! أمــ نـجـد ــيـرة !
05 Dec 2007, 08:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
خطباء الجمعة يحتاجون إلى تأهيل !
لاعلاقة للدين بالإرهاب ، والمسؤول هو التنشئة الاجتماعية !
تدريس التربية الوطنية يُقللها ولايزيدها !
لاتضرب ابنك من أجل الصاة !
خلافي مع رأيك يعني احترامي لك !
العقلانيون لايستخدمون الضرب في التربية !
تراخيص الزواج مطلب هام جداً جداً !
http://ealjouf.jeeran.com/nd9.jpg
http://ealjouf.jeeran.com/nd3.jpg
http://ealjouf.jeeran.com/nd2.jpg
http://ealjouf.jeeran.com/nd4.jpg
الضيف هو استشاري الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب !
والمُحاور هو الإعلامي المخضرم جاسم العثمان !
والموضوع هو ( التربية الدينية للناشئة – رؤية نفسية - ) !
واكتملت المحاور جمالاً وتشويقاً بالحضور الرائع الذي ملأ القاعتين الرجالية والنسائية !
أن الندوة تناولت جوانب هامةٍ جداً جداً ،
هي في مجملها دروس نموذجية يُستفاد منها في تربية الناشئة
وتنشئتهم تنشئةً سليمة وصحيحة ، تتحدى التحديات المعاصرة ،
والفارق الكبير من حياة اليوم وحياة الأمس ،
تلك الحياة التي لم تكن تساعد الأبناء على الانحراف ،
فقد كانوا بين البيت والمسجد والحارة الصغيرة ،
أمّا اليوم .. فهاهم يدورون وسط دوامةٍ لاتنتهي من المتغيرات والمُغريات ،
وهذا مايجعل التربية أكثر صعوبة على الآباء والأمهات في هذا الزمان ..
وهذا بالضيبط ماأكّده الدكتور الحبيب !
الذين حضروا الندوة ، وجدوا أنفسهم يتنقلون بين المحاور والضيف
وكأنهم في برنامج تلفزيوني ،
فذاك سؤال ساخنٌ ، وتلك إجابةٌ أكثر سخونة وأقوى أثراً !
وتأملوا التأثير النفسي على الحضور حين يتحدث الضيفين في محاور جريئة جداً ،
ويجدون أنفسهم أمام موضوعات قد يعتقد البعض أنها مُحرّمة المساس ،
بل هي في منظورهم دوائر حمراء وهميّة لايمكن الدخول في محيطها ..
خطباء الجمعة
علاقة الدين بالإرهاب
التربية الوطنية
الضرب لأجل الصلاة
إقصاء الرأي الآخر
إعادة الضرب للمدارس
تراخيص الزواج
فصل الأطفال الذكور عن بعضهم في المنام
القبليّة
وغيرها الكثير والكثير من الاستراتيجيات التربوية
التي تمت مناقشتها بشيءٍ من التفصيل ..
وفي المجمل :
يؤكد الدكتور طارق على أن خطباء الجمعة يحتاجون إلى التأهيل
قبل أن يعتلوا المنابر ليرشدوا الناس ويوجهونهم ،
ويشير في حديثه إلى أنك حين تأتي إلى صلاة الجمعة
فإنك تنتظر من الخطيب أن يثري لديك العديد من الجوانب
بما يقدمه لك من معلومات عميقة
تتعدى الصورة النمطيّة التقليدية التي نشاهدها عند الكثيرين ..
فالخطبة قبل هذا وذاك يجب أن تخرج من القلب لتلامس القلوب ،
لا أن تتوقف عند شفاه الخطباء عاجزة عن شدّهم والتأثير عليهم !
ثم يثير قضية هامة تشغل الدولة والرأي العام والمجتمع ، قضية الإرهاب والوطنية!
ويأتي هنا مؤكداً على أن الإرهاب والتفجير والتطرف الفكري
ليس كما وصفه سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز
بأن أصحاب ذاك الفكر خوارج ، بل هم أشدّ وأخطر من الخوارج ،
ويتذكر الدكتور طارق الحبيب شعوره ودموعه التي تذرف في حال التفجيرات لأمرين :
- الأول من أجل رجلِ أمنٍ كان يسهر لينام المواطنون !
- والثاني من أجل شابٍ أهلك نفسه وأرداها مع أنه في الأمس القريب
لم يكن يتّصف بصفات التديّن والالتزام الشرعي ..
وهنا يؤكد على أن هذا التحوّل الفكري لدى الشاب ليس بسبب التنشئة الدينية ،
بل هو من فعل التنشئة الاجتماعية الخاطئة ،
فلا يدري الشاب بنفسه إلا وقد ارتدى حزاماً ناسفاً دون تردد !
