! أمــ نـجـد ــيـرة !
10 Nov 2007, 07:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلات الطالب المبتعث
في هذه المشاركة سوف أسلط الضوء على مشكلات الطالب المبتعث
سواء في بريطانيا أو في أي بلد آخر ،
وليس من المؤكد أن تحصل هذه المشكلات دفعة واحدة لشخص واحد ،
ولكن قد يحصل له بعضها ، بدرجات متفاوتة في القوة ،
وذلك حسب الدولة التي ينوي فيها الدراسة ،
وحسب إمكانيات الطالب نفسه ،
ومن حسن التصرف أن يتم تحديد المشكلات أولاً
ثم الحديث عنهن بشيء من الإيجاز المقبول .
ومما ينبغي الإشارة إليه أنه لا يمكن هنا تحديد جميع المشكلات ،
فالمشكلات متجددة ومتنوعة ،
وما قد تكون مشكلة عند طالب مبتعث قد لا تكون بالضرورة مشكلة لطالب آخر .
ولذا وجب التنويه :
أولاً : مشكلات التوعية بأهمية الابتعاث الخارجي وفوائده :
بعض الطلاب المتفوقين في المرحلة الثانوية لا يعون أهمية
الابتعاث الخارجي لدراسة التخصصات الدقيقة النادرة ،
ويظنون أن دراستها قد تكون متوفرة في المملكة العربية السعودية ،
كما أن بعض أسر وعوائل هؤلاء الطلاب قد لا يعون أهمية
الابتعاث الخارجي أيضا ، وكيف ينعكس ذلك على مستقبل أبنهم المشرق ،
ومستقبل دولتهم الواعد ، وعلى المسلمين عموماً ..
وعلى أي حال فإن جانب توعية الطالب في المرحلة الثانوية
أوفي مرحلة الدراسات العليا جانب غير مفعل بالدرجة الكافية ،
وهذا مما يجب على الجهات ذات العلاقة القيام بتفعيله
والاهتمام به عن طريق الزيارات المستمرة للمدارس
الثانوية والجامعات وتوعية الطلاب بأهمية الابتعاث الخارجي
في التخصصات الدقيقة ، أو عن طريق الكتيبات التثقيفية ،
والبروشورات والمطويات الجذابة الأنيقة الهادفة .
ثانياً : مشكلات إقناع الأهل بالابتعاث الخارجي للدراسة :
هناك طلاب متفوقون في المرحلة الثانوية ،
ويطمحون في إكمال دراستهم في الخارج ،
ولكن تقابلهم عقبة كؤود من وجهة نظرهم ،
وهي مشكلة رفض الأهل لفكرة الابتعاث الخارجي نهائياً ؛
لخوفهم على ابنهم من الانحراف الأخلاقي والديني ،
وقد يكونون على حق لو كان ابنهم ذا أهواء وغرائز طافحة .
ثالثاً : مشكلات القبول في الابتعاث الخارجي :
تكمن هذه المشكلة في اجراءات القبول المعتبرة في الوزارة ،
وما يرافقها من معايير قد لا ينطبق بعضها على الطالب الراغب
في الابتعاث الخارجي ، مما يسبب له صدمة نفسية عنيفة ،
وخصوصاً إذا رأى زملائه الآخرين يجهزون حقائب السفر
استعداداً للمغادرة للدراسة في الخارج .
رابعاً : مشكلات إجراءات السفر :
يعاني الطالب المقبول للابتعاث الخارجي مشكلات عديدة
في الاستعداد للسفر ومن أهمها :
استخراج جواز سفر جديد أو تجديده ، واستكمال إنهاء إجراءات الابتعاث في الوزارة ،
واستخراج التأشيرة من السفارة ، وشراء الملابس ،
وقراءة بعض المعلومات عن بلد الدراسة .
خامساً : مشكلات السفر :
السفر دوماً يكون بالطائرة إلى أي بلد من بلاد الابتعاث ،
وتتفاوت الدول في البعد عن الرياض أوجدة ، أوالدمام ،
فمثلاً بلد كـ كندا يبعد عن الرياض مايقارب ( 18 ) ساعة طيران
فيما لو كانت الوجهة إلى مقاطعة بريتش كولومبيا ( فانكوفر ) ،
بالإضافة إلى ( 5 ) ساعات توقف في لندن لتغيير الطائرة ،
ولكم أن تتخيلوا هذا الوقت الهائل الذي يدفع في كل مرة
يعود فيها المبتعث إلى بلده للزيارة ،
ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة التي يتكبدها الطالب في السفر
وخصوصاً إذا كان معه زوجة وأطفال .
