نبـ الـღـشاعرـض
02 Apr 2008, 05:00 PM
الســـــلامـ عليكمـ
أسعدتمـ مساءً وصباح..وعمّ يومكم كل الخير
طرحي الأول بالقسمـ...ولن يكون باذن الله الأخير
موضوع لفتني بشدّة ..ودومـــاً ما يجذبني ..ولكن لم
اجد كل هذا التفصيل لهـ إلا اليومـ
فاخترت ان أطرحــهـ لكمـ بعد ان اختصرتهـ
لتشاركوني متعة وفخر ما قرأت..
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
الغتـــرهـ رمـــز الشمـــوخ العربــــي
http://www.9q9q9.com/uploads/e246f763fe.jpg
تتطور أشكاله وتتعدد ألوانه ويظل فوق الرؤوس
الشماغ رمز الشموخ العربي
لا تغير الموضات الحديثة أصالة الملابس القديمة، ومع بقاء العباءة والجلابية
والعقال وترميزها العميق للأزياء العربية الأصيلة، يبقى الشماغ بالمقابل
ليكون رمزاً لأصالة دائمة بعد استمرار وجوده في شتى المجتمعات الصحراوية
والبدوية، وفي مناطق غير قليلة من الحياة المدنية.
وفي دمشق لا تتوقف صناعة الأشمغة، وتتطور حسب الزمن والخيوط الموجودة
والألوان الجديدة الوافدة على الألوان القديمة، ولكن يظل لبعض نقوشها
وألوانها وخطوطها المعهودة الرواج الأساسي،
بينما الطلب على هذه المصنوعات يشتد من عدة بلدان عربية ومناطق محلية، وخاصة في الشمال والجنوب من سوريا.
ويطلق عليها أسماء أخرى لتظل في النهاية مشيرة إلى غطاء الرأس المنتمي إلى الماضي الأصيل المستمر في الوجود رغم تحولات الحياة وانتماءاتها المعاصرة.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
ورغم تعدد الألوان يظل اللون الأحمر أساسياً لصناعة الشماغ، ويسود اللون الأبيض عند صناعة “الغترة”، وتبقى للبيضاء مكانة متميزة، فهي أنيقة وبحاجة إلى عناية لا يحتاجها الشماغ الداكن الألوان غالباً،والمتميز بأنه صنع ليكون عملياً.
وفي السعودية، الشائع هو الشماغ الأحمر،
وفي الإمارات يفضلون الغترة البيضاء،
ويستعمل العمانيون شماغ الكشمير الصوف والملون المعتمد على الأخضر والبني أكثر من الألوان الأخرى،
وفي العراق اللون الأسود هو المفضل، وخصوصاً في الشمال والجنوب،
بينما يفضّل أهل الوسط الشماغ الأحمر،
أما في سوريا فيستخدم اللون الأحمر في مناطق الجنوب، بينما يفضل أهالي الشمال الأسود.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
وتؤكد الوثائق الراصدة لتطور موضة الملابس عبر القرن الماضي أن الشماغ الأحمر أخذ لونه من لون الطربوش التركي الأحمر الذي كان منتشراً في البلاد العربية، وشكّل غطاء دائماً للرأس خلال فترة زمنية طويلة، غير أن تغيّر الأذواق، بالإضافة للبحث عن الجديد،
جعل الشركات المصنعة تدخل تغييرات كثيرة على شكل الخطوط المنتشرة
بطرق فنية عدة فوق أطراف الشماغ، حيث يتم تغييرها بين فترة وأخرى،
لمواكبة الموضة المستجدة، ولكن هذه الموديلات الجديدة تجذب
جيل الشباب أكثر من الكبار الذين يحرصون على الالتزام بالأشمغة القديمة،
ويرون أن الرسومات والخطوط الجديدة تفقد الشماغ تميزه وجاذبيته وأصالته المعهودة.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
وتعد الغترة الحمراء وسيلة أساسية لتغطية الرأس في الشتاء، فإضافة
إلى أنها تؤمّن الحماية والدفء لا تحتاج إلى عناية خاصة أثناء الغسيل
والكي كما تحتاج الغترة البيضاء.
