الكاسر23
05 Feb 2005, 11:50 PM
اخواني واخواتي الافاضل اعضاء هذا المنتدى العزيز
تحية طيبه للجميع، في الحقيقة هذا الموضوع يبادرني من وقت لآخر، لكن ما يمنعني من طرحه عدم توفر المكان المناسب لمناقشته، ولكن عندما وجدت الاشخاص الجادين والوسط المناسب في هذا الفضاء، بدأ لدي شعور باهمية طرح هذا الموضوع ومناقشته معكم.
ببساطه ساحكي لكم قصة كنت أنا من ضمن أفرادها. بدأت القصة بتجمع اشخاص وهميين في فضاء الانترنت، وبالتحديد أحد غرف النقاش في مايكروسوفت تشات - من دخل الانترنت في مطلعها يذكر هذا البرنامج-، لا اخفيكم الحقيقة انني كونت صداقات واسعة عبر العديد من البرامج المستخدمة في ذلك الحين، تكونت لدي صداقات جادة لقائمة كبيرة عبر الانترنت، نجتمع في غرف المحادثة ولنا منتدى ايضا نجتمع فيه، سواء قبل انضمام لتلك المجموعة أو خلالها، وكان من بيننا في تلك الغرفة الشباب والشابات ايضا، وانضممت لهذه المجموعة بناء على دعوة متكررة من أحدهم تعرفت عليه بسبب كثرة الاعطال في جهازه والتي كنت احلها له في كثير من الاحيان، ومع الوقت بدأت ارقام جديدة تتصل بجوالي، واجدهم اشخاص يطلبون المساعدة في حل مشاكل تتعلق بالحاسب الالي.
كان اهتمامي في ذلك الحين مرتبط بمساعدة الشباب تقنيا، وكنت ادرس نماذج استخدام الكمبيوتر والانترنت واوزع استمارات لدراسات اخرى، ومع مرور الوقت وجدت نفسي مدمن انترنت، ليتجاوز معدل استخدامي للانترنت 12 ساعة يوميا وفي بعض الاحيان لا أنام الا في اليوم التالي.
نعود للقصة محور الحديث .. في الغرفة التي كان اسمها "المسافرون إلى عالم الاحترام" ((يكفيكم الاسم طبعا))، كانت هناك دعوات من قادتها بالمثالية والادب والخلق وعدم دخول اعضاء جدد الا بناء على تعليمات يجب التقيد بها، فمن النادر فتح باب الغرفة على مصراعيه الا في اوقات محددة. واستمر تواجدنا في هذه الغرفة فترة تزيد عن 6 أشهر، كانت تطرح في كل يوم موضوع جاد، بينما تطرح من وقت الى اخر موضوع أكثر جدية يتم التحضير له من قبل احد الاعضاء ويتم مناقشته باشراف العضو المكلف به وتطرح الاراء من قبل المتواجدين.
كان جميع الاعضاء يتواجدون أيضا بنفس الاسماء في منتدى "الثريا"، فكانت تلك المواضيع مع المناقشات تطرح في ذلك المنتدى، وهذا جيد لتثبيت المعلومات وتوفرها وقت الحاجة لها. طبعا هذا المنتدى اغلقته صاحبته بسبب اعتماده على اعضاء الغرفة الذين افسدوه.
لا اخفيكم الحقيقة بانني استفدت كثيرا من هذه الغرفة ومن اعضاءها سواء في حياتي الاجتماعية او لعملي، كوني صحفي تقني، فكنت احيانا اطرح استمارات او اطرح موضوع للنقاش واستقصي ردود الفعل. حقيقة كانوا اكثر من اخوة بالنسبة لي.
تقابلت مع العديد من هؤلاء على ارض الواقع، لا تصدقون بالمفاجآت التي حدثت اثناء تلك اللقاءات، فكون اسمي "الكاسر" منذ دخولي الانترنت وفي جميع المنتديات حتى اليوم، فكل من يتصورني في مخيلته، أجده يصورني طويل القامة عريض المنكبين ... الخ، لكنهم يتافجئون بمن يقابلونه، فهو عكس كل المواصفات.