وفي هذا الإطار يدعو الدكتور الحبيب
إلى سرعة وأهمية إلغاء التربية الدينية من المدارس ،
موجهاً أصابع الاتهام إلى التربويين بأنهم هم المساهمين في
( قلة الوطنية عند السعوديين )
لأن الوطنية أولاً لايمكن تدريسها ،
وثانياً لايدرسها اليوم إلى من كان نصابه قليلاً ،
وثالثاً هي لاتدخل في المعدّل وليس فيها لارسوب ولانجاح
مما أفقدها قيمتها في نفوس الناشئة !
ويتساءل الدكتور الحبيب عن سبب عدم تدريس الوطنية للبنات
وكأنهن لسن وطنيات ولاتفترض مطالبتهن بهذا الشيء !
وهذا تماماً مايعيدنا إلى أن نكون مجتمعاً ذكورياً بفعل التربية والتعليم !
وعن التربية من خلال الضرب ،
يقول الدكتور طارق إن الضرب ليس من صفات العقلاء ولا الخيّرين ،
ولايلجأ إليه إلا واحدٌ ليس من قائمة العقلانيين !
أما في المدارس فيرى أن يعود الضرب ولكنه بشكل منظّمٍ ،
أي أنه من صلاحية المدير فقط ،
كي يؤدب به من يحتاج إلى الضرب من الحالات المستعصية ،
ولأن المعلم قد يكون منفعلاً ولايراعي حالة الطفل ،
فيندفع معاقباً بعنفٍ شديد !
وفي هذا الإطار يقرر الدكتور أن المواقف العالقة في ذهن الطفل منذ القدم
سوف تؤثر حتماً على تنشئته واتجاهاته في المستقبل ،
وقد ضرب مثالاً بالكاميرا الخفيّة عندنا والكامير الخفيّة عند الغرب ،
وقارن بين انفعالات الناس هنا وهناك ؛ فهنا العنف وهناك الهدوء والابتسامة !
ويتذكر هنا كيف تعامل معه أحد معلميه عندما جاء يوماً ما في مخالفة بالمدرسة ،
ولأنه من المتفوقين اضطر الأستاذ لضربه وهو مُلتفٌ عنه للاتجاه الآخر ،
تقديراً له لأنه متميز ، وعدلاً بينه وبين زملائه ..
ويصف الدكتور هذا الموقف بأنه اسعد وألذّ من شهادة الطب والدكتوراه ،
وهذا يؤكد أهمية المواقف والأحداث في الصغر
تنعكس حتماً على الأطفال سواءً سلبيةً كانت أم إيجابية ..
لكنّه من جانب آخر لايؤيد الضرب من أجل الصلاة إلا بعد تنبيه الابن ( 5000 ) مرة !
وفي سؤال للأستاذ جاسم عن إقصاء الرأي الآخر ،
أجاب الحبيب بأن اختلافك مع الآخر هو في ذاته احتراماً له ولرأيه ،
ولكن لو لم تكن تحترمه لاستمعت إليه ولم تتجاوب معه !
ويتساءل أيضاً : لماذ نحن نفترق حين نختلف ؟
معيداً السبب إلى وعينا في قيمة الاختلاف في الرأي وعدم إقصاء الآخر ..
في حينِ نّبّذّ القبيلة التي بدأت تعود ، مُبدياً امتعاضه الشديد وغضبه
عندما يسمع عن اجتماعات القبائل التي لاتعود على مجتمعنا ووطننا إلا بعكس الخير ..
كما يدعو الدكتور طارق إلى أهمية إعطاء رخصة زواجٍ للشباب والفتيات ،
تأتي من خلال الدورات التدريبية والاستشارات المتقدّمة
حتى يصبح الاثنان قادِرَين على تخطي الصعاب والعيش بسعادة ..
هذا بالإجمال والاختصار الذي أرجو أن لايكون مُخلاً ولا مُملاً ..
وفي الأخير تم تكريم الضيف الدكتور طارق الحبيب ،
لينطلق إلى المطار بعد أن ملأ الجوف بفكره ووعيه وإخلاصه ،
تاركاً وراءه كل العروض من القنوات الفضائية ومفضلاً المجيء إلى الجوف ..
أرض النخيل والزيتون التي تشتاق إلى لقاء أمثاله كثيراً .
أما جاسم العثمان ، فبقي هنا في الجوف ، لينظم أروع القائد
برفة ضيفه المتميز الاستشاري الاجتماعي / عبدالله الفوزان ..
