عرش المحبه
13 Feb 2005, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــــــم
"دلال" فتاة لها صوت ناعم وجميل سبحان من اعطاها ذلك الصوت..عندما تتكلم ينبهر من يسمعها من البنات.. فكيف بالشاب الذي يثيره صوت الانثى ؟.ورغم هذا الصوت الرائع الا ان الكامل خلقها غير جميلة ابداً.
وكانت احدى صديقاتها للأسف الشديد تستغل صوتها في معاكسة الشباب.
حتى جاء ذلك اليوم الذي طلب فيه احدهم رؤيتها،وأصر على ذلك.
وكانت صلتها به قويه وهي تعرف عنه الكثير وهو كذلك.
فرفضت واختلقت الاعذار.ولكنه اصر وهددها بالهجر والمقاطعه إن
لم تستجب وكانت تحبه( أو هكذا خيل لها ) فجعلت تتوسل إليه و ترجوه
ألايتركها.
ولكنه اصر على موقفه...وقال لها: إن كنت لاترغبين ان أراك
فاأنا لاأريدك ، وقطع الاتصال.
فذهلت من كلامه.. واخذت تتصل وتتصل .. ولكن لاحياة لمن
تنادي..
فاأخذت تفكر في حل يريحها..
فخطر في بالها ان تستشير إحدى صديقاتا ( من نفس طيينتها ).
فذهبت إليها وكانت اجابة صديقتها طبعاً:اخرجي معه ولابد من ذلك..
وان رآك سيزداد في حبه لك. وان كنت تحبينه فلا بد ان تثبتي ذلك بالخروج معه.
هيا . هيا خبريه. وأخرجت هاتفها بسرعه وقالت:خذي هاتفي
واتصلي عليه الآن فتهلل ( وجه دلال ) واتصلت بسرعه..
فرد الخبيث سريعاً..يظنها إحدى من القى عليهم الرقم اليوم في السوق..
فقالت: (وائل) انا (دلال)
فقال: انت .. ماذا تريدين ؟
قالت: انا موافقه على الخروج معك..
فقال: انتظرك غداً الساعه (12) امام البوابه.. إلى اللقاء..
وقطع الاتصال فنظرت الى صديقتها وقالت بخوف: ياويلي..
واخذت تبكي.
فقالت صديقتها: (غبيه) بالعكس الذي فعلتيه عين الصواب..
وستثبت لك الأيام ذلك .. وحينها ستشكريني على هذه النصيحه..
فقامت (دلال) وذهبت ادراجها الى منزلها وهي تفكر وتتخيل ماذا
سيفعل عندما يراها..
حتى جاء الوقت الموعود..وهي واقفة في الشارع تنتظر وتنظر الى الساعه
بين الحين والحين..وقلبها يخفق بخوف وجسمها يرتجف بقوه..
وفجأة اتصل صاحبها فذهبت اليه وانطلق بها الى مكان خال تقريباً
من الناس وذاك حسب ماقال.. وما إن وصلا حتى قال:هيا اكشفي الغطاء عن وجهك
كي أراك فقالت:آ.. ها ..آ .. فقال: مابك؟ وسحب الغطاء عن وجهها..
وعندما رآها ..فغر فاه.. واتسعت عيناه..
وزمجر بغضب قائلا: قبيحه..لاأريدك.. لاأحبك.. وقال كلمات
كثيرة متداخله من شدة ذهوله..
وصرخ بصوت غضبان: المفروض ان تموني خادمة لي وليش حبيبتي..
فاانصدمت من كلامه وكاد ان يغمى عليها من هول ماسمعت، واعتصر
قلبها وتمنت لو تموت قبل سماع هذا الكلام..
وأكمل هو غير مبال بمشاعرها: ايتها الخادعه من يسمع صوتك
يظنك اجمل الجميلات هيا غطي وجهك القبيح هذا لاأريد ان اراه..
وانطلق مسرعاً نحو الجامعه.. و اوقف السياره بعيداً وقال: اخرجي لا
احتمل وجودك معي.. فحاولت ان تمانع..لكنه صرخ: بسرعه..فخرجت
وهي تسحب اقدامها حتى وصلت وهي منهاره من التعب النفسي
والجسمي وقلبهامحطم ومجروح ونفسها كسيره..
واتصلت على اخ لها و هي جالسة تنتظره ولهيب الشمس يلسعها..
وماإن وصلت الى المنزل حتى ذهبت الى غرفتها وهي تبكي وتصرخ..
واستمرت على هذا الحال قرابة شهر لاأحد يدري مابها..
حتى جاء يوم استعادت فيه عافيتها وتماسكت وذهبت الى جامعتها..
وعندما رأت صديقتها (صديقة السوء) اخذت تشتمها وتضربها
(بشكل هستيري) الى ان تدخلت الطالبات وذهبت عنها..
فاأخذت تبكي وتصلي وتأثرت .. فتابت الى الله .. وفتح على قلبها..
وهي اليوم يزينها الايمان..بل واصبحت من الملتزمات الداعيات..
ولكنها الى الآن تقول:
اكره الرجال ولن اتزوج ماحييت..