تقبالت مع كل الاعضاء تقريبا من الشباب طبعا، وياليتني لم اتقابل بهم، حتى ننسى وتنسى اسماءنا بغيابنا، فمع تفاعلنا في المنتدى بدأ تواجد مواضيع لا يقبلها العاقل، بل نحن نرفض طرحها في الغرفة، والغريب أن من يطرحها هم دعاة المثالية والأدب والخلق.
لا ازكي نفسي بالمثالية هنا، لكني -والله أعلم بذلك- صادق في كل تعاملاتي، المهم في الموضوع انني انصدمت من عبارات تذكر وتتطور تلك العبارات الى كلمات جارحه يناقش تخدش حياء زميلاتنا في الغرفة، وبدأ الموضوع يتطور ليصل الى "الوسبر" أي النقاش الخاص دون ان يراه الاخرين، كان معظم الاخوات هناك يرسلون لي هذه النقاشات لأراها، ولم أكن اصدق، فقلت ربما شخص اخذ الاسم ويكتب على انه فلان، لكن اصبح الامر واقع مع مرور الوقت، فقمت باحتجاج على ما يحدث، لاتفاجئ بحملة عشواء ضدي من قبل معظم الشباب في تلك الغرفة ومعهم بعض الاخوات، حملتهم لم يكن لها صوت يسمع، لكن في اخر المطاف اصبح الحق عليّ أنا، بان هذه حريات وكل شخص حر في تصرفه، عند هذا المطاف، وصلتني العديد من الرسائل من قبل العديد من الزميلات اللاتي ذكرن بتعرضهن لمحاولات تهجم من قبل هؤلاء الاشخاص الذين كانوا في وقت من الاوقات قادة هذه الغرفة، كما تلقيت من احدهن على تسجيل لمحادثات الغرفة لكل ما كتب من نصوص على "الوسبر" أو "الخاص"، - بحكم أنهاء هكر- وقالت لي هذه غرفتنا التي كنا نفتخر بها.
طبعا الغرفة انتهت بخروج الاعضاء جميعهم، وهذا لا يهمنا هنا، فلم أعد بعدها الى الانضمام باية مجتمعات الكترونية، قد تكون ردت فعل أو صدمة إن صح التعبير، لانني بالفعل صادق مع نفسي ومع الاخرين، وكنت اتوقع لكل من يحكي لي قصة نجاح غرفة سواء في البال توك او خلافه، ارسم له صورة لما سيحدث مستقبلا لهم، وبالفعل يعود لي ويسألني هل انت معنا في الغرفة ، فاقول له لا ولكن رسمت شخصيات غرفتكم من وقاع عشته وعرفت ابطاله.
ما يهمني من طرح هذه القصة هو أن نكون صادقين مع انفسنا أولا والمثالية ليس لها وجود الا فيما ندر، وقل ما تنجح الصداقات عبر الانترنت، فمعظمها لها اهداف ابعد من الصداقة نفسها، ولن تستمر هذه الصداقات عدا في توافق الهدف الذي بدأت من اجله أو معرفة الطرف الاخر في أرض الواقع قبل الانترنت.
وهنا احب ان اوضح لكم بانني لست من الملتزمين أو من الهيئة وراكب جمس لكني شخص عادي جدا لكني ان شاء الله اني صادق مع نفسي قبل كل شي، لكن صدمتي بهم وضياع وقتي معهم هو أكبر صدمة.
وعذرا على الاطالة، ولكني وجدتكم اهلا لمناقشة هذا الموضوع، فهل هناك مثالية للمتواجدين في فضاء الانترنت، إذا اخذتم تعليقي على هذا الموضوع فسأقول إن المتواجدين في مواقع الكترونية ولو سيئة قد يكونوا اكثر صدقا لانه لم يخفي حقيقته وكان اكثر صدقا من كثير ممن يدعوون المثالية الذين يتواجدون في منتديات عامه وغرف محادثه ويدعون المثالية وهم ابعد ما يكون عنها، ولكن هل نضع يدنا بيدهم! .. طبعا لا، لان لدينا عقول نفكر بها.