سادساً : مشكلات السكن :
في بلد الدراسة أحرص على أن لا تسكن مع عائلة لديها كلب أو قط ،
أو يشربون الخمور ليلاً ونهاراً بدون حياء منك ،
كما يجب عليك أن تنبه العائلة على ضرورة تجنيبك لحم الخنزير ومشتقاته ،
ووضح لهم ذلك دائماً ولا تكتفي بمرة واحدة فقط .
ومن مزايا السكن المناسب أن يكون قريباً من مقر الدراسة ،
وبجانب المحلات التجارية ، والمكتبات ، والبحر إن تسنى لك ذلك .
سابعاً : مشكلات اللغة :
في بداية وصول المبتعث إلى بلد الابتعاث سوف تواجهه مشكلة اللغة ،
وخاصة في الشهور الأولى من وصوله ،
لاسيما إذا كانت لغته الإنجليزية ضعيفة للغاية ،
ومع مرور الأيام يجد الطالب نفسه ، وقد ألم ببعض عموميات اللغة ،
وصار يستطيع إنجاز بعض أعماله .
وعلى الطالب المبتعث أن يعرف أن اللغة تأتي تدريجياً ،
ولذا لا ييأس من حاله ، وليثق أنه سوف يتعلمها ،
وهنا أوصي الطالب المبتعث بالمواظبة على حضور الدروس ،
وتأدية الواجبات المنزلية في حينها ،
والإصغاء والتزام الأدب في قاعة الدرس ،
والتحدث مع الآخرين بدون خوف أو خجل ،
وعدم التردد في السؤال عن كل ما يواجهه من عقبات في تعلم اللغة .
ثامناً :المشكلات المالية :
ينفق الطالب المبتعث في بلاد الدراسة وخاصة إذا كان معه عائلته
مصروفاً مرتفعاً ، وقد لا تكفيه المكافأة الشهرية ،
فيضطر إلى الاستعانة بالأهل لحل أزماته المالية ،
وفي هذه الحالة على الطالب المبتعث أن يفطن لهذا الأمر
ويحسب له ألف حساب ،
ويحاول أن يوازن بين المصروفات والإيرادات وذلك نظراً لارتفاع الأسعار
وإضافات الضرائب ، ولتستمر حياته الدراسية براحة وهناء .
تاسعاًً : مشكلات الدراسة :
الدراسة في الغرب تتسم بالجدية ، واحترام وقت التعليم والتعلم ،
والاعتماد على المهارات العقلية أكثر من الحفظ والاستظهار ،
والطالب الكسول ، أو كثير السهر ، أو غير المبالي ،
سيواجه مشكلات جمة في سبيل التحصيل الدراسي .
وأبرز مشكلات الدراسة هناك هي :
الاختلاط مع الجنس الآخر ، والتحيز لبعض الجنسيات .
عاشراً : مشكلات السهر والنوم :
في الغربة بعض الطلاب تختل لديه موازين النوم ،
بسبب السهر المبرر أو غير المبرر ،
والسهر المبرر يكون دائماً في المذاكرة والمراجعة والاستعداد للإختبار ،
أما السهر غير المبرر فيكون في الغالب في الجلوس أمام النت أو أمام التلفاز ،
وبعض الطلاب يسهرون خارج المنزل ، في ما لا فائدة منه .
والسهر بنوعيه المبرر وغير المبرر يؤثر على تحصيل الطالب
المبتعث في اليوم التالي ، وهذا مما يجب الانتباه إليه ،
من الأهمية بتنظيم ساعات النوم ، وعدم السهر خارج المنزل .
حادي عشر : مشكلات العلاقة مع الآخرين :
تواجه الطالب هذه المشكلة ، وتنغص حياته ،
وذلك في حالة كونه منطوياً على حاله ، ولا يشارك الآخرين ،
فيجد شعوراً بالغربة ومللاً و ضيقاً ، وثقلاً في مرور الأيام ،
ومن هنا على الطالب المبتعث السعي في تكوين صداقة
مع مجموعة من زملائه الطيبين سواء كانوا من السعوديين أوغيرهم .