أمـــــــــــيرة الشــــــيوخ
خطباء الجمعة يحتاجون إلى تأهيل !
لاعلاقة للدين بالإرهاب ، والمسؤول هو التنشئة الاجتماعية !
تدريس التربية الوطنية يُقللها ولايزيدها !
لاتضرب ابنك من أجل الصاة !
خلافي مع رأيك يعني احترامي لك !
العقلانيون لايستخدمون الضرب في التربية !
تراخيص الزواج مطلب هام جداً جداً !
http://ealjouf.jeeran.com/nd9.jpg
http://ealjouf.jeeran.com/nd3.jpg
http://ealjouf.jeeran.com/nd2.jpg
http://ealjouf.jeeran.com/nd4.jpg
الضيف هو استشاري الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب !
والمُحاور هو الإعلامي المخضرم جاسم العثمان !
والموضوع هو ( التربية الدينية للناشئة – رؤية نفسية - ) !
واكتملت المحاور جمالاً وتشويقاً بالحضور الرائع الذي ملأ القاعتين الرجالية والنسائية !
أن الندوة تناولت جوانب هامةٍ جداً جداً ،
هي في مجملها دروس نموذجية يُستفاد منها في تربية الناشئة
وتنشئتهم تنشئةً سليمة وصحيحة ، تتحدى التحديات المعاصرة ،
والفارق الكبير من حياة اليوم وحياة الأمس ،
تلك الحياة التي لم تكن تساعد الأبناء على الانحراف ،
فقد كانوا بين البيت والمسجد والحارة الصغيرة ،
أمّا اليوم .. فهاهم يدورون وسط دوامةٍ لاتنتهي من المتغيرات والمُغريات ،
وهذا مايجعل التربية أكثر صعوبة على الآباء والأمهات في هذا الزمان ..
وهذا بالضيبط ماأكّده الدكتور الحبيب !
الذين حضروا الندوة ، وجدوا أنفسهم يتنقلون بين المحاور والضيف
وكأنهم في برنامج تلفزيوني ،
فذاك سؤال ساخنٌ ، وتلك إجابةٌ أكثر سخونة وأقوى أثراً !
وتأملوا التأثير النفسي على الحضور حين يتحدث الضيفين في محاور جريئة جداً ،
ويجدون أنفسهم أمام موضوعات قد يعتقد البعض أنها مُحرّمة المساس ،
بل هي في منظورهم دوائر حمراء وهميّة لايمكن الدخول في محيطها ..
خطباء الجمعة
علاقة الدين بالإرهاب
التربية الوطنية
الضرب لأجل الصلاة
إقصاء الرأي الآخر
إعادة الضرب للمدارس
تراخيص الزواج
فصل الأطفال الذكور عن بعضهم في المنام
القبليّة
وغيرها الكثير والكثير من الاستراتيجيات التربوية
التي تمت مناقشتها بشيءٍ من التفصيل ..
وفي المجمل :
يؤكد الدكتور طارق على أن خطباء الجمعة يحتاجون إلى التأهيل
قبل أن يعتلوا المنابر ليرشدوا الناس ويوجهونهم ،
ويشير في حديثه إلى أنك حين تأتي إلى صلاة الجمعة
فإنك تنتظر من الخطيب أن يثري لديك العديد من الجوانب
بما يقدمه لك من معلومات عميقة
تتعدى الصورة النمطيّة التقليدية التي نشاهدها عند الكثيرين ..
فالخطبة قبل هذا وذاك يجب أن تخرج من القلب لتلامس القلوب ،
لا أن تتوقف عند شفاه الخطباء عاجزة عن شدّهم والتأثير عليهم !
ثم يثير قضية هامة تشغل الدولة والرأي العام والمجتمع ، قضية الإرهاب والوطنية!
ويأتي هنا مؤكداً على أن الإرهاب والتفجير والتطرف الفكري
ليس كما وصفه سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز
بأن أصحاب ذاك الفكر خوارج ، بل هم أشدّ وأخطر من الخوارج ،
ويتذكر الدكتور طارق الحبيب شعوره ودموعه التي تذرف في حال التفجيرات لأمرين :
- الأول من أجل رجلِ أمنٍ كان يسهر لينام المواطنون !
- والثاني من أجل شابٍ أهلك نفسه وأرداها مع أنه في الأمس القريب
لم يكن يتّصف بصفات التديّن والالتزام الشرعي ..
وهنا يؤكد على أن هذا التحوّل الفكري لدى الشاب ليس بسبب التنشئة الدينية ،
بل هو من فعل التنشئة الاجتماعية الخاطئة ،
فلا يدري الشاب بنفسه إلا وقد ارتدى حزاماً ناسفاً دون تردد !
