ناااايف
21 Apr 2005, 02:10 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/4/21/Media_211093.JPG
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اتحاد القدم اسدل الستار أمس على فعاليات دورة التضامن الاسلامي الأولى والتي استضافتها المملكة بمشاركة (54) دولة اسلامية وكان الختام مسكا وحمل كل معاني الذهب.. فالأخضر كان على الموعد وأبى الا ان يجعل الختام ذهبا بعد فوزه بذهبية كرة القدم ليضيفها لـ(60) ميدالية مختلفة وضعت المملكة في صدارة الدول المشاركة.
الأخضر في الأمس كان كعادته بطلا يشع ذهبا وهكذا هم رجال الوطن قدموا جلّ جهدهم بعزيمة و اصرار الأبطال.
منتخبنا فاز بذهبية القدم عقب فوزه على شقيقه المغربي بهدف لياسر القحطاني في مباراة مثيرة زاد من متعتها الحضور الجماهيري الذي غطى استاد مدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع ليرفع الاخضر رصيد المملكة من الذهب لـ(24) ذهبية.. و(17) فضية و(19) برونزية.
بداية المباراة جاءت حذرة من جانب المنتخبين حاول المنتخب المغربي أولا فرض شخصيته الفنية بالاستحواذ على منطقة الوسط الأمر الذي لم يدم طويلاً في ظل العودة السعودية السريعة لاحتواء الوضع بمجاراة الضيوف ومقاسمتهم السيطرة.
في الوقت ذاته انحصرت غالبية المحاولات الهجومية بين اقدام مدافعي المنتخبين عطفا على التغطية السريعة التي أبرزت المنتشري وشريفي بشكل ملحوظ.. في حين غابت فعالية الوسط الهجومي بشكل بارز بعد ان انحصرت المحاولات السعودية في اجتهادات أمين وتحركات تميم محدودة الفعالية في الجهة اليسرى وقد دون عبدالله الواكد أول محاولة سعودية من خطأ نفذه ولامست كرته العارضة قبل ان يتدخل الحارس للاطمئنان على خروج الكرة لزاوية.
في المقابل ظهر المنتخب المغربي بشكل مترابط هجوما ودفاعا وسنحت له محاولات هادئة من أخطاء تعاقب مدافعي الأخضر على ارتكابها ومع ذلك مرت بسلام.
احتدم أداء الفريقين وارتفعت وتيرة المباراة نحو الأفضل وسط سيطرة متبادلة من جانب الفريقين حتى نهاية الحصة الأولى.
في الشوط الثاني اختلفت المعطيات ونزع الاخضر ثوب التحفظ وبدأ يشن هجمات متواصلة على مرمى المغرب بدأت عن طريق القحطاني الذي انفرد وسدد كرة قوية تصدى لها حارس المغرب.. عاد القحطاني مرة اخرى بعكسية ترجمها هذه المرة بهدف سعودي اول اثر رأسية جميلة حولها ياسر لشباك المغرب.
ارتفع اداء اللقاء وانتشت خطوط الاخضر وبدأت ردة فعل المغرب تظهر في ظل الزحف الهجومي الذي قابله تألق وتعامل كبير من العملاق محمد الدعيع الذي تصدى لثلاث محاولات مغربية وقف خلفها لطفي عادل.
في المقابل جددت خطوط الاخضر ترابطها بالتوازن الدفاعي الهجومي وقام الجوهر بتغييرين بنزول الزهراني وبشير محاولا فرض استمرارية على التقدم السعودي الذي استمر حتى جنى ذهباً في ختام اللقاء.
ناااااايف
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اتحاد القدم اسدل الستار أمس على فعاليات دورة التضامن الاسلامي الأولى والتي استضافتها المملكة بمشاركة (54) دولة اسلامية وكان الختام مسكا وحمل كل معاني الذهب.. فالأخضر كان على الموعد وأبى الا ان يجعل الختام ذهبا بعد فوزه بذهبية كرة القدم ليضيفها لـ(60) ميدالية مختلفة وضعت المملكة في صدارة الدول المشاركة.
الأخضر في الأمس كان كعادته بطلا يشع ذهبا وهكذا هم رجال الوطن قدموا جلّ جهدهم بعزيمة و اصرار الأبطال.
منتخبنا فاز بذهبية القدم عقب فوزه على شقيقه المغربي بهدف لياسر القحطاني في مباراة مثيرة زاد من متعتها الحضور الجماهيري الذي غطى استاد مدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع ليرفع الاخضر رصيد المملكة من الذهب لـ(24) ذهبية.. و(17) فضية و(19) برونزية.
بداية المباراة جاءت حذرة من جانب المنتخبين حاول المنتخب المغربي أولا فرض شخصيته الفنية بالاستحواذ على منطقة الوسط الأمر الذي لم يدم طويلاً في ظل العودة السعودية السريعة لاحتواء الوضع بمجاراة الضيوف ومقاسمتهم السيطرة.
في الوقت ذاته انحصرت غالبية المحاولات الهجومية بين اقدام مدافعي المنتخبين عطفا على التغطية السريعة التي أبرزت المنتشري وشريفي بشكل ملحوظ.. في حين غابت فعالية الوسط الهجومي بشكل بارز بعد ان انحصرت المحاولات السعودية في اجتهادات أمين وتحركات تميم محدودة الفعالية في الجهة اليسرى وقد دون عبدالله الواكد أول محاولة سعودية من خطأ نفذه ولامست كرته العارضة قبل ان يتدخل الحارس للاطمئنان على خروج الكرة لزاوية.
في المقابل ظهر المنتخب المغربي بشكل مترابط هجوما ودفاعا وسنحت له محاولات هادئة من أخطاء تعاقب مدافعي الأخضر على ارتكابها ومع ذلك مرت بسلام.
احتدم أداء الفريقين وارتفعت وتيرة المباراة نحو الأفضل وسط سيطرة متبادلة من جانب الفريقين حتى نهاية الحصة الأولى.
في الشوط الثاني اختلفت المعطيات ونزع الاخضر ثوب التحفظ وبدأ يشن هجمات متواصلة على مرمى المغرب بدأت عن طريق القحطاني الذي انفرد وسدد كرة قوية تصدى لها حارس المغرب.. عاد القحطاني مرة اخرى بعكسية ترجمها هذه المرة بهدف سعودي اول اثر رأسية جميلة حولها ياسر لشباك المغرب.
ارتفع اداء اللقاء وانتشت خطوط الاخضر وبدأت ردة فعل المغرب تظهر في ظل الزحف الهجومي الذي قابله تألق وتعامل كبير من العملاق محمد الدعيع الذي تصدى لثلاث محاولات مغربية وقف خلفها لطفي عادل.
في المقابل جددت خطوط الاخضر ترابطها بالتوازن الدفاعي الهجومي وقام الجوهر بتغييرين بنزول الزهراني وبشير محاولا فرض استمرارية على التقدم السعودي الذي استمر حتى جنى ذهباً في ختام اللقاء.
ناااااايف