ثاني عشر : المشكلات الصحية :
قد يتعرض الطالب في بداية دراسته لوعكة صحية لا سمح الله ،
ولذا من المستحسن أن يحضر معه بعض الأدوية ، كالبنادول ،
وشراب حموضة المعدة ، وبعض أدوية القولون .
كما على الطالب أن يكون حريصاً على صحته في بلد الدراسة
فلا يأكل من المطاعم غير الشهيرة ،
ويبتعد نهائياً عن الأكلات المشبعة بالدهون ،
كما عليه أن يحافظ على نفسه من انتقال الأمراض المعدية إليه كالإيدز وغيره .
ثالث عشر : مشكلات البرد :
أغلب دول الابتعاث يسودها البرد القارص ، والجليد ، والأمطار المستمرة ،
وفي هذه الحالة على الطالب المبتعث التأهب لهذه المشكلات ،
والتحصن منها بالملابس الثقيلة الدافئة ، وذلك بشرائها من السعودية ،
نظراً لارتفاع أسعار الملابس في بلد الابتعاث .
رابع عشر : المشكلات الثقافية :
كل بلاد الابتعاث تختلف قيمها وعاداتها وتقاليدها
عن القيم والعادات والتقاليد السعودية ،
ولذا على الطالب المبتعث أن يفطن لذلك ولا ينساق نحو عاداتهم
وتقاليدهم وقيمهم ، ويهمل قيمه وعاداته وخاصة الدينية منها ،
أو يعجب في عاداتهم وتقاليدهم لحد درجة ممارستها .
ومن أبرز المشكلات الثقافية التي تقابل الطالب المبتعث ،
عدم توفر المسجد للصلاة فيه جماعة مع المسلمين ،
وعدم سماع الآذان للصلاة ، وانعدام الحشمة في بلاد الاغتراب ،
والتندر بالإسلام والمسلمين في بعض قنواتهم الإعلامية .
منقول من ملتقى الطلاب السعوديين في بريطانيا
تحيتي ومودتي
مشكلات الطالب المبتعث
في هذه المشاركة سوف أسلط الضوء على مشكلات الطالب المبتعث
سواء في بريطانيا أو في أي بلد آخر ،
وليس من المؤكد أن تحصل هذه المشكلات دفعة واحدة لشخص واحد ،
ولكن قد يحصل له بعضها ، بدرجات متفاوتة في القوة ،
وذلك حسب الدولة التي ينوي فيها الدراسة ،
وحسب إمكانيات الطالب نفسه ،
ومن حسن التصرف أن يتم تحديد المشكلات أولاً
ثم الحديث عنهن بشيء من الإيجاز المقبول .
ومما ينبغي الإشارة إليه أنه لا يمكن هنا تحديد جميع المشكلات ،
فالمشكلات متجددة ومتنوعة ،
وما قد تكون مشكلة عند طالب مبتعث قد لا تكون بالضرورة مشكلة لطالب آخر .
ولذا وجب التنويه :
أولاً : مشكلات التوعية بأهمية الابتعاث الخارجي وفوائده :
بعض الطلاب المتفوقين في المرحلة الثانوية لا يعون أهمية
الابتعاث الخارجي لدراسة التخصصات الدقيقة النادرة ،
ويظنون أن دراستها قد تكون متوفرة في المملكة العربية السعودية ،
كما أن بعض أسر وعوائل هؤلاء الطلاب قد لا يعون أهمية
الابتعاث الخارجي أيضا ، وكيف ينعكس ذلك على مستقبل أبنهم المشرق ،
ومستقبل دولتهم الواعد ، وعلى المسلمين عموماً ..
وعلى أي حال فإن جانب توعية الطالب في المرحلة الثانوية
أوفي مرحلة الدراسات العليا جانب غير مفعل بالدرجة الكافية ،
وهذا مما يجب على الجهات ذات العلاقة القيام بتفعيله
والاهتمام به عن طريق الزيارات المستمرة للمدارس
الثانوية والجامعات وتوعية الطلاب بأهمية الابتعاث الخارجي
في التخصصات الدقيقة ، أو عن طريق الكتيبات التثقيفية ،
والبروشورات والمطويات الجذابة الأنيقة الهادفة .
