عرش المحبه
17 Mar 2005, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاب في سن الزهور وريعانه كان من حفاظ كتاب الله في حلقات
التحفيظ وكان شاباً ملتزماً وباراً لوالديه وذات مرة في غفلة من والديه
صاحب هذا الشاب أقران حيه الذي يسكن فيه وأهموه بالرفقة الحسنة .
وذات مرة قال أحدهم لماذا لانسافر إلى أحد البلدان المحاورة لعلنا نجد
شيئاً من المتعه ؟ ووافق الجميع إلا ذلك الفتى المغرر به . وبعد محاولات
ومحاولات وافق الفتى بشرط عدم إتيان المنكر والحرام وكانت نية هذا الشاب للرحلة الدعوة إلى الله وتغيير الجو وعندما رحلوا وليتهم لم يرحلوا تعرفوا شاب من بني جلدتنا ، وكان هؤلاء الأشخاص هم الحثالة المرتزقة الذين شوهوا سمعتهم وسمعة بلدهم مروجو ومدمنو المخدرات والعياذ بالله وفي جلسة حميمة على البحر قدم أحد الأشخاص العصير وبه نسبة من الهيرورين إلى أن ادمن الفتى ورجع إلى أهله ومرت الأيام وعلم كل من علم وكان الفتى يضرب أمه من أجل المال لكي يشتري به المخدر وذات مرة أبت الأم أن تعطيه بعض المال فجن جنونه هذا الفتى البار لوالديه ( آسف قديما ) فضربها بالحذاء إنها امه التي حملته و .... الخ
وذات مرة كان الابن نائماً في غرفته يوم الجمعة بينما أمه المسكينه تحضر
الغداء وكان يناديها برقة وحنان لكي تأتي بسرعه هل تعلمون ماذا يريد أن يفعل هذا القرد ؟ فدخلت الأم عليه فوجدته مشهراً سلاحه الرشاش عليها
فماتت قبل أن يطلق الطلقات قهراً من ولدها ، ثم ألحقها بعدة طلقات في جسمها وهو تحت تأثير المخدر وإخوانه يبكون بجوار الأم ويقولون : لاتنامي ياماما قومي حطي الغداء قومي قومي ، وبعد أن عولج في مستشفى الأمل وأخبروه بالقصه انهار وصار يمشي في الطرقات عرياناً ... فااعتبروا ياأوللا الابصار
شاب في سن الزهور وريعانه كان من حفاظ كتاب الله في حلقات
التحفيظ وكان شاباً ملتزماً وباراً لوالديه وذات مرة في غفلة من والديه
صاحب هذا الشاب أقران حيه الذي يسكن فيه وأهموه بالرفقة الحسنة .
وذات مرة قال أحدهم لماذا لانسافر إلى أحد البلدان المحاورة لعلنا نجد
شيئاً من المتعه ؟ ووافق الجميع إلا ذلك الفتى المغرر به . وبعد محاولات
ومحاولات وافق الفتى بشرط عدم إتيان المنكر والحرام وكانت نية هذا الشاب للرحلة الدعوة إلى الله وتغيير الجو وعندما رحلوا وليتهم لم يرحلوا تعرفوا شاب من بني جلدتنا ، وكان هؤلاء الأشخاص هم الحثالة المرتزقة الذين شوهوا سمعتهم وسمعة بلدهم مروجو ومدمنو المخدرات والعياذ بالله وفي جلسة حميمة على البحر قدم أحد الأشخاص العصير وبه نسبة من الهيرورين إلى أن ادمن الفتى ورجع إلى أهله ومرت الأيام وعلم كل من علم وكان الفتى يضرب أمه من أجل المال لكي يشتري به المخدر وذات مرة أبت الأم أن تعطيه بعض المال فجن جنونه هذا الفتى البار لوالديه ( آسف قديما ) فضربها بالحذاء إنها امه التي حملته و .... الخ
وذات مرة كان الابن نائماً في غرفته يوم الجمعة بينما أمه المسكينه تحضر
الغداء وكان يناديها برقة وحنان لكي تأتي بسرعه هل تعلمون ماذا يريد أن يفعل هذا القرد ؟ فدخلت الأم عليه فوجدته مشهراً سلاحه الرشاش عليها
فماتت قبل أن يطلق الطلقات قهراً من ولدها ، ثم ألحقها بعدة طلقات في جسمها وهو تحت تأثير المخدر وإخوانه يبكون بجوار الأم ويقولون : لاتنامي ياماما قومي حطي الغداء قومي قومي ، وبعد أن عولج في مستشفى الأمل وأخبروه بالقصه انهار وصار يمشي في الطرقات عرياناً ... فااعتبروا ياأوللا الابصار