! أمــ نـجـد ــيـرة !
01 Mar 2007, 03:14 AM
http://home.no.net/anyas/anyaflower195.gif
مقولة في غاية الدقة نطق بها أحد المعلمين عندما أصابه يوما فيروس الحنجرة
(اللوز) وتزامن مع العلة التي يسمونها ( أنف العنزة) فأضحى يتكلم بالإشارة ويشرح
على طريقة المشهد الصامت (بانتومايم) يتكلم دقيقة ويسكت أضعافها ...فكان لا
يرجع إلى البيت إلا وقد نشف كل مافي حلقه ..فيقبل على الماء يشربه وكأنه جمل
ويرتمي على الفراش يبتغي الراحة بعد العناء .حتى أنقذه الله وتذكرجهازاً قد أخترع
منذ زمن طويل يسمى (مكبر الصوت ) فوجده خير معين لهذه الحنجرة المكبوته وقال
في نفسه : لو أنني أستخدمتها طول السنة ألا يكون أفضل لي من أن أرهق حبالي
الصوتية ؟؟؟؟؟؟
فينبغي للمعلم أن يهتم بصحته جيداً لا سيما أثناء الدراسة ...ولا يعرضها للفيروسات
العابرة ..
والصوت يعطيه الله لمن يشاء ...فمن المعلمين من إذا تكلم ارتجت المدرسة من
صوته .. واستيقظ النائم ...وأربك المعلم الذي بجواره ..وأرتعدت فرائص الطلاب خوفاً
منه .. وقد يتطاير لعابه على رؤوس الطلاب ... وقد يغص بريقه من الصياح .. وقد
ينتابه السعال .. وقد يعتقد المارون بجوار فصله أن هناك مزاداً علنياً .. وإذا لم
يحضر ذلك اليوم .. هدأت المدرسة وارتاح من فيها .
ومن المعلمين من إذا تكلم لم يكد يسمع صوته ..فصوته خافت يجهد الطلاب في
متابعة ما يقول فكلمة يسمعونها وكلمة تأتيهم وقد إصطدمت في الطريق بأكوام من
لحوم البشر فتغيرت وأصبحت ذات مدلول آخر وكلمة أخرى تأتي مشوشة لا تكاد
تلتقطها أجهزة البث في أجساد الطلاب .
وكــــــــــــــــــــــــلا الصفتين غير مرغوب فيهما فالوسط هو الأفضل يكون بين العلو
والانخفاض يرتفع تارة ليلفت الانتباه وينخفض أخرى ولا يتكلف فيه وهذا أصل من
أصول الأخلاق التي حث عليها القرآن الكريم في سورة لقمان ( وأقصد في مشيك
وأغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)
ينبغي أن يكون صوت المعلم حانياً عطوفاً راحماً يلمس أوتار قلوب الطلاب وعقولهم
يحببهم إلى العلم ويبقى صداه في عقولهم وقلوبهم كلما جلسوا إلى أنفسهم .
http://home.no.net/anyas/anyaflower195.gif
أمــــــــيرة الشــيوخ
مقولة في غاية الدقة نطق بها أحد المعلمين عندما أصابه يوما فيروس الحنجرة
(اللوز) وتزامن مع العلة التي يسمونها ( أنف العنزة) فأضحى يتكلم بالإشارة ويشرح
على طريقة المشهد الصامت (بانتومايم) يتكلم دقيقة ويسكت أضعافها ...فكان لا
يرجع إلى البيت إلا وقد نشف كل مافي حلقه ..فيقبل على الماء يشربه وكأنه جمل
ويرتمي على الفراش يبتغي الراحة بعد العناء .حتى أنقذه الله وتذكرجهازاً قد أخترع
منذ زمن طويل يسمى (مكبر الصوت ) فوجده خير معين لهذه الحنجرة المكبوته وقال
في نفسه : لو أنني أستخدمتها طول السنة ألا يكون أفضل لي من أن أرهق حبالي
الصوتية ؟؟؟؟؟؟
فينبغي للمعلم أن يهتم بصحته جيداً لا سيما أثناء الدراسة ...ولا يعرضها للفيروسات
العابرة ..
والصوت يعطيه الله لمن يشاء ...فمن المعلمين من إذا تكلم ارتجت المدرسة من
صوته .. واستيقظ النائم ...وأربك المعلم الذي بجواره ..وأرتعدت فرائص الطلاب خوفاً
منه .. وقد يتطاير لعابه على رؤوس الطلاب ... وقد يغص بريقه من الصياح .. وقد
ينتابه السعال .. وقد يعتقد المارون بجوار فصله أن هناك مزاداً علنياً .. وإذا لم
يحضر ذلك اليوم .. هدأت المدرسة وارتاح من فيها .
ومن المعلمين من إذا تكلم لم يكد يسمع صوته ..فصوته خافت يجهد الطلاب في
متابعة ما يقول فكلمة يسمعونها وكلمة تأتيهم وقد إصطدمت في الطريق بأكوام من
لحوم البشر فتغيرت وأصبحت ذات مدلول آخر وكلمة أخرى تأتي مشوشة لا تكاد
تلتقطها أجهزة البث في أجساد الطلاب .
وكــــــــــــــــــــــــلا الصفتين غير مرغوب فيهما فالوسط هو الأفضل يكون بين العلو
والانخفاض يرتفع تارة ليلفت الانتباه وينخفض أخرى ولا يتكلف فيه وهذا أصل من
أصول الأخلاق التي حث عليها القرآن الكريم في سورة لقمان ( وأقصد في مشيك
وأغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)
ينبغي أن يكون صوت المعلم حانياً عطوفاً راحماً يلمس أوتار قلوب الطلاب وعقولهم
يحببهم إلى العلم ويبقى صداه في عقولهم وقلوبهم كلما جلسوا إلى أنفسهم .
http://home.no.net/anyas/anyaflower195.gif
أمــــــــيرة الشــيوخ