ثانياً : مشكلات إقناع الأهل بالابتعاث الخارجي للدراسة :
هناك طلاب متفوقون في المرحلة الثانوية ،
ويطمحون في إكمال دراستهم في الخارج ،
ولكن تقابلهم عقبة كؤود من وجهة نظرهم ،
وهي مشكلة رفض الأهل لفكرة الابتعاث الخارجي نهائياً ؛
لخوفهم على ابنهم من الانحراف الأخلاقي والديني ،
وقد يكونون على حق لو كان ابنهم ذا أهواء وغرائز طافحة .
ثالثاً : مشكلات القبول في الابتعاث الخارجي :
تكمن هذه المشكلة في اجراءات القبول المعتبرة في الوزارة ،
وما يرافقها من معايير قد لا ينطبق بعضها على الطالب الراغب
في الابتعاث الخارجي ، مما يسبب له صدمة نفسية عنيفة ،
وخصوصاً إذا رأى زملائه الآخرين يجهزون حقائب السفر
استعداداً للمغادرة للدراسة في الخارج .
رابعاً : مشكلات إجراءات السفر :
يعاني الطالب المقبول للابتعاث الخارجي مشكلات عديدة
في الاستعداد للسفر ومن أهمها :
استخراج جواز سفر جديد أو تجديده ، واستكمال إنهاء إجراءات الابتعاث في الوزارة ،
واستخراج التأشيرة من السفارة ، وشراء الملابس ،
وقراءة بعض المعلومات عن بلد الدراسة .
خامساً : مشكلات السفر :
السفر دوماً يكون بالطائرة إلى أي بلد من بلاد الابتعاث ،
وتتفاوت الدول في البعد عن الرياض أوجدة ، أوالدمام ،
فمثلاً بلد كـ كندا يبعد عن الرياض مايقارب ( 18 ) ساعة طيران
فيما لو كانت الوجهة إلى مقاطعة بريتش كولومبيا ( فانكوفر ) ،
بالإضافة إلى ( 5 ) ساعات توقف في لندن لتغيير الطائرة ،
ولكم أن تتخيلوا هذا الوقت الهائل الذي يدفع في كل مرة
يعود فيها المبتعث إلى بلده للزيارة ،
ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة التي يتكبدها الطالب في السفر
وخصوصاً إذا كان معه زوجة وأطفال .
سادساً : مشكلات السكن :
في بلد الدراسة أحرص على أن لا تسكن مع عائلة لديها كلب أو قط ،
أو يشربون الخمور ليلاً ونهاراً بدون حياء منك ،
كما يجب عليك أن تنبه العائلة على ضرورة تجنيبك لحم الخنزير ومشتقاته ،
ووضح لهم ذلك دائماً ولا تكتفي بمرة واحدة فقط .
ومن مزايا السكن المناسب أن يكون قريباً من مقر الدراسة ،
وبجانب المحلات التجارية ، والمكتبات ، والبحر إن تسنى لك ذلك .
سابعاً : مشكلات اللغة :
في بداية وصول المبتعث إلى بلد الابتعاث سوف تواجهه مشكلة اللغة ،
وخاصة في الشهور الأولى من وصوله ،
لاسيما إذا كانت لغته الإنجليزية ضعيفة للغاية ،
ومع مرور الأيام يجد الطالب نفسه ، وقد ألم ببعض عموميات اللغة ،
وصار يستطيع إنجاز بعض أعماله .
وعلى الطالب المبتعث أن يعرف أن اللغة تأتي تدريجياً ،
ولذا لا ييأس من حاله ، وليثق أنه سوف يتعلمها ،
وهنا أوصي الطالب المبتعث بالمواظبة على حضور الدروس ،
وتأدية الواجبات المنزلية في حينها ،
والإصغاء والتزام الأدب في قاعة الدرس ،
والتحدث مع الآخرين بدون خوف أو خجل ،
وعدم التردد في السؤال عن كل ما يواجهه من عقبات في تعلم اللغة .