وفي هذا الإطار يدعو الدكتور الحبيب
إلى سرعة وأهمية إلغاء التربية الدينية من المدارس ،
موجهاً أصابع الاتهام إلى التربويين بأنهم هم المساهمين في
( قلة الوطنية عند السعوديين )
لأن الوطنية أولاً لايمكن تدريسها ،
وثانياً لايدرسها اليوم إلى من كان نصابه قليلاً ،
وثالثاً هي لاتدخل في المعدّل وليس فيها لارسوب ولانجاح
مما أفقدها قيمتها في نفوس الناشئة !
ويتساءل الدكتور الحبيب عن سبب عدم تدريس الوطنية للبنات
وكأنهن لسن وطنيات ولاتفترض مطالبتهن بهذا الشيء !
وهذا تماماً مايعيدنا إلى أن نكون مجتمعاً ذكورياً بفعل التربية والتعليم !
وعن التربية من خلال الضرب ،
يقول الدكتور طارق إن الضرب ليس من صفات العقلاء ولا الخيّرين ،
ولايلجأ إليه إلا واحدٌ ليس من قائمة العقلانيين !
أما في المدارس فيرى أن يعود الضرب ولكنه بشكل منظّمٍ ،
أي أنه من صلاحية المدير فقط ،
كي يؤدب به من يحتاج إلى الضرب من الحالات المستعصية ،
ولأن المعلم قد يكون منفعلاً ولايراعي حالة الطفل ،
فيندفع معاقباً بعنفٍ شديد !
وفي هذا الإطار يقرر الدكتور أن المواقف العالقة في ذهن الطفل منذ القدم
سوف تؤثر حتماً على تنشئته واتجاهاته في المستقبل ،
وقد ضرب مثالاً بالكاميرا الخفيّة عندنا والكامير الخفيّة عند الغرب ،
وقارن بين انفعالات الناس هنا وهناك ؛ فهنا العنف وهناك الهدوء والابتسامة !
ويتذكر هنا كيف تعامل معه أحد معلميه عندما جاء يوماً ما في مخالفة بالمدرسة ،
ولأنه من المتفوقين اضطر الأستاذ لضربه وهو مُلتفٌ عنه للاتجاه الآخر ،
تقديراً له لأنه متميز ، وعدلاً بينه وبين زملائه ..
ويصف الدكتور هذا الموقف بأنه اسعد وألذّ من شهادة الطب والدكتوراه ،
وهذا يؤكد أهمية المواقف والأحداث في الصغر
تنعكس حتماً على الأطفال سواءً سلبيةً كانت أم إيجابية ..
لكنّه من جانب آخر لايؤيد الضرب من أجل الصلاة إلا بعد تنبيه الابن ( 5000 ) مرة !
وفي سؤال للأستاذ جاسم عن إقصاء الرأي الآخر ،
أجاب الحبيب بأن اختلافك مع الآخر هو في ذاته احتراماً له ولرأيه ،
ولكن لو لم تكن تحترمه لاستمعت إليه ولم تتجاوب معه !
ويتساءل أيضاً : لماذ نحن نفترق حين نختلف ؟
معيداً السبب إلى وعينا في قيمة الاختلاف في الرأي وعدم إقصاء الآخر ..
في حينِ نّبّذّ القبيلة التي بدأت تعود ، مُبدياً امتعاضه الشديد وغضبه
عندما يسمع عن اجتماعات القبائل التي لاتعود على مجتمعنا ووطننا إلا بعكس الخير ..
كما يدعو الدكتور طارق إلى أهمية إعطاء رخصة زواجٍ للشباب والفتيات ،
تأتي من خلال الدورات التدريبية والاستشارات المتقدّمة
حتى يصبح الاثنان قادِرَين على تخطي الصعاب والعيش بسعادة ..
هذا بالإجمال والاختصار الذي أرجو أن لايكون مُخلاً ولا مُملاً ..
وفي الأخير تم تكريم الضيف الدكتور طارق الحبيب ،
لينطلق إلى المطار بعد أن ملأ الجوف بفكره ووعيه وإخلاصه ،
تاركاً وراءه كل العروض من القنوات الفضائية ومفضلاً المجيء إلى الجوف ..
أرض النخيل والزيتون التي تشتاق إلى لقاء أمثاله كثيراً .
أما جاسم العثمان ، فبقي هنا في الجوف ، لينظم أروع القائد
برفة ضيفه المتميز الاستشاري الاجتماعي / عبدالله الفوزان ..
أمـــــــــــيرة الشــــــيوخ