الفراعنه
31 Oct 2007, 01:27 AM
فــــتـــاة أحـــــلامـــي . . !
ذهبت للبحر يوماً فجذبني جمال حورية جلست على صخرة وهي تضع كلتا يديها على خدها
عندما كانت تنظر إلى البحر إختارت مكانها بعناية "وكأنها تريد أن تخفي نفسها عن عيون
الناظرين إليها..؟
وأمعنت اختيار التوقيت في لقائها بالبحر فكان قبل الغروب وإن شئت فقل مع الجمال مع الخيال
مع التأمل مع الأفاق مع الأحلام مع إنتعاش الذكريات ظلت في مكانها شاردة صامته هادئه
كانت رومانسيتها تفوق سنها وكأنها تحاور البحر مع نفسها فسكن البحر وأطربت الأمواج نغماً
لها فأمتعني ذلك بالنظر والتأمل فيها صفه أسمى من أن توصف ..تجرأت وهيأت نفسي في
الذهاب إليها .فأنا لا أخشى بالجمال لومة لائم.
بعثت بالسلام فردت التحية بعينيها.فجلست إليها فوجدت قبولاً وحناناً لديها.
فشاركتني وجداني لنعيش سويا أسيرين لنشوة حباً جمعنا سوياً.
كان يتمالكني إحساساً بأن شيئاً مايجمعنا ربما تكون رغبة مشتركة كي نبوح بمالدينا .
مازال صفاء البحر يغرينا نظرت إليها بعمق فنظرت بحياء أنوثي طاغ وكأنها استوحت مالم ابح
به فنهضت من مكاني ببطء باسطاً يدي إليها فقبضت بكلتا يديها كفة يدي بيديها .
فإمتزجت عواطفنا وتلاقت مشاعرنا فأبحرنا بخيالنا سويا في رحلة بحرية بقارب صغير نتركه
يسير كما يشاء ويرسوا كما شاء وسط الامواج الهادئه التي تداعبنا تاركين مشاعرنا تتحدث .
فسألتها: هل هذا الغروب تاريخ لذروة مشاعرنا ؟
فقالت : محال ..! أن يحكمنا تاريخ وزمان فذروة مشاعرنا لاحدود لها.
فقبلتها في خصلات شعرها لتقبلني على جبيني لنتبادل النظر سويا في عيوننا لأرمي إليها
بإبتسامه فترد لي نفس الإبتسامه لتفرز دمعه بيضاء تجعلني أسألها هل هي نشوة المشاعر أم
ندم على مشاعر .
باحت فجاءت الإجابة شافيه: وزادت طربي فأنشدت قولاً للشاعر:
وأنت من الدنيا نصيبي فإن أُمت فليتك من حور الجنان نصيبي
ولايسعني إلا ان اعتذر لك إذا كنت بحتا بألفاظ قد تشعرين أنها تمس الحياء ولكن صدقيني انه
حس امتلكني وإنها خارجه عن إرادتي وواقع تمنيت ان اعيشه حاضراً او اجلاً تاركا كل هذا
لمشاعري تتحدث وقلمي يسجل اجمل اللحظات لتكون ذكرى نتذكرها سواء اجتمعنا او افترقنا
وارضاء لنفسي التي تلح دائما بسؤال هل انت تعيش نفس المشاعر التي اعيشها ام هذا داء
أصابني وجعلني عليلاً...!
مع خالص الشكر
بـــــــقــــــلـــــــمــــ
الــــــفـــــراعــــــنــــــــه
ذهبت للبحر يوماً فجذبني جمال حورية جلست على صخرة وهي تضع كلتا يديها على خدها
عندما كانت تنظر إلى البحر إختارت مكانها بعناية "وكأنها تريد أن تخفي نفسها عن عيون
الناظرين إليها..؟
وأمعنت اختيار التوقيت في لقائها بالبحر فكان قبل الغروب وإن شئت فقل مع الجمال مع الخيال
مع التأمل مع الأفاق مع الأحلام مع إنتعاش الذكريات ظلت في مكانها شاردة صامته هادئه
كانت رومانسيتها تفوق سنها وكأنها تحاور البحر مع نفسها فسكن البحر وأطربت الأمواج نغماً
لها فأمتعني ذلك بالنظر والتأمل فيها صفه أسمى من أن توصف ..تجرأت وهيأت نفسي في
الذهاب إليها .فأنا لا أخشى بالجمال لومة لائم.
بعثت بالسلام فردت التحية بعينيها.فجلست إليها فوجدت قبولاً وحناناً لديها.
فشاركتني وجداني لنعيش سويا أسيرين لنشوة حباً جمعنا سوياً.
كان يتمالكني إحساساً بأن شيئاً مايجمعنا ربما تكون رغبة مشتركة كي نبوح بمالدينا .
مازال صفاء البحر يغرينا نظرت إليها بعمق فنظرت بحياء أنوثي طاغ وكأنها استوحت مالم ابح
به فنهضت من مكاني ببطء باسطاً يدي إليها فقبضت بكلتا يديها كفة يدي بيديها .
فإمتزجت عواطفنا وتلاقت مشاعرنا فأبحرنا بخيالنا سويا في رحلة بحرية بقارب صغير نتركه
يسير كما يشاء ويرسوا كما شاء وسط الامواج الهادئه التي تداعبنا تاركين مشاعرنا تتحدث .
فسألتها: هل هذا الغروب تاريخ لذروة مشاعرنا ؟
فقالت : محال ..! أن يحكمنا تاريخ وزمان فذروة مشاعرنا لاحدود لها.
فقبلتها في خصلات شعرها لتقبلني على جبيني لنتبادل النظر سويا في عيوننا لأرمي إليها
بإبتسامه فترد لي نفس الإبتسامه لتفرز دمعه بيضاء تجعلني أسألها هل هي نشوة المشاعر أم
ندم على مشاعر .
باحت فجاءت الإجابة شافيه: وزادت طربي فأنشدت قولاً للشاعر:
وأنت من الدنيا نصيبي فإن أُمت فليتك من حور الجنان نصيبي
ولايسعني إلا ان اعتذر لك إذا كنت بحتا بألفاظ قد تشعرين أنها تمس الحياء ولكن صدقيني انه
حس امتلكني وإنها خارجه عن إرادتي وواقع تمنيت ان اعيشه حاضراً او اجلاً تاركا كل هذا
لمشاعري تتحدث وقلمي يسجل اجمل اللحظات لتكون ذكرى نتذكرها سواء اجتمعنا او افترقنا
وارضاء لنفسي التي تلح دائما بسؤال هل انت تعيش نفس المشاعر التي اعيشها ام هذا داء
أصابني وجعلني عليلاً...!
مع خالص الشكر
بـــــــقــــــلـــــــمــــ
الــــــفـــــراعــــــنــــــــه