تشيز كيك
26 Oct 2004, 11:04 AM
http://www.lahaonline.com/_rtimage/CAE99PJK1.jpg
على الأم أن تهتم باختيار أصناف مفيدة من الأطعمة لوجبة السحور بحيث تحتوي المائدة على جميع العناصر الغذائية
خاصة مع وجود أطفال صغار يستعدون للصوم، ويعتبر كوب من التمر باللبن بعد الإفطار أو السحور غذاء مهما جدا
للطفل، فله مفعول جيد في تهدئة الأعصاب، بالإضافة إلى فوائده الغذائية الكبيرة؛ لأن كوبا من التمر باللبن يحتوي
على فيتامين (ب1) و(ب3) وهذه الفيتامينات لها ميزة في تقوية الأعصاب وترطيب المعدة.
ويؤكد الدكتور "محمود الصاوي" على تناول وجبة السحور التي لا تقل أهمية عن وجبة الإفطار؛ لأنها
تعين التلميذ على تحمل الصيام.
ويجب أن تحتوي الوجبة على البيض والفول والعسل؛ وذلك لاحتوائه على 83 في المئة من السكر
إضافة إلى احتوائه على 17 في المئة ماء و3 في المئة بروتين بجانب مجموعة ضخمة من الفيتامينات
المهمة، بالإضافة إلى الأملاح المعدنية والزيوت الطيارة التي تحسن الشهية وتنشط عملية الهضم
وتمد الطفل بالطاقة طوال ساعات اليوم.
كما يجب أن يحتوي السحور على نسبة عالية من السوائل أيضا، فالأطفال من عمر 5 ـ 13 سنة يحتاجون
من السوائل إلى ما بين 45 ـ 75 مل/كجم، أي 4 ـ 6 أكواب في اليوم الواحد، أما الأطفال فوق 13 سنة
فيحتاجون الى 35 مل/كجم، فمثلا إذا كان وزن الطفل 50 كيلو جراما فهو يحتاج إلى 7 أكواب ب
اليوم تقريبا، وكلما زاد النشاط خارج المنزل زادت كمية السوائل المفقودة من
الجسم فيحتاج الطفل إلى تعويضها.
من المهم أن تكون وجبة السحور متوازنة ولا تحتوي على الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية، وأن تحتوي
على الزبادي؛ لأنه غذاء ملين ويحتوى على كمية خمائر تنبه البكتريا النافعة في المعدة لتكوين
فيتامين B المفيد للجسم كما يتوفر في اللبن أو الحليب عنصر الكالسيوم.
وعمومًا يفضل أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم كأن يعتمد على بعض الفواكه
وبعض السوائل والعسل حتى لا تتعب المعدة أثناء النوم، ولنا في قول الحق (عز وجل) الإجابة عن
تناولنا الطعام عمومًا؛ فقد قال تعالى: }يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ{.
كما ينصح بتناول الحلويات الخفيفة أثناء السحور؛ لأنها تمد الجسم بالطاقة وتزوده بالسكر الذي
يتناقص في الجسم ويجعلنا نشعر بالتعب والإرهاق أثناء النوم، وكذلك تعمل على الإحساس بالشبع لمدة طويلة.
ولتجنب الإحساس بالعطش يُنصح بشرب كمية كافية من الماء وقت السحور مع تجنب الأغذية الشديدة
الملوحة (المخللات والجبن، والحلويات المركزة مثل الكنافة والبقلاوة، والمكسرات، والأطعمة الدسمة أو المقلية)
وتجنب التوابل والبهارات وخاصة عند السحور؛ لأنها تزيد الإحساس بالعطش. ويستحسن تجنب استعمال الأغذية
المحفوظة، أو الوجبات السريعة التحضير .
ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: (نعم سحور المؤمن التمر) فإن لم تجد التمر شربت قليلاً من الماء, لتحصل بركة السحور.
تشيزكووو
على الأم أن تهتم باختيار أصناف مفيدة من الأطعمة لوجبة السحور بحيث تحتوي المائدة على جميع العناصر الغذائية
خاصة مع وجود أطفال صغار يستعدون للصوم، ويعتبر كوب من التمر باللبن بعد الإفطار أو السحور غذاء مهما جدا
للطفل، فله مفعول جيد في تهدئة الأعصاب، بالإضافة إلى فوائده الغذائية الكبيرة؛ لأن كوبا من التمر باللبن يحتوي
على فيتامين (ب1) و(ب3) وهذه الفيتامينات لها ميزة في تقوية الأعصاب وترطيب المعدة.
ويؤكد الدكتور "محمود الصاوي" على تناول وجبة السحور التي لا تقل أهمية عن وجبة الإفطار؛ لأنها
تعين التلميذ على تحمل الصيام.
ويجب أن تحتوي الوجبة على البيض والفول والعسل؛ وذلك لاحتوائه على 83 في المئة من السكر
إضافة إلى احتوائه على 17 في المئة ماء و3 في المئة بروتين بجانب مجموعة ضخمة من الفيتامينات
المهمة، بالإضافة إلى الأملاح المعدنية والزيوت الطيارة التي تحسن الشهية وتنشط عملية الهضم
وتمد الطفل بالطاقة طوال ساعات اليوم.
كما يجب أن يحتوي السحور على نسبة عالية من السوائل أيضا، فالأطفال من عمر 5 ـ 13 سنة يحتاجون
من السوائل إلى ما بين 45 ـ 75 مل/كجم، أي 4 ـ 6 أكواب في اليوم الواحد، أما الأطفال فوق 13 سنة
فيحتاجون الى 35 مل/كجم، فمثلا إذا كان وزن الطفل 50 كيلو جراما فهو يحتاج إلى 7 أكواب ب
اليوم تقريبا، وكلما زاد النشاط خارج المنزل زادت كمية السوائل المفقودة من
الجسم فيحتاج الطفل إلى تعويضها.
من المهم أن تكون وجبة السحور متوازنة ولا تحتوي على الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية، وأن تحتوي
على الزبادي؛ لأنه غذاء ملين ويحتوى على كمية خمائر تنبه البكتريا النافعة في المعدة لتكوين
فيتامين B المفيد للجسم كما يتوفر في اللبن أو الحليب عنصر الكالسيوم.
وعمومًا يفضل أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم كأن يعتمد على بعض الفواكه
وبعض السوائل والعسل حتى لا تتعب المعدة أثناء النوم، ولنا في قول الحق (عز وجل) الإجابة عن
تناولنا الطعام عمومًا؛ فقد قال تعالى: }يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ{.
كما ينصح بتناول الحلويات الخفيفة أثناء السحور؛ لأنها تمد الجسم بالطاقة وتزوده بالسكر الذي
يتناقص في الجسم ويجعلنا نشعر بالتعب والإرهاق أثناء النوم، وكذلك تعمل على الإحساس بالشبع لمدة طويلة.
ولتجنب الإحساس بالعطش يُنصح بشرب كمية كافية من الماء وقت السحور مع تجنب الأغذية الشديدة
الملوحة (المخللات والجبن، والحلويات المركزة مثل الكنافة والبقلاوة، والمكسرات، والأطعمة الدسمة أو المقلية)
وتجنب التوابل والبهارات وخاصة عند السحور؛ لأنها تزيد الإحساس بالعطش. ويستحسن تجنب استعمال الأغذية
المحفوظة، أو الوجبات السريعة التحضير .
ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: (نعم سحور المؤمن التمر) فإن لم تجد التمر شربت قليلاً من الماء, لتحصل بركة السحور.
تشيزكووو