.......... عرررش المحبه..........
"دلال" فتاة لها صوت ناعم وجميل سبحان من اعطاها ذلك الصوت..عندما تتكلم ينبهر من يسمعها من البنات.. فكيف بالشاب الذي يثيره صوت الانثى ؟.ورغم هذا الصوت الرائع الا ان الكامل خلقها غير جميلة ابداً.
وكانت احدى صديقاتها للأسف الشديد تستغل صوتها في معاكسة الشباب.
حتى جاء ذلك اليوم الذي طلب فيه احدهم رؤيتها،وأصر على ذلك.
وكانت صلتها به قويه وهي تعرف عنه الكثير وهو كذلك.
فرفضت واختلقت الاعذار.ولكنه اصر وهددها بالهجر والمقاطعه إن
لم تستجب وكانت تحبه( أو هكذا خيل لها ) فجعلت تتوسل إليه و ترجوه
ألايتركها.
ولكنه اصر على موقفه...وقال لها: إن كنت لاترغبين ان أراك
فاأنا لاأريدك ، وقطع الاتصال.
فذهلت من كلامه.. واخذت تتصل وتتصل .. ولكن لاحياة لمن
تنادي..
فاأخذت تفكر في حل يريحها..
فخطر في بالها ان تستشير إحدى صديقاتا ( من نفس طيينتها ).
فذهبت إليها وكانت اجابة صديقتها طبعاً:اخرجي معه ولابد من ذلك..
وان رآك سيزداد في حبه لك. وان كنت تحبينه فلا بد ان تثبتي ذلك بالخروج معه.
هيا . هيا خبريه. وأخرجت هاتفها بسرعه وقالت:خذي هاتفي
واتصلي عليه الآن فتهلل ( وجه دلال ) واتصلت بسرعه..
فرد الخبيث سريعاً..يظنها إحدى من القى عليهم الرقم اليوم في السوق..
فقالت: (وائل) انا (دلال)
فقال: انت .. ماذا تريدين ؟
قالت: انا موافقه على الخروج معك..
فقال: انتظرك غداً الساعه (12) امام البوابه.. إلى اللقاء..
وقطع الاتصال فنظرت الى صديقتها وقالت بخوف: ياويلي..
واخذت تبكي.
فقالت صديقتها: (غبيه) بالعكس الذي فعلتيه عين الصواب..
وستثبت لك الأيام ذلك .. وحينها ستشكريني على هذه النصيحه..
فقامت (دلال) وذهبت ادراجها الى منزلها وهي تفكر وتتخيل ماذا
سيفعل عندما يراها..
حتى جاء الوقت الموعود..وهي واقفة في الشارع تنتظر وتنظر الى الساعه
بين الحين والحين..وقلبها يخفق بخوف وجسمها يرتجف بقوه..
وفجأة اتصل صاحبها فذهبت اليه وانطلق بها الى مكان خال تقريباً
من الناس وذاك حسب ماقال.. وما إن وصلا حتى قال:هيا اكشفي الغطاء عن وجهك
كي أراك فقالت:آ.. ها ..آ .. فقال: مابك؟ وسحب الغطاء عن وجهها..
وعندما رآها ..فغر فاه.. واتسعت عيناه..
وزمجر بغضب قائلا: قبيحه..لاأريدك.. لاأحبك.. وقال كلمات
كثيرة متداخله من شدة ذهوله..
وصرخ بصوت غضبان: المفروض ان تموني خادمة لي وليش حبيبتي..
فاانصدمت من كلامه وكاد ان يغمى عليها من هول ماسمعت، واعتصر
قلبها وتمنت لو تموت قبل سماع هذا الكلام..
وأكمل هو غير مبال بمشاعرها: ايتها الخادعه من يسمع صوتك
يظنك اجمل الجميلات هيا غطي وجهك القبيح هذا لاأريد ان اراه..
وانطلق مسرعاً نحو الجامعه.. و اوقف السياره بعيداً وقال: اخرجي لا
احتمل وجودك معي.. فحاولت ان تمانع..لكنه صرخ: بسرعه..فخرجت
وهي تسحب اقدامها حتى وصلت وهي منهاره من التعب النفسي
والجسمي وقلبهامحطم ومجروح ونفسها كسيره..
واتصلت على اخ لها و هي جالسة تنتظره ولهيب الشمس يلسعها..
وماإن وصلت الى المنزل حتى ذهبت الى غرفتها وهي تبكي وتصرخ..
واستمرت على هذا الحال قرابة شهر لاأحد يدري مابها..
حتى جاء يوم استعادت فيه عافيتها وتماسكت وذهبت الى جامعتها..
وعندما رأت صديقتها (صديقة السوء) اخذت تشتمها وتضربها
(بشكل هستيري) الى ان تدخلت الطالبات وذهبت عنها..
فاأخذت تبكي وتصلي وتأثرت .. فتابت الى الله .. وفتح على قلبها..
وهي اليوم يزينها الايمان..بل واصبحت من الملتزمات الداعيات..
ولكنها الى الآن تقول:
اكره الرجال ولن اتزوج ماحييت..
.......... عرررش المحبه..........