نزف المشـــاعر
22 Apr 2005, 12:00 AM
الجهل به أفضل من العلم.. التنقيب عن ماضي زوجك قد يدمر حياتك!!!
الجهل ببعض الأمور أفضل من العلم بها ... هل تنطبق هذه المقولة
على علاقات الماضي التي يصر أحد الزوجين على معرفتها؟! فكثير من الزوجات يبحثن
عن المتاعب, اذ يفتشن في ماضي أزواجهن ونزواتهم السابقة, فتحاول الزوجة
استدراج زوجها حينما تسأله عن أوصاف من كان ينوي الزواج بها قبلها مؤكدة له انها لن
تغضب,ولن يؤثر ذلك على علاقتهما الزوجية , وكثير من الأزواج يستجيب لإلحاح زوجته
فيتفاخر بماضيه , ويتناسى ان نبش الماضي من ابرز اسباب تدمير العلاقة الزوجية,
فأي اعتراف للرجل بماضيه وعلاقاته السابقة أشبه بقنبلة يضعها في حياته اللأسرية ,
ويرى علماء النفس ان اي اعتراف من الرجل بعلاقاته الماضية او بشهواته تجاه بعض
النساء , أشبه بفتيل مشتعل يضعه في حياته العائلية فالمرأة لا تنسى , وكذلك يجب
على الزوج ألا ينبش في ماضي زوجته لأنه سيوقع نفسه في مشكلة لن يعرف سبيلا
الى الخروج منها , ويقول علماء الأجتماع ( نحن نعيش في مجتمع ذكوري يعطي فيه
الرجل لنفسه كل الحقوق دون أن يلتزم بأي واجبات ولا يسمح لأحد بأن يحاسبه وهو
يعتقد بأنه " شايل عيبه" فهو يخطئ كما يشاء ولا يعتبر ان ذلك عيباً , وبالتالي لا يخفيه
ولا يصبح سرا ثم يعلق المشانق للمرأةالتي تخطئ أو حتى تقترب من الخطأ في
سلوكها العادي الذي يعد من طبيعة الحياةوتكتسب منه خبرتها وبالتالي فقد دفعها بداية
إلى ان تجعل من معظم سلوكياتها قبل الزواج أو حتى بعده أسرار تخفيها عنه وهي
محقة في ذلك , فبعض الأزواج قد يلجأ الى استغلال هذا الماضي الذي يتعرف عليه
في أوقات الصفاء للضغط على الزوجة اذا تلبدت الغيوم بينه وبينها )) وعن رأي الدين
يشير علماء الدين إلى انه لا يجوز للزوج ولايحق له أن يسأل زوجته عن ماضيها بعد
زواجه منها , وإن كان يحق له ذلك قبل اقترانه بها حيث كان له الخيار في الارتباط أو
عدمه بل يجب عليه ذلك قبل الزواج, فهذا حق بل واجب أما بعد الزواج فلا يعد حقاً
بل يعد إساءة وسوء فهم لأنه لن يجني خيرا من وراء فتح هذا الملف القديم الذي قد
يحمل في طياته مايسئ له , وكذلك الحال بالنسبة للزوجة التي تطلب من زوجها
الحديث عن ماضيه وذكرياته وبمن كان يرغب الزواج بها ومن كان يحب من الفتيات.
ودمتم بكل ود
الجهل ببعض الأمور أفضل من العلم بها ... هل تنطبق هذه المقولة
على علاقات الماضي التي يصر أحد الزوجين على معرفتها؟! فكثير من الزوجات يبحثن
عن المتاعب, اذ يفتشن في ماضي أزواجهن ونزواتهم السابقة, فتحاول الزوجة
استدراج زوجها حينما تسأله عن أوصاف من كان ينوي الزواج بها قبلها مؤكدة له انها لن
تغضب,ولن يؤثر ذلك على علاقتهما الزوجية , وكثير من الأزواج يستجيب لإلحاح زوجته
فيتفاخر بماضيه , ويتناسى ان نبش الماضي من ابرز اسباب تدمير العلاقة الزوجية,
فأي اعتراف للرجل بماضيه وعلاقاته السابقة أشبه بقنبلة يضعها في حياته اللأسرية ,
ويرى علماء النفس ان اي اعتراف من الرجل بعلاقاته الماضية او بشهواته تجاه بعض
النساء , أشبه بفتيل مشتعل يضعه في حياته العائلية فالمرأة لا تنسى , وكذلك يجب
على الزوج ألا ينبش في ماضي زوجته لأنه سيوقع نفسه في مشكلة لن يعرف سبيلا
الى الخروج منها , ويقول علماء الأجتماع ( نحن نعيش في مجتمع ذكوري يعطي فيه
الرجل لنفسه كل الحقوق دون أن يلتزم بأي واجبات ولا يسمح لأحد بأن يحاسبه وهو
يعتقد بأنه " شايل عيبه" فهو يخطئ كما يشاء ولا يعتبر ان ذلك عيباً , وبالتالي لا يخفيه
ولا يصبح سرا ثم يعلق المشانق للمرأةالتي تخطئ أو حتى تقترب من الخطأ في
سلوكها العادي الذي يعد من طبيعة الحياةوتكتسب منه خبرتها وبالتالي فقد دفعها بداية
إلى ان تجعل من معظم سلوكياتها قبل الزواج أو حتى بعده أسرار تخفيها عنه وهي
محقة في ذلك , فبعض الأزواج قد يلجأ الى استغلال هذا الماضي الذي يتعرف عليه
في أوقات الصفاء للضغط على الزوجة اذا تلبدت الغيوم بينه وبينها )) وعن رأي الدين
يشير علماء الدين إلى انه لا يجوز للزوج ولايحق له أن يسأل زوجته عن ماضيها بعد
زواجه منها , وإن كان يحق له ذلك قبل اقترانه بها حيث كان له الخيار في الارتباط أو
عدمه بل يجب عليه ذلك قبل الزواج, فهذا حق بل واجب أما بعد الزواج فلا يعد حقاً
بل يعد إساءة وسوء فهم لأنه لن يجني خيرا من وراء فتح هذا الملف القديم الذي قد
يحمل في طياته مايسئ له , وكذلك الحال بالنسبة للزوجة التي تطلب من زوجها
الحديث عن ماضيه وذكرياته وبمن كان يرغب الزواج بها ومن كان يحب من الفتيات.
ودمتم بكل ود