وبانتظار طرحكم المتميز في هذا الموضوع.
تحية طيبه للجميع، في الحقيقة هذا الموضوع يبادرني من وقت لآخر، لكن ما يمنعني من طرحه عدم توفر المكان المناسب لمناقشته، ولكن عندما وجدت الاشخاص الجادين والوسط المناسب في هذا الفضاء، بدأ لدي شعور باهمية طرح هذا الموضوع ومناقشته معكم.
ببساطه ساحكي لكم قصة كنت أنا من ضمن أفرادها. بدأت القصة بتجمع اشخاص وهميين في فضاء الانترنت، وبالتحديد أحد غرف النقاش في مايكروسوفت تشات - من دخل الانترنت في مطلعها يذكر هذا البرنامج-، لا اخفيكم الحقيقة انني كونت صداقات واسعة عبر العديد من البرامج المستخدمة في ذلك الحين، تكونت لدي صداقات جادة لقائمة كبيرة عبر الانترنت، نجتمع في غرف المحادثة ولنا منتدى ايضا نجتمع فيه، سواء قبل انضمام لتلك المجموعة أو خلالها، وكان من بيننا في تلك الغرفة الشباب والشابات ايضا، وانضممت لهذه المجموعة بناء على دعوة متكررة من أحدهم تعرفت عليه بسبب كثرة الاعطال في جهازه والتي كنت احلها له في كثير من الاحيان، ومع الوقت بدأت ارقام جديدة تتصل بجوالي، واجدهم اشخاص يطلبون المساعدة في حل مشاكل تتعلق بالحاسب الالي.
كان اهتمامي في ذلك الحين مرتبط بمساعدة الشباب تقنيا، وكنت ادرس نماذج استخدام الكمبيوتر والانترنت واوزع استمارات لدراسات اخرى، ومع مرور الوقت وجدت نفسي مدمن انترنت، ليتجاوز معدل استخدامي للانترنت 12 ساعة يوميا وفي بعض الاحيان لا أنام الا في اليوم التالي.
نعود للقصة محور الحديث .. في الغرفة التي كان اسمها "المسافرون إلى عالم الاحترام" ((يكفيكم الاسم طبعا))، كانت هناك دعوات من قادتها بالمثالية والادب والخلق وعدم دخول اعضاء جدد الا بناء على تعليمات يجب التقيد بها، فمن النادر فتح باب الغرفة على مصراعيه الا في اوقات محددة. واستمر تواجدنا في هذه الغرفة فترة تزيد عن 6 أشهر، كانت تطرح في كل يوم موضوع جاد، بينما تطرح من وقت الى اخر موضوع أكثر جدية يتم التحضير له من قبل احد الاعضاء ويتم مناقشته باشراف العضو المكلف به وتطرح الاراء من قبل المتواجدين.
كان جميع الاعضاء يتواجدون أيضا بنفس الاسماء في منتدى "الثريا"، فكانت تلك المواضيع مع المناقشات تطرح في ذلك المنتدى، وهذا جيد لتثبيت المعلومات وتوفرها وقت الحاجة لها. طبعا هذا المنتدى اغلقته صاحبته بسبب اعتماده على اعضاء الغرفة الذين افسدوه.
لا اخفيكم الحقيقة بانني استفدت كثيرا من هذه الغرفة ومن اعضاءها سواء في حياتي الاجتماعية او لعملي، كوني صحفي تقني، فكنت احيانا اطرح استمارات او اطرح موضوع للنقاش واستقصي ردود الفعل. حقيقة كانوا اكثر من اخوة بالنسبة لي.
تقابلت مع العديد من هؤلاء على ارض الواقع، لا تصدقون بالمفاجآت التي حدثت اثناء تلك اللقاءات، فكون اسمي "الكاسر" منذ دخولي الانترنت وفي جميع المنتديات حتى اليوم، فكل من يتصورني في مخيلته، أجده يصورني طويل القامة عريض المنكبين ... الخ، لكنهم يتافجئون بمن يقابلونه، فهو عكس كل المواصفات.
