السنين
واليوم كوت ما بين ضلوع الملايين
لتخطف بنتا من ميناء العشق
ولتسكنها في ذاك القبر اللعين ...!!!
يومًا ما ..
ستفارقني بـ ملء إرادتك لتقترن بـ سواي ..
سأكون حينها أكبر ..
أجمل ..
أَنضَجْ ..
أحلى ..
أشْهَى ..
.... " وحيدة كالموتــ " ....
وسيقرنونني بسواك .. بملء إرادة القدر ..
حينها ..
( هل سأكون خائنة لك ؟ )
تــُرى ..
هل كُنتــُ لك " فتاة " حُلمك ..
أم [ فُتاتــ ] أحلامك !؟
هكذا أنا معك ..
تجلدني " سياط الواقع " ..
فـ لا أعلم إن كان يحق لي ممارسة [ الحُلم بك ] ..
أم هُو محرَّمٌ لي معك ..!
هكذا أنا معك ..
حملت منك بـ آلاف " أجنَّة فرح " ..
أجهضهُم [ رحِم الواقع ] ..!
هكذا أنا معك ..
كُل ما يجمعنا .." حفنة ذكرياتــ "
أبَا أن يحرقها جمر [ خذلان الوعود ] ..!
هكذا أنا معك ..
مدهشة هي ...!!
أنا لم أُذنبـ
عندما أخبرتك بـ انكسار الأرض بأكمله
أنني أُريدكَ .. الآتي .. الأخير .. الخاتم .. لكل ما قد فاتـ دونك ..
لم أُذنبــ ..
والله أنا لم أُذنبـ
حتى تقتص منِّي وأُعاقب بكَـ بعد أن حسبتكَ نعيمًا وجنَّة لي !
... وجدتنِي أُردد بَيني وبَين نفسِي لَكَ
فِي مساءٍ أنهكَنِي حُزنه:
[ إنِّي غريبٌ تَعال يا سَكنِي ..
.. فَليس لِي فِي زحامهم أَحَد ]
لَن تَسمعنِي !
وإن سمعتنِي ..
فـ لَن تَأتِي !!
[!!]
مالذِّي أحتَاجهـ لـ أقتلك بِي !؟
مَاعاد فِي القلبـ مُتَّسع لطعناتــِ سكاكينٍ أُخرى ..
ولَم تَعد فِي الشرايِين دَماءٌ كَافية لـ كَي تنزفـ !
ولَم يُعد بِذلكَ الْجسد رُوحًا ...
......... لِـ تَخرُج !!
مالذِّي أحتَاجهـ لـ أقتلك بِي !؟
أنا تسوَّلت [ الحب ] منك !
..... ولك أن تقيس مساحات الألم والإنكسار بـ العبارة السابقة !!
احتضنتك ..
في جوف ليلةٍ قتلني صقيعها ..
ضممتكَ إلي .. بكل ما أُوتيت من قوَّة ..
ضممتكَ إلي .. وكأنَّك كنت آخر ملاذ لـ أضلعي ..
ضممتكَ إلي .. برعب طفلة وجدت صدر أباها بعد فقدهـ !!
احتضنتك ..
ونسيت يومها دفء دمي في وريدك ..!
فـ مضيتـ دونك باردة حد التجمُّد !!
رجوتُكَ بربّكـَ
إن تحتَّم عليكَ فراقي ..
إن شعرتَ بأن كل مساحات الأرض لم تعد تتسع للقاؤنا ..
وأنَّ حقيقة الفراق .. قد غلبت ظنُّ الحب علينا !
وبـ أنَّ قلوبنا قَد " تعبَتْ " تضخُّم هذا الحب بداخلها ..
وأنَّ عقولنا قد ( ملَّت ) كبح جماح عاطفتنا ..
وأنَّ طفل عشقنا قد مَات عطشًا ..
رجوتُك بالله الذي أعماني بحبك عَن كُل شيء ..
لا تلقي عليَّ بفاجعة فراقكَ وتمضي بِكَ بعيدًا عنِّي ..
لا تتوارى خلف ظهري لـ تدفن وحدك قلب إمرأةً أحبَّتك بكل عاطفة الكون
رجوتُكَ بربكـ
... إن أتى الفراقـ ...
كُن أنت كَما عرفتكَ
حنونـًا ..
.. كُن رحيمًـا
كُن بارًا بقلبي الذي أكبركَ يومًا ما بحبك ..
كُن أنت فَقَط ..
وسأُنصت لكل ماستبرره .. حتى وإن كان غير مُبرَّر ..
حتَّى وإن كان سيزمنِي عمرًا آخر لإستيعابهـ
وقلبًا آخر لتحملَّهـ !
بات يقتلني " أمري " معك ..
يا أنت
كنت قبلك وردة جورية نادرة
كُنتُ قبلك جميلهـ
كنتُ قبلك بريئهـ
كنتُ قبلك نقيَّهـ
يا أنت
أصبحت بعدك صحراء قاحلة جرداء
لا تسكنها ألا الطيور الجارحة
بربُّكَ مالذِّي تبَّقى بي لتقتلهــ !!
" ترعبني " الفكرهــ ... في أنَّك يومًا ما ستفتقدني .. وتعود ..
بعد فوات الأوان !!
[ وتقتلني ] الفكرهــ ..
في أنَّك لن تفتقدني ولو مرَّتــ أيامي بأكملها / بعدك !!
يقال من بين الأساطير
عند اكتمال القمر بدراُ وعلوه عرشهِ جميلاً تكون
نجمة الحب سقطت من محورها الى ارض الفناء
لتشهد على قصة عاشت الآلاف السنين
واليوم كوت ما بين ضلوع الملايين
لتخطف بنتا من ميناء العشق
ولتسكنها في ذاك القبر اللعين ...!!!
يومًا ما ..
ستفارقني بـ ملء إرادتك لتقترن بـ سواي ..
سأكون حينها أكبر ..
أجمل ..
أَنضَجْ ..
أحلى ..
أشْهَى ..
.... " وحيدة كالموتــ " ....
وسيقرنونني بسواك .. بملء إرادة القدر ..
حينها ..
( هل سأكون خائنة لك ؟ )
تــُرى ..
هل كُنتــُ لك " فتاة " حُلمك ..
أم [ فُتاتــ ] أحلامك !؟
هكذا أنا معك ..
تجلدني " سياط الواقع " ..
فـ لا أعلم إن كان يحق لي ممارسة [ الحُلم بك ] ..
أم هُو محرَّمٌ لي معك ..!
هكذا أنا معك ..
حملت منك بـ آلاف " أجنَّة فرح " ..
أجهضهُم [ رحِم الواقع ] ..!
هكذا أنا معك ..
كُل ما يجمعنا .." حفنة ذكرياتــ "
أبَا أن يحرقها جمر [ خذلان الوعود ] ..!
هكذا أنا معك ..
مدهشة هي ...!!