وتصنّع الأشمغة عادةً من القطن المخلوط بالبوليستر، بينما تكون الغترة البيضاء مصنّعة من القطن الخالص، أو تدخل في صناعتها كمية قليلة من البوليستر لحمايتها من الكوي المستمر.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
قراءة ممتعة ومفيدة اتمناها لكمـ
/
نبـ المشاعرـض
أسعدتمـ مساءً وصباح..وعمّ يومكم كل الخير
طرحي الأول بالقسمـ...ولن يكون باذن الله الأخير
موضوع لفتني بشدّة ..ودومـــاً ما يجذبني ..ولكن لم
اجد كل هذا التفصيل لهـ إلا اليومـ
فاخترت ان أطرحــهـ لكمـ بعد ان اختصرتهـ
لتشاركوني متعة وفخر ما قرأت..
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
الغتـــرهـ رمـــز الشمـــوخ العربــــي
http://www.9q9q9.com/uploads/e246f763fe.jpg
تتطور أشكاله وتتعدد ألوانه ويظل فوق الرؤوس
الشماغ رمز الشموخ العربي
لا تغير الموضات الحديثة أصالة الملابس القديمة، ومع بقاء العباءة والجلابية
والعقال وترميزها العميق للأزياء العربية الأصيلة، يبقى الشماغ بالمقابل
ليكون رمزاً لأصالة دائمة بعد استمرار وجوده في شتى المجتمعات الصحراوية
والبدوية، وفي مناطق غير قليلة من الحياة المدنية.
وفي دمشق لا تتوقف صناعة الأشمغة، وتتطور حسب الزمن والخيوط الموجودة
والألوان الجديدة الوافدة على الألوان القديمة، ولكن يظل لبعض نقوشها
وألوانها وخطوطها المعهودة الرواج الأساسي،
بينما الطلب على هذه المصنوعات يشتد من عدة بلدان عربية ومناطق محلية، وخاصة في الشمال والجنوب من سوريا.
ويطلق عليها أسماء أخرى لتظل في النهاية مشيرة إلى غطاء الرأس المنتمي إلى الماضي الأصيل المستمر في الوجود رغم تحولات الحياة وانتماءاتها المعاصرة.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
ورغم تعدد الألوان يظل اللون الأحمر أساسياً لصناعة الشماغ، ويسود اللون الأبيض عند صناعة “الغترة”، وتبقى للبيضاء مكانة متميزة، فهي أنيقة وبحاجة إلى عناية لا يحتاجها الشماغ الداكن الألوان غالباً،والمتميز بأنه صنع ليكون عملياً.
وفي السعودية، الشائع هو الشماغ الأحمر،
وفي الإمارات يفضلون الغترة البيضاء،
ويستعمل العمانيون شماغ الكشمير الصوف والملون المعتمد على الأخضر والبني أكثر من الألوان الأخرى،
وفي العراق اللون الأسود هو المفضل، وخصوصاً في الشمال والجنوب،
بينما يفضّل أهل الوسط الشماغ الأحمر،
أما في سوريا فيستخدم اللون الأحمر في مناطق الجنوب، بينما يفضل أهالي الشمال الأسود.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
وتؤكد الوثائق الراصدة لتطور موضة الملابس عبر القرن الماضي أن الشماغ الأحمر أخذ لونه من لون الطربوش التركي الأحمر الذي كان منتشراً في البلاد العربية، وشكّل غطاء دائماً للرأس خلال فترة زمنية طويلة، غير أن تغيّر الأذواق، بالإضافة للبحث عن الجديد،
جعل الشركات المصنعة تدخل تغييرات كثيرة على شكل الخطوط المنتشرة
بطرق فنية عدة فوق أطراف الشماغ، حيث يتم تغييرها بين فترة وأخرى،
لمواكبة الموضة المستجدة، ولكن هذه الموديلات الجديدة تجذب
جيل الشباب أكثر من الكبار الذين يحرصون على الالتزام بالأشمغة القديمة،
ويرون أن الرسومات والخطوط الجديدة تفقد الشماغ تميزه وجاذبيته وأصالته المعهودة.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
وتعد الغترة الحمراء وسيلة أساسية لتغطية الرأس في الشتاء، فإضافة
إلى أنها تؤمّن الحماية والدفء لا تحتاج إلى عناية خاصة أثناء الغسيل
والكي كما تحتاج الغترة البيضاء.
وتصنّع الأشمغة عادةً من القطن المخلوط بالبوليستر، بينما تكون الغترة البيضاء مصنّعة من القطن الخالص، أو تدخل في صناعتها كمية قليلة من البوليستر لحمايتها من الكوي المستمر.
http://www.algohrh.com/upload//upload/wh_73386985.gif
قراءة ممتعة ومفيدة اتمناها لكمـ
/
نبـ المشاعرـض