تقبالت مع كل الاعضاء تقريبا من الشباب طبعا، وياليتني لم اتقابل بهم، حتى ننسى وتنسى اسماءنا بغيابنا، فمع تفاعلنا في المنتدى بدأ تواجد مواضيع لا يقبلها العاقل، بل نحن نرفض طرحها في الغرفة، والغريب أن من يطرحها هم دعاة المثالية والأدب والخلق.
لا ازكي نفسي بالمثالية هنا، لكني -والله أعلم بذلك- صادق في كل تعاملاتي، المهم في الموضوع انني انصدمت من عبارات تذكر وتتطور تلك العبارات الى كلمات جارحه يناقش تخدش حياء زميلاتنا في الغرفة، وبدأ الموضوع يتطور ليصل الى "الوسبر" أي النقاش الخاص دون ان يراه الاخرين، كان معظم الاخوات هناك يرسلون لي هذه النقاشات لأراها، ولم أكن اصدق، فقلت ربما شخص اخذ الاسم ويكتب على انه فلان، لكن اصبح الامر واقع مع مرور الوقت، فقمت باحتجاج على ما يحدث، لاتفاجئ بحملة عشواء ضدي من قبل معظم الشباب في تلك الغرفة ومعهم بعض الاخوات، حملتهم لم يكن لها صوت يسمع، لكن في اخر المطاف اصبح الحق عليّ أنا، بان هذه حريات وكل شخص حر في تصرفه، عند هذا المطاف، وصلتني العديد من الرسائل من قبل العديد من الزميلات اللاتي ذكرن بتعرضهن لمحاولات تهجم من قبل هؤلاء الاشخاص الذين كانوا في وقت من الاوقات قادة هذه الغرفة، كما تلقيت من احدهن على تسجيل لمحادثات الغرفة لكل ما كتب من نصوص على "الوسبر" أو "الخاص"، - بحكم أنهاء هكر- وقالت لي هذه غرفتنا التي كنا نفتخر بها.
طبعا الغرفة انتهت بخروج الاعضاء جميعهم، وهذا لا يهمنا هنا، فلم أعد بعدها الى الانضمام باية مجتمعات الكترونية، قد تكون ردت فعل أو صدمة إن صح التعبير، لانني بالفعل صادق مع نفسي ومع الاخرين، وكنت اتوقع لكل من يحكي لي قصة نجاح غرفة سواء في البال توك او خلافه، ارسم له صورة لما سيحدث مستقبلا لهم، وبالفعل يعود لي ويسألني هل انت معنا في الغرفة ، فاقول له لا ولكن رسمت شخصيات غرفتكم من وقاع عشته وعرفت ابطاله.
ما يهمني من طرح هذه القصة هو أن نكون صادقين مع انفسنا أولا والمثالية ليس لها وجود الا فيما ندر، وقل ما تنجح الصداقات عبر الانترنت، فمعظمها لها اهداف ابعد من الصداقة نفسها، ولن تستمر هذه الصداقات عدا في توافق الهدف الذي بدأت من اجله أو معرفة الطرف الاخر في أرض الواقع قبل الانترنت.
وهنا احب ان اوضح لكم بانني لست من الملتزمين أو من الهيئة وراكب جمس لكني شخص عادي جدا لكني ان شاء الله اني صادق مع نفسي قبل كل شي، لكن صدمتي بهم وضياع وقتي معهم هو أكبر صدمة.
وعذرا على الاطالة، ولكني وجدتكم اهلا لمناقشة هذا الموضوع، فهل هناك مثالية للمتواجدين في فضاء الانترنت، إذا اخذتم تعليقي على هذا الموضوع فسأقول إن المتواجدين في مواقع الكترونية ولو سيئة قد يكونوا اكثر صدقا لانه لم يخفي حقيقته وكان اكثر صدقا من كثير ممن يدعوون المثالية الذين يتواجدون في منتديات عامه وغرف محادثه ويدعون المثالية وهم ابعد ما يكون عنها، ولكن هل نضع يدنا بيدهم! .. طبعا لا، لان لدينا عقول نفكر بها.
وبانتظار طرحكم المتميز في هذا الموضوع.