ثامناً :المشكلات المالية :
ينفق الطالب المبتعث في بلاد الدراسة وخاصة إذا كان معه عائلته
مصروفاً مرتفعاً ، وقد لا تكفيه المكافأة الشهرية ،
فيضطر إلى الاستعانة بالأهل لحل أزماته المالية ،
وفي هذه الحالة على الطالب المبتعث أن يفطن لهذا الأمر
ويحسب له ألف حساب ،
ويحاول أن يوازن بين المصروفات والإيرادات وذلك نظراً لارتفاع الأسعار
وإضافات الضرائب ، ولتستمر حياته الدراسية براحة وهناء .
تاسعاًً : مشكلات الدراسة :
الدراسة في الغرب تتسم بالجدية ، واحترام وقت التعليم والتعلم ،
والاعتماد على المهارات العقلية أكثر من الحفظ والاستظهار ،
والطالب الكسول ، أو كثير السهر ، أو غير المبالي ،
سيواجه مشكلات جمة في سبيل التحصيل الدراسي .
وأبرز مشكلات الدراسة هناك هي :
الاختلاط مع الجنس الآخر ، والتحيز لبعض الجنسيات .
عاشراً : مشكلات السهر والنوم :
في الغربة بعض الطلاب تختل لديه موازين النوم ،
بسبب السهر المبرر أو غير المبرر ،
والسهر المبرر يكون دائماً في المذاكرة والمراجعة والاستعداد للإختبار ،
أما السهر غير المبرر فيكون في الغالب في الجلوس أمام النت أو أمام التلفاز ،
وبعض الطلاب يسهرون خارج المنزل ، في ما لا فائدة منه .
والسهر بنوعيه المبرر وغير المبرر يؤثر على تحصيل الطالب
المبتعث في اليوم التالي ، وهذا مما يجب الانتباه إليه ،
من الأهمية بتنظيم ساعات النوم ، وعدم السهر خارج المنزل .
حادي عشر : مشكلات العلاقة مع الآخرين :
تواجه الطالب هذه المشكلة ، وتنغص حياته ،
وذلك في حالة كونه منطوياً على حاله ، ولا يشارك الآخرين ،
فيجد شعوراً بالغربة ومللاً و ضيقاً ، وثقلاً في مرور الأيام ،
ومن هنا على الطالب المبتعث السعي في تكوين صداقة
مع مجموعة من زملائه الطيبين سواء كانوا من السعوديين أوغيرهم .
ثاني عشر : المشكلات الصحية :
قد يتعرض الطالب في بداية دراسته لوعكة صحية لا سمح الله ،
ولذا من المستحسن أن يحضر معه بعض الأدوية ، كالبنادول ،
وشراب حموضة المعدة ، وبعض أدوية القولون .
كما على الطالب أن يكون حريصاً على صحته في بلد الدراسة
فلا يأكل من المطاعم غير الشهيرة ،
ويبتعد نهائياً عن الأكلات المشبعة بالدهون ،
كما عليه أن يحافظ على نفسه من انتقال الأمراض المعدية إليه كالإيدز وغيره .
ثالث عشر : مشكلات البرد :
أغلب دول الابتعاث يسودها البرد القارص ، والجليد ، والأمطار المستمرة ،
وفي هذه الحالة على الطالب المبتعث التأهب لهذه المشكلات ،
والتحصن منها بالملابس الثقيلة الدافئة ، وذلك بشرائها من السعودية ،
نظراً لارتفاع أسعار الملابس في بلد الابتعاث .
رابع عشر : المشكلات الثقافية :
كل بلاد الابتعاث تختلف قيمها وعاداتها وتقاليدها
عن القيم والعادات والتقاليد السعودية ،
ولذا على الطالب المبتعث أن يفطن لذلك ولا ينساق نحو عاداتهم
وتقاليدهم وقيمهم ، ويهمل قيمه وعاداته وخاصة الدينية منها ،
أو يعجب في عاداتهم وتقاليدهم لحد درجة ممارستها .
ومن أبرز المشكلات الثقافية التي تقابل الطالب المبتعث ،
عدم توفر المسجد للصلاة فيه جماعة مع المسلمين ،
وعدم سماع الآذان للصلاة ، وانعدام الحشمة في بلاد الاغتراب ،
والتندر بالإسلام والمسلمين في بعض قنواتهم الإعلامية .
منقول من ملتقى الطلاب السعوديين في بريطانيا
تحيتي ومودتي