العيون السود
19 Jun 2005, 11:56 PM
" و إن مـــــن الـحــــــب مـــــا قـــــتل "
و قد ألفت هذه القصة رغبةً في إبداء أني مستعدة للتضحية لحبيبتي " شمّا " الغالية..
ما كان الشتاء ليفرقهما حتى لو سدّت الطرق ثلجاً.. و قد كانت فاطمة في الـ20 من عمرها
و فراس في الـ27 من عمره جمعتهما الدراسة في إحدى المدن الأوروبية حيث سافر كل منهما
على حدا أملا في إكمال الدراسة و الوصول إلى الهدف المراد .. و جمعهما العمل في "الاستديو"
و في يوم من الأيام ..... تأخرت فاطمة على "الاستديو" فترك فراس مادة التحميض الخطيرة على الرف
عالياً و ذهب بحثاً عنها في شقتها و بعد خروجه.... رجعت فاطمة بعد مدة لتجد "الاستديو" خالياً ..
أين فراس ؟؟ .. جلست انتظرته قليلاً.. و بعدها قالت : أعمل قليلاً و يأتي ... بدأت البحث
عن مادة التحميض .. التي رفعها فراس عالياً .. بدأت بمد يدها باحثةً عنها .. و فجأة..........
وقعت مادة التحميض .. فجاءت على جبهتها و عيناها .. رجع فراس فوجدها مرميةً على الأرض
أمامها علبة مادة التحميض فارغةً و محتواها كان على وجهها.. نقلها إلى المستشفى .. آملاً
أن يستطيع إسعافها .. و فعلاً .. استطاع الطبيب مساعدتها فجمّل جبهتها و أمّا عيناها.. فقد عاد
البصر لهما .. أما فراس فقد ذهب إلى "الاستديو" .. و شقق كل شيء يتعلق فيه .. وبعد عنها ..
وبعد 3 سنين .. شافت فاطمة فراس جالساً في حديقة عامة .. و وقفت أمامه و بدأت بذرف
الدموع صامتةً .. لكنه لم يعرها أي انتباه .. هل تعرفون لماذا؟!؟ .. لأنه لم يراها .. إنه أعمى ..
نعم أعمى .. حاولت فاطمة معرفة سبب عدم اهتمامه بها عندما وقفت أمامه تناظره..
فعندما عرفت أصابتها صاعقة كبرى .. حيث عرفت أنه لولاه لما كانت الآن تدمع و ترى..
لقد أعطاها عيناه بعد أن عرف بأن عيناها الأصليتان لن ترى بعد الآن أبداً.. فوهبها عيناه..
و سبب تمزيقه لكل شيء يتعلق به هو أن يجعلها تنسى ذاك الشاب فراس و تعيش حياتها
من جديد .. بعيداً عن الحادثة الأليمة .. و بعيداً عن فراس الذي أحس بالذنب اتجاه جبهتها
و عيناها .. وبعدها عاشت فاطمة بعيداً عن الماضي (فراس و الحادثة) و كونت أسرة سعيدة ..
أما فراس ذاك الشاب (( الأعمى )) عاش مع فتاة بسيطة طلب يدها للزواج فوافق أهلها..
و هكذا ..... عاش كل منهما بعيداً عن الآخر .. و انتهت قصة حبهما بالفشل ... و كان
كل من البطلان مخلصان للآخر .. لكن القدر فرق بينهما ... وهكذا ليس من الصحيح أن كل
قصة حب .. تنتهي بالفشل.. كقصة فاطمة و فراس .. و أتمنى أن يعجبكم ربطي للأحداث ..
العيناوية .. أسوم العسل ..
و قد ألفت هذه القصة رغبةً في إبداء أني مستعدة للتضحية لحبيبتي " شمّا " الغالية..
ما كان الشتاء ليفرقهما حتى لو سدّت الطرق ثلجاً.. و قد كانت فاطمة في الـ20 من عمرها
و فراس في الـ27 من عمره جمعتهما الدراسة في إحدى المدن الأوروبية حيث سافر كل منهما
على حدا أملا في إكمال الدراسة و الوصول إلى الهدف المراد .. و جمعهما العمل في "الاستديو"
و في يوم من الأيام ..... تأخرت فاطمة على "الاستديو" فترك فراس مادة التحميض الخطيرة على الرف
عالياً و ذهب بحثاً عنها في شقتها و بعد خروجه.... رجعت فاطمة بعد مدة لتجد "الاستديو" خالياً ..
أين فراس ؟؟ .. جلست انتظرته قليلاً.. و بعدها قالت : أعمل قليلاً و يأتي ... بدأت البحث
عن مادة التحميض .. التي رفعها فراس عالياً .. بدأت بمد يدها باحثةً عنها .. و فجأة..........
وقعت مادة التحميض .. فجاءت على جبهتها و عيناها .. رجع فراس فوجدها مرميةً على الأرض
أمامها علبة مادة التحميض فارغةً و محتواها كان على وجهها.. نقلها إلى المستشفى .. آملاً
أن يستطيع إسعافها .. و فعلاً .. استطاع الطبيب مساعدتها فجمّل جبهتها و أمّا عيناها.. فقد عاد
البصر لهما .. أما فراس فقد ذهب إلى "الاستديو" .. و شقق كل شيء يتعلق فيه .. وبعد عنها ..
وبعد 3 سنين .. شافت فاطمة فراس جالساً في حديقة عامة .. و وقفت أمامه و بدأت بذرف
الدموع صامتةً .. لكنه لم يعرها أي انتباه .. هل تعرفون لماذا؟!؟ .. لأنه لم يراها .. إنه أعمى ..
نعم أعمى .. حاولت فاطمة معرفة سبب عدم اهتمامه بها عندما وقفت أمامه تناظره..
فعندما عرفت أصابتها صاعقة كبرى .. حيث عرفت أنه لولاه لما كانت الآن تدمع و ترى..
لقد أعطاها عيناه بعد أن عرف بأن عيناها الأصليتان لن ترى بعد الآن أبداً.. فوهبها عيناه..
و سبب تمزيقه لكل شيء يتعلق به هو أن يجعلها تنسى ذاك الشاب فراس و تعيش حياتها
من جديد .. بعيداً عن الحادثة الأليمة .. و بعيداً عن فراس الذي أحس بالذنب اتجاه جبهتها
و عيناها .. وبعدها عاشت فاطمة بعيداً عن الماضي (فراس و الحادثة) و كونت أسرة سعيدة ..
أما فراس ذاك الشاب (( الأعمى )) عاش مع فتاة بسيطة طلب يدها للزواج فوافق أهلها..
و هكذا ..... عاش كل منهما بعيداً عن الآخر .. و انتهت قصة حبهما بالفشل ... و كان
كل من البطلان مخلصان للآخر .. لكن القدر فرق بينهما ... وهكذا ليس من الصحيح أن كل
قصة حب .. تنتهي بالفشل.. كقصة فاطمة و فراس .. و أتمنى أن يعجبكم ربطي للأحداث ..
العيناوية .. أسوم العسل ..